الأحد، 25 مارس 2007

فلتحيا الفنكوش


لماذ سأقول لا فى الاستفتاء غدا

ولماذا سأرفض دعوة المعارضة لمقاطعة الاستفتاء

فيجب ان نقتع اولا بميولنا قبل ان نقاطع أو نشارك


فى البداية اشفق على كل من اتخذ قرارا بالمشاركة وحاول ان يعرف المواد الدستورية المستفتي على تغيرها ، فقد تعبت بحثا عنها فى كل الصحف ، والحوارات المئية والمسموعة فى وائل الاعلام المختلفة ،وبالكاد عرفت قشورا وسط هذا التعتيم الاعلامي ، وسألت نفسى هل سيحاول كل ناخب معرفة ماغ حاولت معرفته .


معظم الجرائد المعارضة تدعو للمقاطعة وانا ارفضها ،

فالناس مقاطعة من الأصل

فكل واحد من عشرين اعرفهم لا يملكون بطاقة انتخاب ولا يعترفون بحقهم هذا بل ويتنازلون عنه وهذه سلبية كبيرة والتبرير بان صوتهم لا يقدم ولا يؤخر سلبية اكبر ، عليه ان يذهب وبعتاد على الذهاب للإنتخاب ربما جاء يوما واصبحت المور فى بلدنا حقا ديمقراطية


فلنذهب وننتخب


أنا ساقول لا

ليس ذلك ترفا منى ولا معارضة من اجل المعارضة ، ولا لأن الحكومة كذابة ، ولا لأني أمارس حقى فى التصويت من أجل الممارسة ، ولا مشاركة منى فى العملية السياسية ، ولكنى ساقول لى لأنهم لم يحترموا الشعب فى اختيار المواد المغيرة ، وهم يغيرون المواد التي تناسب المرحلة القادمة من اجل احكام السيطرة على الشعب ، ويزيد الجلاد اسواطا فى يده ويزيد الشعب ركوعا


ببساطة

لو سيادتك دخلت مطعم مهما كان درجته ، ووجدت الشيف أو السوبر فيزر يخبرك أن الوجبة اليوم اجبارية ، ومن حقك القبول أو الرفض ، وعندما تساله ما هي الوجبة يقول لك ، مكرونة بالرز ، وبوفتيك فسيخ محشو بالمهلبية ، وطاجن كوارع بالخضار ، والحلو بسبوسة بالفلفل الأحمر محشية بالزعتر وكبد النمل

وعندما تقول له خلاص ادينى بوفتيك ، وطاجن خضار وحته بسبوسة ، يقولك لا وحياة امك ، أما ان تأكل بالشكل اللى انا قلتهولك ، او عنك ما دقته وغور فى داهية من هنا


ده اللى عملته الحكومة طبخت طبخة دردي وعاوزانا ندوق ، ومش بس ندوق ، وكمان نقول الللللللللللللللللله

تغير الدستور شىء خطير ، لا يجب ان يتسلق بهذا الشكل من أجل اهداف معروفة


كثيرون من الكتاب والمحاورين سقطوا من نظرى من كثرة التهليل لعبقرية اختيار المواد المقرر تغيرها

طب كانوا فين من زمان ، وكانوا فين لما تغيرت المادة 76 من سنة ، عارفين الناس دى ، لو جه رئيس تاني ، وعدل نفس المواد ، هتلاقيهم بيهللوا برضة للعبقرية

فعلا

المواد هتتغيير هتتغير ، محدش هيقدر يقول بم ، بس أنا مش هقاطع وهروح انتخب وأعمل اللى عليا واقول لا

مش عشان لأ

عشان الأكل مش عاجبني ، ومش هأكل اجباري


حد هياكل .؟
تحديث
ملاحظات على لجنة الانتخابات
أولا : لا أحد من الناخبين ابدا حوالى الساعة اتناشر الظهر
أكثر من 10 افراد منتشرون كأنهم لجان تنظيم لحفل أو اعضاء لجنة استقبال على صدوروهم كارنبيهات الحزب الوطنى
ثالثا ك لا يوجد قاضى فى اللجنة ، فلا احد فيها شكل ووقار القاضى ، ولو أن هناك قاضيا لن يسمح ابدا بالشحص الذى ناولنى بطاقة التصويت ان يبتسم بسمة بلهاء وهو ممسك بالقلم ويقول لى ( اعلملك ) وهو يضع طرف القلم على علامة نعم وكاد ان يفعلها
رابعا : الصندوق مليان عالاخر للدرجة التي حشرت معها البطاقة بالعافية ، ولكن العجب اين هولاء الأفراد الذين صوتوا
ليت من احجم على المشاركة شارك ، فقد فاته الكثير

الثلاثاء، 13 مارس 2007

تخاريف


دخل إلى المكتب متجهما عبوسا على غير عادته فقلت له مالك ، قال حزين يا أخي ماللى شفته على قناة المحور أمس ، قلت وايه هو اللى شفته قال إعدام الأسرى المصريين فى سيناء بعد الهزيمة كانوا عاملين زى الوحوش وكانهم مقبلين على مكأفاة مش على الموت ، قلت له متزعلش اوى كدة مأحنتا كلنا أسري ، وبنموت من غير منحس بأى مكافأت ، الغريب فى الموضوع أن الصحافة بتاعتنا بتعاملنا كأننا فى الروضة وخلوا فنجادا على القمة بعد ماتش أثيوبيا اللى فاز فيه المنتخب الأولمبى 4/0 طيب نستنى لما نلعب ماتش كوديفوار أكيد هيحصل بلاوي فى النقابة لأنهم معلقين يافطة كبيرة - شفتها وصورتها بالموبايل وانا ماشى أمبارح فى شارع رمسيس - مكتوب عليها الاوضاع المقلوبة الجاسوس يحاكم أمام المحاكم العادية والاصلاحيون الشرفاء يحاكمون أمام المحاكم العسكرية طيب المحامي اللى بيدافع عن الجاسوس من منتمي للنقابة وعارف كل المحاكم ، على فكرة سمعت أن المحاكم الاسلامية فى الصومال هتعمل أتفاقية مع القوات الحكومية بعد أنسحاب القوات الاثيوبية من الصومال ، وأثيوبيا نزلت الماتش فى استاد المكس بالاسكندرية بدون خبرة والحظ لعب مع المنتخب المصرى النه سجل مبكرا ، وسمير زاهر قعد يعنى بعد الماتش ارقص ... يا حضري ، اظاهر دور البرد اللى كان عندى خلاني أخرف شويتين حتى الدكتور اللى رحت له أمبارح قال يابنى ده مش برد ده التهاب فى الحلق ، ايوة يا دكتور التهاب فى الحلق يعنى برد بلغتنا احنا يا عيانين ، وطبعا زوجتى الفاضلة مش مصدقة أني عيان وبسلبط عشان ازوغ مالحفلة اللى المفروض هتعملها اليوم بمناسبة الذكرى الثانوية التاسعة لكونى زوجها ، بش مفيش مانع مالحفلة بالمرة العيال يفرحوا وكمان مفيش مانع اقولها كل سنة وأنت طيبة يا ست الكل وكمان بوسة كبيرة على جبينها يمكن تتعدي منى وتعرف أني مبسلبطش

الأحد، 4 مارس 2007

الموعــــــــــد





فى حقيبتى .. كل شىء أحتاج إليه وانا ذاهب إليك فى .. الموعد الذى ..يجمعنا وحدنا ، انا وأنت دونما العالم وأنتظرك انتظرك أن تأتى ، ولما لا تأتى !! فلقد قضيت نصف عمرى أنتظرك
نصف عمري وأنت تأتى ولا تخذليني فى هذا المكان الساحر ، على هذه الجزيرة الصغيرة الساحرة وسط النهر الهادئ واسمع خريرها – المياه – من كل جانب والأشجار التي تحجب الشمس دون نورها بحفيفها المميز عندما تداعبها نسمات الصيف وتذكيها تغاريد عصافير بكل الألوان فى إبداع سيمفونية ، تُمتع صلابة الأرض تحت قدمي أكثر من استمتاعي بموسيقي ليست أو فاجنر أو موتسارت



وهذا الأفق الذى لا أراه إلا ويزداد أتساعا إمام عيني ويتداول عليه الغمام بكل الأشكال التي لا بعد لها عندما تخترقه أسراب من الطيور التي لا أميزها – فلست مغرماً بالطيور بقدر غرامي بك – فى لوحات بديعة تزيد من عبقرية المكان وروعته التي لن تكتمل إلا بإقبالك إلي ، هنا فى هذا المكان الذى لا أعرف كيف يكون ربيعاً طول أيام السنة أجلس وانتظرك ، وأفرد كرسي المنطوي مرتدياً قبعتي البيضاء ، مختفياً خلف نظارتي السوداء وارتدى قفازي المطاطي وأعطى ظهري لكل معطيات حياتي كلها بلا استثناء لاستقبلك أنت وحدك لتكوني كل معطياتي وأمد لك يدي بكل ما تشتهيه لتأتينى بما أشتهيه
وأنتظرك فى كل هذه الإثارة وصخب الحواس لتتفاعل مع واقعى المؤلم لاطهر الجسد العليل من أسقام العمر ، واغسل القلم الحزين من زلات الحبر ، وأذوب فيك – وفى المكان – وأنصهر



فقد جئتك حاملاً من الهموم ما كاد أن يغرق القارب الذى حملني إليك من الشاطئ ومن الإحزان ما احجب عنى الطريق إليك ، فهيا أقبلي لتلقى تلال الهموم من فوق كاهلي ، وتنزعي البسمة من بين فكي الشجن داخلي



وأجلس وأنتظرك وأنتظرك وأنتظرك بلا كلل ، بلا ملل ، فأنا على يقين بأنك حتما ستقبلين ، إلى يدي الممدودة من دقائق ، وربما من ساعات لأمحو كل المرادفات الكئيبة من قاموس المعاني فى حياتي وأتعلم بك أبجديات جديدة لا تعرف طريقاً للعذاب
وتقبلين من الماء ، يا فتنة الماء ، يا جسداً يشتهيه ، وزهرة لكل الشواطئ وفاكهة لكل المواسم .
وتقبلين راقصة على طرف الصنارة لتبدأ حكاية العشق الأبدي بيننا
تتراقصين – أعلم من ألم – لأنك معي بلا عودة إلى الماء ، يا درة الماء ليتلاشى عمرك فى أبتسامتى وحياتك لأستمد منها قدرتي على مقاومة ما يهدها ولتشعلي داخلي الرغبة فى الاستمرار والمقاومة والمجابهة .. والانتصار.
( ربى سخرت لنا كل شيء لنجيا حياة أفضل.. ونأبى أن نعيشها أفضل )