الاثنين، 24 ديسمبر 2007

الخريطة الذهنية

إن العقل البشري معجزة في حد ذاته ، وإذا تم استغلال طاقاته بشكل مدروس، فإن المردود يكون رائعاً ، ولعل سبب نجاح أي مشروع هو التخطيط السليم، والنجاح يتحقق بأكبر قدر من الفعالية خلال أقصر وقت ممكن، والتخطيط في الواقع ما هو إلا تنظيم للأفكار بما يتفق مع المهمة المراد إنجازها

سبحان الله، انظر للجزء الأيمن من الصورة ، من الواضح أن الخلية العصبية لها نقطة مركزية وأذرع متفرعة منها ، ومن كل ذراع تتفرع أذرع أصغر وأدق.
إن فهمنا للخلية العصبية يجعلنا نفهم دماغنا بشكل أكبر ، وربما لهذا السبب تكون الخطط الذهنية أقرب في شكلها إلى الخلايا العصبية. إذا جلستَ مع نفسك تفكر، ستجد أنك تنتقل من فكرة إلى أخرى بسبب رابط موجود عندك ، قد تنتقل عبر الأفكار بسبب تذكرك لصوت معين أو رائحة معينة، وقد تجد في النهاية أنك تفكر في شيء يبدو ظاهرياً غير ذا علاقة بالنقطة الأساسية التي بدأتَ منها، ولكن ما دمتَ قد انتقلتَ إلى الفكرة، فلابد أن عقلك قد وجد طريقة ما لربطهما عبر أفكار أخرى.
الخريطة الذهنية تعتمد نفس الطريقة المتسلسلة ، حيث تبدأ من نقطة مركزية محددة ، ثم تسمح بالأفكار بالتدفق ، إن منح عقلك الحرية المطلقة يحفزه لفتح الأبواب المغلقة ، وإلقاء الكثير من الضوء على الزوايا المظلمة التي قد تبدو غير منطقية بالنسبة لك

العقول البشرية مختلفة عن بعضها البعض ، لذا ستستغرب من اختلاف طرق التخطيط لنفس الموضوع من قبل الناس، حتى بين الإخوة أو أقرب الأصدقاء، وهذا في الواقع يجعل ما تقدمه شيئاً متجدداً وجميلاً في كل مرة

,طريقة الخريطة الذهنية طريقة رائعه تعتمد على رسم كل ماتريده في ورقه واحدة بشكل منظم تحاول فيها قدر الإستطاعه استبدال الكلمات برسمه تدل عليها بحيث تستطيع وضع كل ماتريد في ورقة واحدة بطريقة مركزة ومختصرة وسهلة التذكر بالنسبة للإنسان

فهل حقا نستيطع ترجمة افكارنا على ورق ، وبشكل علمي منظم يضمن لنا الاستخدام الأمثل لهذا العملاق القابع داخل الجمجمة

هل نستطيع أن نخطط للحب والعلم والمشاعر والقراءة والمنطق والأرقام والتفكير والنسيان

ربما نستطيع فلنتابع هذه الخريطة

يتبع

الخميس، 22 نوفمبر 2007

الأربعاء، 14 نوفمبر 2007

الف عمر


كم الف عمر لى
وكم الف جسد
قولى كم الف قلب
تريدى ان
تطعنيه
بخنجر الحب
الذى خلتهُ يوما صبوتى
وهو فى يدك خنجراً سفيه
يغتال الذى بين اضلعى
قلبى المريض بحبك
وتلاشى فيه00

الجمعة، 19 أكتوبر 2007

كومــــــا



ثلاث مواقف أخذتني بعيدا ، عن الزمن والمدركات الحسية والمكان
الأول منذ عدة أشهر - تقريبا خمسة شهور - وكنت أشاهد فيلم "300 اسبرطي" وعندما كان يقاتل الاسبرطيون أحسست – فى لحظة وحيدة – أنهم حولى وكأني أشاهد أحداث ثلاثية الأبعاد ، وأنى أتحين الفرصة للانقضاض ، وأتوخى الحذر من تلقى الضربات ، وأني ميت لا محالة وربما أعيش ويفر الآخرون وأفقت من غفوتي دون أن اشعر أن هناك شىء غير طبيعي مر بى


الموقف الثاني منذ شهرين ونصف وكنت أشاهد مباراة مصر وكوديفوار التي أقيمت بفرنسا فى أغسطس الماضي والمطر ينهمر على اللاعبين - فى فرنسا - ، والطقس فى القاهرة نار والتكييف داخل الحجرة عالي ، وفى لحظة تغييب ، تبدلت الوقائع ، لحظة وحيدة حين أحسست ببرودة الغرفة ، وشاهدت المطار المنهمرة اجتاحني فى هذه اللحظة الشتاء القارص وأيقنت ان الشوارع حول المنزل أصبحت برك من المياه وبعد مرور هذه اللحظة استيقظت على أن درجة الحرارة فى المدينة قاربت ال 45 درجة وما كان شعوري الذي شعرت به إلى لحظة تغييب أو توهان أو غيبوبة أو قل ما تشاء


والموقف الثالث حدث أمس ، وكان أثره النفسي كبيرا ، أحببت الذهاب للسينما بعد فترة نقاهة كبيرة ، لأني لم احضر العيد وأنا مريضا ، وما كنت سأحضره لو كنت معافي ، فكل الامور تتساوي هنا ، فوجدت بالسينما خمسة أفلام ثلاثة أجنبي واثنين عربي ، والجميع شاهدتهم خلال عام مضى – أظاهر الأفلام تأتي إلى هنا متأخرة – فاخترت فيلم " أنا مش معاهم " -وفى لحظة وحيدة – اثناء عرض الفليم والكاميرا تتنقل بين شوارع القاهرة التي أحفظها عن ظهر قلب ، ومشاهد الباخرة بلو نايل على كورنيش الجزيرة والمكروباصات والزحام ومحطة مصرواللهجة المصرية، والتذكرة التي أحملها فى يدى مكتوب عليها سينما مترو ، أحسست بأني فى سينما مترو فى شارع طلعت حرب ، والحقيقة أن بينى وبينها الآف الكيلومترات وأنى سأخرج بعد قليل واحتسي فنجان قهوة فى الاكسلسيور بجانب السينما واذهب لأركب مترو الأنفاق من محطة الإسعاف ونظرت فى الوجوه حولي فوجدتها غريبة واستيقظت من سباتي اللحظي أو الغيبوبة الحسية التي توهت داخلها للحظة واحدة فقط حملتنى عبر الحواس وعبر الواقع والحقيقة إلى نقطة داخلي أجهلها ، ولا اعرف منتهاها ولا استطيع أن ألمسها أو أعبر عنها للآخرين


أنها " كوما " نغيب فيها عن من حولنا ، ونغيب فيها عن حتى أنفسنا ، ونفقد سيطرتنا على المشاعر والحواس والوقت والمكان والحقيقة وحتى الخيال ، ونتوه بين مسمى ما نحن فيه فى هذه اللحظة ولا نعرف له وصف

فما نحن فيه ليس حلم ، ولا هو الواقع ، ولا حقيقة نلمسها ولا خيال نتخيله ولا أمنية نتمناها ولا أهداف حققناها ، ولا تفكير ولا إدراك ولا فهم ولا توقع ولا حتى حدسا

اننا فى لحظات نغيب أو نتغيب ، أو نفقد السيطرة على أنفسنا وعلى حواسنا وعلى خيالنا ، وعلى كل شعور فينا هذه اللحظة الوحيد الفريدة يمكن أن نخسر فيها كل شىء ، ويمكن أن نكسب فيها كل شىء ويمكن أن تمر علينا بلا شىء

كوما وقتية كلمح البصر أو ربما اقل نكون فيها شىء آخر غير ما نكون عليه ، لحظة سكون أو سرحان أو تغييب أو سبات أو حلم

لا يهم ماهية هذه اللحظة ، ولا كيف ندرك وجودها أو ابعادها ، لكنها بالفعل موجودة أو ربما توجد يوما ما

لا نريد ان نكسب منها شىء

، بل نتمنى إلا نخسر بها شىء

السبت، 6 أكتوبر 2007

خارطة الطريق

الارض العربية تنبض دائما بالحياه تجمع كل مقومات الحضارة كل مقومات التحضر كل مقومات الانتصار
ولكن العجب كل العجب اننا لن نضيف شيئاً على حضارة الاجداد ولن نكون اكثر تحضراً وسنبقى دائماً كما نحن فى حالة انهزام دائم ،هذه لست نظرة تشاؤمية بل نظرة موضوعية للديموجرافيا العربية
فالعوامل الديموجرافية من أهم العوامل التى تؤدى او تؤثر فى التنمية ونحمد الله تعالى أن وهبنا عوامل مثالية ونحمده ايضاً اننا لم ولن نستغلها ابداً لإننا نملك من المواد الخام ما لا يملكة احد ( بترول ، معادن ، ارض زراعية ، مياه عذبة ، اراضى منبسطة ، مناخ مناسب ، منطقة خارج مناطق الكوارث الطبيعية ، ايدى عاملة ماهرة ، رأس مال متراكم ) والاهم من ذلك هو التركيبة السكانية الفريدة ، فلا توجد هناك صراعات قبلية او نزاعات بسبب اختلاف الجنس أو اختلاف فى اللغة او اختلاف فى العقيدة ، والتوزيع الديمجرافى للسكان على الارض وكثافتهم عليها مثالى بالنسبة لكل من الوديان والبراري
كل شىء حولنا يهتف باننا يجب ان نكون الاحرى بالتقدم والرقى والانتصار لانفسنا كل شىء حولنا يؤكد على احقيتنا فى التحكم فى مقدراتنا لا احد سوانا
كل شىء حولنا يقسم اننا الاولى ان نقود الغير للأمام لا ان يسحبنا الاخرين خلفه
اوروبا انظروا إلى اوروبا بقليل من الجهد ( حوالى خمسة واربعون دولة ) لا توجد دولة مجاورة لاخرى وتتفق معها ابدأ فى اللغة او المذهب الدينى أو الاطماع السياسية او الصراعات التجارية ، لغات كثبرة برتغالية واسبانية وانجليزية وفرنسية وايطالية والمانية واسكندنافية وسلافية وتركية ولاتنية
ولكنهم استطاعوا ان يجتمعوا ويغطوا ضعفهم ونزاعاتهم بالوحدة الاوروبية ونحن ما زلنا نتغزل بماضينا العريق ونتغنى بمؤنسة قيس بن الملوح ونتغنى ببطولات عنترة العبسى
انه بالفعل شىء يدعو الى العجب أن نملك كل هذه المقومات وما زلنا لا نتحكم فى مصيرنا كافراد او جماعات او مجتمعات
هل هناك أعجب من خارطة العرب

الخميس، 20 سبتمبر 2007

الاجتياح

تغرب أو ترحل ، أو تموت - كما قد نعتقد - وتعود
ونحن أيضا نغرب ونرحل ونموت لكننا لا نعود
حين ندرك أننا عشنا فى ظلام واحببنا الظلام وأعتدنا الظلام واصبحنا كالخفافيش لا يحتوينا إلا الظلام
يموت أحساسنا بالنور حين نعيش فيه ولا ندرك أى ظلام داخلنا ، نرى ما حولنا ، ولا نرى مضامين كلماتنا وأكاذيبنا ومداركنا ، حين نعيش عمرا فى خداع بصرى نرى فيه كل شىء مقلوب فنعتاد الانقلابات ، ويصبح الواقع فينا مشوش تختلف مضامين الفضائل ، حب لا نعرف منتهاه ، صدق لا ندرك محتواه ، تتداول علينا الحالات الكئيبة كتداول الليل والنهار ، ربيع زائف ، خريف يرتدي ثوب الفراديس الوارفة ، نفقد الثقة فيما نرى ، وما نسمع ، وما نشعر

نرحل عندما نموت أو يموت داخلنا الرحيل

يجتاحنا احساس جديد أحساس الظلام الى لا ينتظر ابدا أحتياح الشمس من جديد


السبت، 15 سبتمبر 2007

الاحتياج

قالت لى ذات يوم أنت وهجي وأشتعالى ، صدقتها حين كانت ترتعد شفاها دون ان ألمسها ، ودون ان تلمسني ، وأشعلت داخلي براكين لن تطفأ ابدا ، كنت أظن اننا ضد التملك ، فزمن التملك ولي ، ولكنى أكتشفت ان الشى الذى لا تستطيع الأستغناء عنه يمتلكك ، حين قالت لكل رجل تقابله ( أنت وهجي وأشتعالى )لكنى - ربما- استطيع ان ابتكر وسيلة أخرى للأحتياج حين استرجع تاريخي معها واعانق عصفورا صغير نما داخلى عندما كنت اقولها بكل صدق .... أحبك وكانت تتمناها من ملايين الرجال

الخميس، 10 مايو 2007

تأملات الألم




لا أعرف سر هذا الكتاب ، ولمسته السحرية على شخصيتى ، وحزمه فى حسم الصراعات النفسية لصالحي حين اتصارع مع كل أجزائي ، وكيف نفذ إليها ، وجعلنى ألتمسه حين تلاحقني جيوش الألم وجحافل الاكتئاب ، الجأ إليه فى أحلك الأحوال حين أتمنى البكاء وتعز الدموع فلا أجد ما يريحني من تلال الهموم داخلي.







أنه العبرات لمصطفي لطفي المنفلوطي ، بما يملكه من كل أدوات التنفيس النفسى بأمتزاج ملايين المعاني البليغة بين سطوره مع كل المكبوتات داخلي ، ربما لنه عالج آهات من يكتب عنهم ببلاسم صنعتها بلاغة الحرف مسح دموعهم بمناديل من الحكمة وزرع فيهم الحب دون أن يفصله عن التضحية ، واخترع أبجديات جديدة للألم فأحببنا ان نتألم حبا فى من يؤلمن


أمسك الكتاب بشغف أبحث عن مفردات قرأتها قبلا ، واقرأها كأني أول مرة أقرأها ، وافتش بين السطور عن تلك المعاني محاولا الخروج بها من حالة اليأس ، واتذوق فيها جمال ينسينى حالة الاكتئاب ومرار الألم حين لا يشعر به أحد غيري

ترى هل هناك علاقة بين الكآبة ووصفها ، واليأس ومنسياته ، والحزن والبوح عنه ، والألم وتأمله

كيف نستريح لترجمة الآخرين لما يدور داخلنا ، أم نطمئن لبلاغة وصفهم لنا من الداخل فنبحث تارة عن من يستطيع قراءتنا ويرتجم ويصف نيابة عنا ، ونبحث تارة أخري عن من يبكي ، لنبكي معه حين نريد أن نبكي ولا نستطيع ، ونبحث ثالثة عن من يحطم قضبان حزنه فنتحرر معه من قيود أحزاننا ، نبحث في بلاسم الآخرين عن ملطف للألم ونحن ندرك أسبابة ونتناساها ولا نجرؤ على التأمل فيها ولو بين أنفسنا ، بل كيف يحطمنا الألم ونعشقه ، ويغتالنا حلم ونظل نحلمه ونقبل يداه الممدودة لأعناقنا ، بل نتمنى أن يزيد ألمنا بشرط أن يظل معنا ، ونحن على يقين من أبعاد كذبه ونتظاهر بتصديق حلمنا الكاذب حتى لا نخسر وجوده ، كيف نحن ونقتل !!! ، نغشق ونغتال !!! ، ولا يحق لنا ولا نستطيع أن نبكي أو نكتئب او نتألم ، ونكون مطالبين فى كل الأحوال بالابتسام .



فالحلم لهب ( واحد ) ينجذب إليه فراشات ( متعددة ) ذات الوان متباينة يحترق منها من يقترب أكثر ، واللهب دائما فى حاجة لفراشات جديدة ، ولا يحق لمن يحترق الاعتراض ، وليته يموت من يحترق ، بل يظل متألما أسفل اللهب يتقلب يمنة ويسرة ويتمنى ان ينتهي الألم ولو بموته


فهل يحق للفراشات قليلا من التأمل ؟

الأربعاء، 4 أبريل 2007

جليد


فنجان من القهوة التي لم أعتادها ، وظلام لا اعرف منتهاه

وفى أقصي أرجاء الحجرة وضعت خنجرا جرئ النصل

قادر على ان يطفي براكين الصمت

لو هتفت يوما

تلعن جبال الجليد

داخلي

ترى من الأقوي

جمرات فى ايدينا

أم صقيع داخلنا

الأحد، 25 مارس 2007

فلتحيا الفنكوش


لماذ سأقول لا فى الاستفتاء غدا

ولماذا سأرفض دعوة المعارضة لمقاطعة الاستفتاء

فيجب ان نقتع اولا بميولنا قبل ان نقاطع أو نشارك


فى البداية اشفق على كل من اتخذ قرارا بالمشاركة وحاول ان يعرف المواد الدستورية المستفتي على تغيرها ، فقد تعبت بحثا عنها فى كل الصحف ، والحوارات المئية والمسموعة فى وائل الاعلام المختلفة ،وبالكاد عرفت قشورا وسط هذا التعتيم الاعلامي ، وسألت نفسى هل سيحاول كل ناخب معرفة ماغ حاولت معرفته .


معظم الجرائد المعارضة تدعو للمقاطعة وانا ارفضها ،

فالناس مقاطعة من الأصل

فكل واحد من عشرين اعرفهم لا يملكون بطاقة انتخاب ولا يعترفون بحقهم هذا بل ويتنازلون عنه وهذه سلبية كبيرة والتبرير بان صوتهم لا يقدم ولا يؤخر سلبية اكبر ، عليه ان يذهب وبعتاد على الذهاب للإنتخاب ربما جاء يوما واصبحت المور فى بلدنا حقا ديمقراطية


فلنذهب وننتخب


أنا ساقول لا

ليس ذلك ترفا منى ولا معارضة من اجل المعارضة ، ولا لأن الحكومة كذابة ، ولا لأني أمارس حقى فى التصويت من أجل الممارسة ، ولا مشاركة منى فى العملية السياسية ، ولكنى ساقول لى لأنهم لم يحترموا الشعب فى اختيار المواد المغيرة ، وهم يغيرون المواد التي تناسب المرحلة القادمة من اجل احكام السيطرة على الشعب ، ويزيد الجلاد اسواطا فى يده ويزيد الشعب ركوعا


ببساطة

لو سيادتك دخلت مطعم مهما كان درجته ، ووجدت الشيف أو السوبر فيزر يخبرك أن الوجبة اليوم اجبارية ، ومن حقك القبول أو الرفض ، وعندما تساله ما هي الوجبة يقول لك ، مكرونة بالرز ، وبوفتيك فسيخ محشو بالمهلبية ، وطاجن كوارع بالخضار ، والحلو بسبوسة بالفلفل الأحمر محشية بالزعتر وكبد النمل

وعندما تقول له خلاص ادينى بوفتيك ، وطاجن خضار وحته بسبوسة ، يقولك لا وحياة امك ، أما ان تأكل بالشكل اللى انا قلتهولك ، او عنك ما دقته وغور فى داهية من هنا


ده اللى عملته الحكومة طبخت طبخة دردي وعاوزانا ندوق ، ومش بس ندوق ، وكمان نقول الللللللللللللللللله

تغير الدستور شىء خطير ، لا يجب ان يتسلق بهذا الشكل من أجل اهداف معروفة


كثيرون من الكتاب والمحاورين سقطوا من نظرى من كثرة التهليل لعبقرية اختيار المواد المقرر تغيرها

طب كانوا فين من زمان ، وكانوا فين لما تغيرت المادة 76 من سنة ، عارفين الناس دى ، لو جه رئيس تاني ، وعدل نفس المواد ، هتلاقيهم بيهللوا برضة للعبقرية

فعلا

المواد هتتغيير هتتغير ، محدش هيقدر يقول بم ، بس أنا مش هقاطع وهروح انتخب وأعمل اللى عليا واقول لا

مش عشان لأ

عشان الأكل مش عاجبني ، ومش هأكل اجباري


حد هياكل .؟
تحديث
ملاحظات على لجنة الانتخابات
أولا : لا أحد من الناخبين ابدا حوالى الساعة اتناشر الظهر
أكثر من 10 افراد منتشرون كأنهم لجان تنظيم لحفل أو اعضاء لجنة استقبال على صدوروهم كارنبيهات الحزب الوطنى
ثالثا ك لا يوجد قاضى فى اللجنة ، فلا احد فيها شكل ووقار القاضى ، ولو أن هناك قاضيا لن يسمح ابدا بالشحص الذى ناولنى بطاقة التصويت ان يبتسم بسمة بلهاء وهو ممسك بالقلم ويقول لى ( اعلملك ) وهو يضع طرف القلم على علامة نعم وكاد ان يفعلها
رابعا : الصندوق مليان عالاخر للدرجة التي حشرت معها البطاقة بالعافية ، ولكن العجب اين هولاء الأفراد الذين صوتوا
ليت من احجم على المشاركة شارك ، فقد فاته الكثير

الثلاثاء، 13 مارس 2007

تخاريف


دخل إلى المكتب متجهما عبوسا على غير عادته فقلت له مالك ، قال حزين يا أخي ماللى شفته على قناة المحور أمس ، قلت وايه هو اللى شفته قال إعدام الأسرى المصريين فى سيناء بعد الهزيمة كانوا عاملين زى الوحوش وكانهم مقبلين على مكأفاة مش على الموت ، قلت له متزعلش اوى كدة مأحنتا كلنا أسري ، وبنموت من غير منحس بأى مكافأت ، الغريب فى الموضوع أن الصحافة بتاعتنا بتعاملنا كأننا فى الروضة وخلوا فنجادا على القمة بعد ماتش أثيوبيا اللى فاز فيه المنتخب الأولمبى 4/0 طيب نستنى لما نلعب ماتش كوديفوار أكيد هيحصل بلاوي فى النقابة لأنهم معلقين يافطة كبيرة - شفتها وصورتها بالموبايل وانا ماشى أمبارح فى شارع رمسيس - مكتوب عليها الاوضاع المقلوبة الجاسوس يحاكم أمام المحاكم العادية والاصلاحيون الشرفاء يحاكمون أمام المحاكم العسكرية طيب المحامي اللى بيدافع عن الجاسوس من منتمي للنقابة وعارف كل المحاكم ، على فكرة سمعت أن المحاكم الاسلامية فى الصومال هتعمل أتفاقية مع القوات الحكومية بعد أنسحاب القوات الاثيوبية من الصومال ، وأثيوبيا نزلت الماتش فى استاد المكس بالاسكندرية بدون خبرة والحظ لعب مع المنتخب المصرى النه سجل مبكرا ، وسمير زاهر قعد يعنى بعد الماتش ارقص ... يا حضري ، اظاهر دور البرد اللى كان عندى خلاني أخرف شويتين حتى الدكتور اللى رحت له أمبارح قال يابنى ده مش برد ده التهاب فى الحلق ، ايوة يا دكتور التهاب فى الحلق يعنى برد بلغتنا احنا يا عيانين ، وطبعا زوجتى الفاضلة مش مصدقة أني عيان وبسلبط عشان ازوغ مالحفلة اللى المفروض هتعملها اليوم بمناسبة الذكرى الثانوية التاسعة لكونى زوجها ، بش مفيش مانع مالحفلة بالمرة العيال يفرحوا وكمان مفيش مانع اقولها كل سنة وأنت طيبة يا ست الكل وكمان بوسة كبيرة على جبينها يمكن تتعدي منى وتعرف أني مبسلبطش

الأحد، 4 مارس 2007

الموعــــــــــد





فى حقيبتى .. كل شىء أحتاج إليه وانا ذاهب إليك فى .. الموعد الذى ..يجمعنا وحدنا ، انا وأنت دونما العالم وأنتظرك انتظرك أن تأتى ، ولما لا تأتى !! فلقد قضيت نصف عمرى أنتظرك
نصف عمري وأنت تأتى ولا تخذليني فى هذا المكان الساحر ، على هذه الجزيرة الصغيرة الساحرة وسط النهر الهادئ واسمع خريرها – المياه – من كل جانب والأشجار التي تحجب الشمس دون نورها بحفيفها المميز عندما تداعبها نسمات الصيف وتذكيها تغاريد عصافير بكل الألوان فى إبداع سيمفونية ، تُمتع صلابة الأرض تحت قدمي أكثر من استمتاعي بموسيقي ليست أو فاجنر أو موتسارت



وهذا الأفق الذى لا أراه إلا ويزداد أتساعا إمام عيني ويتداول عليه الغمام بكل الأشكال التي لا بعد لها عندما تخترقه أسراب من الطيور التي لا أميزها – فلست مغرماً بالطيور بقدر غرامي بك – فى لوحات بديعة تزيد من عبقرية المكان وروعته التي لن تكتمل إلا بإقبالك إلي ، هنا فى هذا المكان الذى لا أعرف كيف يكون ربيعاً طول أيام السنة أجلس وانتظرك ، وأفرد كرسي المنطوي مرتدياً قبعتي البيضاء ، مختفياً خلف نظارتي السوداء وارتدى قفازي المطاطي وأعطى ظهري لكل معطيات حياتي كلها بلا استثناء لاستقبلك أنت وحدك لتكوني كل معطياتي وأمد لك يدي بكل ما تشتهيه لتأتينى بما أشتهيه
وأنتظرك فى كل هذه الإثارة وصخب الحواس لتتفاعل مع واقعى المؤلم لاطهر الجسد العليل من أسقام العمر ، واغسل القلم الحزين من زلات الحبر ، وأذوب فيك – وفى المكان – وأنصهر



فقد جئتك حاملاً من الهموم ما كاد أن يغرق القارب الذى حملني إليك من الشاطئ ومن الإحزان ما احجب عنى الطريق إليك ، فهيا أقبلي لتلقى تلال الهموم من فوق كاهلي ، وتنزعي البسمة من بين فكي الشجن داخلي



وأجلس وأنتظرك وأنتظرك وأنتظرك بلا كلل ، بلا ملل ، فأنا على يقين بأنك حتما ستقبلين ، إلى يدي الممدودة من دقائق ، وربما من ساعات لأمحو كل المرادفات الكئيبة من قاموس المعاني فى حياتي وأتعلم بك أبجديات جديدة لا تعرف طريقاً للعذاب
وتقبلين من الماء ، يا فتنة الماء ، يا جسداً يشتهيه ، وزهرة لكل الشواطئ وفاكهة لكل المواسم .
وتقبلين راقصة على طرف الصنارة لتبدأ حكاية العشق الأبدي بيننا
تتراقصين – أعلم من ألم – لأنك معي بلا عودة إلى الماء ، يا درة الماء ليتلاشى عمرك فى أبتسامتى وحياتك لأستمد منها قدرتي على مقاومة ما يهدها ولتشعلي داخلي الرغبة فى الاستمرار والمقاومة والمجابهة .. والانتصار.
( ربى سخرت لنا كل شيء لنجيا حياة أفضل.. ونأبى أن نعيشها أفضل )

الأحد، 18 فبراير 2007