الخميس، 21 فبراير، 2008

كان السكون


قلت لها أكتبي

قالت لا استطيع الكتابة

قلت لها حاولي ، أبدئي ، تحركي ، فبعض السكون عجز عن الحركة ، وأجد حركتك كثيرة متشعبة فى اتجاهات كثيرة

دعك من اختلافات اللغة

دعك من ارهاصات الوقت والمكان

فقط تحركي

وتحركت

فصارت اتجاهاتها مؤثرة ، كلماتها تصرخ فى المداد فينتشر بحكمة يفرش الاوراق الخرساء

تحركت فنسجت من زرقة البحر ضحكة غطت سنوات حزن دفين لا يستبن

تحركت لتترك لمعة فخار فى عيني حين اشعر أنى من أكتشف كل هذا الجمال داخلها

رغم اختلاف المعطيات ، وتطابق سمات السكون داخلنا


طالبتها بالكتابة فأبهرتني ترى ماذا لو طلبت من الكتابة ؟