الجمعة، 20 يونيو، 2008

لماذا الفلسة


لماذا الفلسفة ؟
سأجيب
لانها تدعو الى البحث ، والبحث فى نظرى هو القدرة على التواجد بالشكل الذى يجب ان تكون عليه وبالكيفية التى تعطى معها الكثير دون ان تنتظر مقابلا لعطائك
قرأت يوما عن فليسوفا يونانيا قديما أسمه (ديوجين اللانرسى) وكان يشتهر بامساك فانوسا فى وضح النهار ، وبالطبع صار مسار سخرية من العوام لان نور الشمس لا يكفيه للبحث .
بالطبع لن يكفيه نور الشمس لانه لا يبحث عن ماديات بل يبحث عن الإنسان ، وما أكثر الأنس ، أنهم بالملايين ولكن الندرة تكمن فى القيم الإنسانية داخلهم نعم فداخلنا عبارة عن ظلام دامس ، كهف لا غور له الكل يجهل ما يحوى وربما نكون اول من يجهل ذلك
قد يكن داخلنا الخير الخالص ، والحب الصادق ، والجمال الصافى ، والعدل المطلق ، والفطرة النقية ، الاخلاص الابدى ، الروح السمحة ، الخيال العفيف
وقد يكون الكذب الدائم والجشع الذميم والغرور القاتل والانانية المفرطة صفات تحمل طابعنا الخاص وبصمتنا الابدية وتكون الطامة الكبرى حين لا نشعر بذلك

نحن نحتاج دائما قليلا من الفلسفة لنبحث عن الجمال فينا فنعرفه ، ونبحث عن الجمال فيمن حولنا ، فنعرفهم والبحث لن يكلفنا شىء سوى دقائق من التفكير بشرط ان يكون التفكير موضوعيا ، فنطرح ذواتنا جانبا ونتقمص شخصية الناقد لنفسنا ، و نغرق انفسنا فى بحر من الاحتمالات الحسنة لأفعال الغير حتى نجد لهو عذرا واحد يبرر افعالهم التي لا ندرك الحكمة وراءها ، حتى يتعامل الآخرون معنا بنفس المنطق ، فيبحثون عن الاحتمالات الايجابية لأفعالنا الارتجالية ، التي قد يمليها علينا الواقع ، دون أن يدركوا كم هو مؤلم لنا .

لا تحاول ابداً اثبات انك الاجدر والاقدر والاولى والافضل والاصدق والامثل لانك لو كنت كذلك لاكتشف الجميع انك ذلك الاجدر والاقدر والاولى والافضل والاصدق والامثل دون ادنى جهد منك
فليحمل كل من لديه القدرة على حمل فانوسا فى وضح النهار ، فى يده او فى عقله او فى لسانه او فى قلبه وليبحث ، وأن مات وهو يبحث عن قيما تشعره دائما انه الإنسان الذى يجب ان يكون


هناك 30 تعليقًا:

Mahmoud farag يقول...

الفلسفة ... البحث عن الجمال

فكرة أعجبتني

أنه الطوفان ... كل منا يريد من آن لآخر بطوفان كطوفان نوح يجتاح عقله و فكره .. يأخذ معه كل ما هو جميل و يترك وراءه ما هو ليس جميلا ليبحث من جديد عن الجمال من جديد ... من جديد

تحياتي

سمية يقول...

فنطرح ذواتنا جانبا ونتقمص شخصية الناقد لنفسنا ، و نغرق انفسنا فى بحر من الاحتمالات الحسنة لأفعال الغير حتى نجد لهو عذرا واحد يبرر افعالهم التي لا ندرك الحكمة وراءها ، حتى يتعامل الآخرون معنا بنفس المنطق ، فيبحثون عن الاحتمالات الايجابية لأفعالنا الارتجالية ، التي قد يمليها علينا الواقع ، دون أن يدركوا كم هو مؤلم لنا .

--------------

مش عارفة انا فهمت صح وللا لأ
بس فهمت اللى عايزة افهمه و اطرحه عليك يمكن يكون ليه حل عندك

فهمت ان الانسان نفسه هوا اللى بيشكل الاسلوب الذى يتعامل به الآخرون معه
بمعنى انه لو بيحاول يدور على افعاله الايجابية و يلتمس الاعذار لسلبياته الناس حواليه برده هتعامله بنفس المبدأ

طيب وايه الحل اما يكون الانسان دايما ماسك لنفسه الكرباج
ودايما فى حساب عسير مع نفسه على كل صغيرة و كبيرة بيرتكبها
لدرجة انه بينسى فى وسط كل ده انه ليه ايجابيات وان الناس شايفة الايجابيات دى و بتتمنى تمتلكها و بتحسده عليها

-------

بجد بحب ادخل اقرا هنا جدا
بحس ان لسة فى الدنيا ارض صلبة ممكن نقف عليها
وان لسة عندنا عقول بتخاطب و بتتخاطب

تحياتى و خالص تقديرى

شيماء سمير يقول...

اسجل مرورى وكامل تقديرى

لو كنت كتبت تلك الفكرة انا
لما سطرته بهذا الابداع

لى عودة بمشيئة الله

معذرة على عجل ولم استطع الا ارد

حاول تفتكرنى يقول...

الاخ محمد فرج

حقيقي أنا فخور باسلوبك حين شبهت البحث بالطوفان
فتغير وتبديل الرزائل بالفضائل يحتاج إلى هذا المجهود ، وذاك الخيال

والبحث عن جديد مستمر ولا ينقطع أبدا


تحياتي

حاول تفتكرنى يقول...

سمية

اعجبني جدا قولك إنك فهمتى اللى عاوزة تفهميه ومن هنا ابدأ

المفروض على أى إنسان ناضج أن يجعل فى تفاعلاته المختلفة مع الآخرين ترمومترا يقيس به هولاء الآخرين ، ودرجة اهتمامه بهم

فليس عيبا ان نمتلك كرباجا نجلد به أنفسنا ، فذلك خيرا بكثير من أن يجلدنا الاخرون ، ولكن العيب أن تحول هذا الكرباج إلى أداة لتدمير ما يمكله من إيجابيات ، وقتها نتأكد أن فيه حاجة غلط

فالمحاسبة على كل صغيرة وكبيرة شىء ضرورى بشرط
دون افراط فى المحاسبة ، أو تفريط فيها ، ولنأخذ الآخرون مرىة تنعكس عليها اعمالنا الجميلة ، ولكن يجب أن تكون مرآه صادقة ليس بها اعوجاج أو تزييف
فإذا نظرنا إلة المرآه الصادقة ورأينا انعواجا استخدمنا كرباج المحاسبة ، وأذا أكتشفنا اعوجاجا فى مرآتنا فلننحي الكرباج جانبا ، ونربت قليلا على أكتافنا ولنكمل طريق الخير بمرايا صادقة تعكس نفوسنا الجميلة
ولا ننسى أننا قد نمشى فى الطريق بكامل الاستقامة ، ونرى ظلنا مازال أعوجنا ، فهل سنحاسب الظل ونجلده ، أو سنحاسب الزاوية التي جاء منها الضوء


تحياتي

حاول تفتكرنى يقول...

شيماء

مرحبا

يكفيني مرورك

فى أنتظارك

تحياتي

سمراء يقول...

الايمان
وهو التصديق بأمور لا تري
عندما يؤمن الإنسان بنفسه يكتشف ذلك الجمال
وعندما يؤمن بالله يكتشف أنه من خلق ذلك الجمال

اشكرك على زيارتك وتعليقك
انت تعلم ان العقد الطفلية لا يمكن التخلص كليا منها وانما يقل الشعور بالمها بمرور الزمن الذي يحدد طوله او قصره الوعي والمجهود المبزول من الشخص لعلاجها
وكان ذلك هو احساسي على اثر موقف معين
اشكرك
سمراء

حاول تفتكرنى يقول...

سمراء

الف اهلا

الله خلق الجمال وعلينا اكتشافه
والاكتشافات ليس بالامر الهين
، بل تتطلب مجهودا ووقتا وتفكيرا ومقارنة ، أو كما تبيت ايمانا بكل شىء جميل
ودائما داخلنا النقيضين الفضائل والرزائل ، واحدة صعبة عويصة الثانية سهلة يسيرة ، دائما نختار الصعب ، فنكره فى حين ان الحب أقل تكلفة ، ونفعل شرورنا فى الوقت الذى لا يكلفنا الخير مجهودا مضنيا ولا تخطيطا دقيقا كما يتطلب ممنا الكيد والمكر
أن القضية فينا نحن ، فى عقولنا ونفسياتنا ، واتجاهاتنا
فمن ترى لديه القدرة والجرأة فى البحث داخلنا عن كل الفضائل غيرنا
نحن الأداة فى البحث عن الجمال فينا ، ونحن الهدف من البحث ، فإن لم نكتشفه لم يتطوع احد بإكتشافه لنا لأن أمرنا لن يعني أحد إذا خارت قوانا وأصبحنا بعيدا عن دائرة الاهتمام

يجب ان يقل الوقت لهذا الاكتشاف ، ويقصر الطريق ، يزيد الجهد للعبور من تلال المواقف المعجزة ، طالما ان هناك من المعطيات التي تؤهلنا للعبور

ما المطلوب منا غير عقل ناضج ، ووعي ثابت ، ومنطق حاضر ولسان صادق ،وقلب ينبض لنعيش ، دون أن يرغمنا على طريق لا يتماشى مع تلك المعطيات

المسألة سهلة والبداية قد فعلت بالتنويه تلك الطفلية

تحياتي تحياتي

shaimaa samir يقول...

والبحث لن يكلفنا شىء سوى دقائق من التفكير بشرط ان يكون التفكير موضوعيا

دقائق!!حتى لو كانت موضوعية

نغرق انفسنا فى بحر من الاحتمالات الحسنة

رائعة تلك الجملة
وبالاخص تلك الكلمة الحسنة

لانك لو كنت كذلك لاكتشف الجميع انك ذلك .....
لا تعمم القول هنا
ربما نكون بضع من هذا ولا يروننا حق الرؤية

دمت مبدعا مفكرا

حاول تفتكرنى يقول...

شيماء

نعم دقائق ولا عجب

فالدقيقة زمن كبير نستطيع فيه ان نأخذ الكثير من القرارات
الدقيقة تكفي فصى المخ لأنتاج مئات الأفكار
ما بالك حين نبحث عن قيمة جمالية ، فليس هناك ما ما يمنع أن نكتشف فينا الجمال فى دقائق ، فى الوقت الذى يعيش فيه داخلنا سنوات عمرنا ولا نراه
وإن أكتشفاناه نستطيع أن نفعله فى دقائق بشرط ان نقتنع به بعد الاكتشاف ونفعله دون ان ننتظر تبريكات من حولنا

ومن هنا استطيع ان اعترض على لكن.... هذه

مع اعترافى بصعوبه التعميم ، بل احيانا انادي بعدم التعميم خاصة فيما يخص العلوم الإنسانية

واعتراضي له منطق

لأننا نبحث داخلنا عن انفسنا وما نحاول أكتشافه فينا ، وليس مانحاول أكتشافه ليكتشفه الاخرين بالتبعية ، وننتظر تري هل أكتشفوه ، أم أن الامر يستدعي منا مجهودا مضاعفا ليكتشفوا ما اكتشفناه فى أنفسنا أو اننا نتوسل إليهم ليكتشفوا أننا كذلك

فيكفينى أن أشعر أنى الاول والامثل وأكون صادقا فى شعورى وأعمل على تصديقه وافعل ما تمليه على هذه الحالة من عدل ومنطق ، ولا اترك شعورى هذا بين رؤي الاخرون هل سيقدرون هذا أم أن مستوي فعلي أكبر من مستوي مدركاتهم

كيف اترك لهم تقييمي إذ لم استطع ان اقييم نفسي ، وبأي مقياس سيقييومنني
بمقياس العدل أو مقياس المنطق ، أم مقياس المصلحة أم مقياس النفوذ

إن تركنا الاخرون مفاتيح دواخلنا ليحددوا لنا مستوي الاداء ، نكون أبعد من نكون عن الايمان بقدراتنا ومكامن الجمال فينا

فلنفعل ما يمليه الجمال فينا ، وأن كان الاخرون يفكرون بنفس المستوي من العقلانية والموضوعية فيرون ذلك ويقلدوه
أما إن لم يدركوا شىء ، فلن يدركوا اشياء أخري كثيرة ، واتخاذهم مرايا لن يعكس الحقيقة


أشعر أنى ارتجلت واطلت فعذرا إن كان هناك عدم ترابط بين الافكار

تحياتي بلا حدود

منى يقول...

ان تسخر قدراتك العقليه متمثله فى الفلسفه كى تبحث عن الجمال والخير داخلك فتنميه
والشر فتتجنبه
بل وتبحث عن هذا الجمال داخل الاخرين لتجد لهم الاعذار
اسمح لى ان اهنئك

تحياتى

بنوتة من وسط البلد يقول...

ساجيبك لماذا الفلفسة ؟؟
وده بعد ما امتحانات الفيزياء والتفاضل والرياضة جت زى الزفت .. فكله دلوقتى هيجري على الفلسفة وعلم النفس والقسم الادبي :)

واذا جينا للكلام الجد
لحظات تامل فى حياتنا ولو بشكل يومي
ستخلق من كل منا فيلسوفا يرى جمالا لما يراه من قبل

والموضوع ده اكيد يطول شرحه

فتحييياتى

علشان الاكل على النار :)

سمية يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
شيماء سمير يقول...

ابخير انت؟؟!!

لم تنقطع يومان كاملان عن مدونتك
!!!

لعله خير

كاتب مصري يقول...

هل يمكنني دعوتك لمدونتي
تحيتي وأنتظر الزيارة
سأكون سعيد جدا لو لبيت الدعوة
مدونتي هنا
http://kanyatklam.blogspot.com
ولو كانت هذه هي المرة الاولى التي ازور فيها مدونتك فأعدك أن لا تكون الاخيرة أبدا
منتظرك

Doba يقول...

قابلت فى يوم شخصية غيرت فى تفكيرى كتير قوى - كنت زى بنات اليومين دول ناقمة على كل جميل حواليا وحاسة دائما إنى مقمعة ومرهقة وخاصة بعد زواجى

ولكن
وما أدراك ما بعد لكن

قابلتها واتكلمنا وقعدت تعدد فى مميزاتى اللى عجبتها جدا وخلتنى احب اللى بعمله وقدرت تخلينى ابص بمنظور مختلف تماما لكل الأمور من بعدها

علمتنى انى ابص لكل حاجة على انها حلوة قوى حتى لو كانت وحشة تبقى حلوة برده لاننا بنتعلم منها حاجة وهكذا

انك تقدر تتحكم فى تطورات عقلك وتتحكم فى سلبياتك وتطور من امكانياتك ومييزاتك شىء فى منتهى الجمال والتميز ولكن يتطلب إيمان بالله وبكل ما تحمله الحياة لنا

دمت راجح العقل
قوى الكلمة
مؤثر للغاية فيمن حولك

لك تحياتى
وخالص تقديرى

هبة

سمية يقول...

ايه الحكاية
ليه مختفى خالص كده بقالك كام يوم
ياريت تطمنا عليك
حتى لو مش فاضى ترد على التعليقات
اكتبلنا بس كلمتين يطمنونا عليك

يارب تكون بخير و يبعد عنك كل مكروه يارب

حاول تفتكرنى يقول...

المدونون الاعزاء

اعتذر بشدة للتأخر فى الرد لظروف خارجة عن الإرداة لأنتدابي فى العمل لأسبوع فى منطقة نائية ، الجو عفرة متذ أكثر من شهر ويخنق

قريبا سأرد إن شاء الله

**************


سمية أعتذر بشدة
عن التأخير

الأمر جد سهل ويسير
فقط نحتاج إلى بداية

تحياتي

سمية يقول...

الحمد لله انك بخير
ترجع بالسلامةان شاء الله

shaimaa samir يقول...

الحمـــــــــــــد للــــــــه

لا اسكت الله لك حسا
وادام عافيتك
وجعلك فى احسن حال

حاول تفتكرنى يقول...

منى

نبحث عنه فى كل مكان
حتى نجده فيوجد ، وفنشعر به ، فنشعر ، ونحب به وجودنا فى المقام الأول فلا نجد فى قلوبنا مكانا للكراهية

تحياتي

*******************

بنوته من وسط البلد


شكرا جدا على الزيارة

المشكلة أن كل اللى هيحول

أدبي ممكن يلاقوا بلاوي فى الفرنساوي أم التاريخ

المشكلة أن العملية ملهاش معايير

شرفنى تواجدك واتمني ان أن يكون ان تكون نجحت فى إنقاذ الآكل من لظي النار

تحياتي



******************

كاتب مصري
أعدك أن أكون هناك بعد الانتهاء من كتابة الردود

شرفتني زيارتك

تحياتي


*****************



doba
أعتقد أن البوست وصلك كاملا ، فنحن دائما فى إحتياج إلى أن نرى أنفسنا بمرايا عدة
فنكتشف على انعكاساتها ما لم نكتشفه

لكن
وما إدراك ما - قبل - لكن
يجب أن نضع فى مخيلتنا شىء هام
أن كل مرآه لست بالصدق المطلوب ، فيجب أن نحتاط لمن يركع تحت أقدامنا ليرينا كم نحن رائعين فى نظره ، لعله يريد جذب طرف السجادة من تحت أقدامنا

اشكرك جدا على الزيارة
تحياتي


**********

سمية
اشكرك جدا على السؤال
فى أنتظارك



************

شيماء سعيد

صحبة ورد
غلفها الخجل

تحياتي

شيماء سمير يقول...

اذاكنت تقصدنى
فانا شيماءسمير
(احم)

ولاعليك
مرورك يزيل الكثير

كنت اود معرفة رايك فى اسم الديوان
ساقوم بطبع ديوانى الاول
كنت اود حضورك.. ولكن ليس كل ما يتمناه المرا يجده
دعواتك
انا اسميته
اطياف الصمت
كنت حائرة جداااااا
وكان فى النهاية اطياف الذات
ولكنى رجحت الصمت
لا اعلم لماذا ولكن اامل ان يكون الخير
واامل ان تدعوا لى
ان يمرالامر بسلام
وسيكون هناك بوستا خاصا بموضوع الديوان
ولكنى احببت اخبارك مقدما

تحياتى لك

كاتب مصري يقول...

شكرا لك وارجو ان تعودي للمدونة مرات ومرات
تحيتي

حاول تفتكرنى يقول...

كاتب مصري

زرتها وبهرتني

أشكرك



أخوك

حاول تفتكرني

shaimaa samir يقول...

عزيز على نفسى ان ترد على التعليق الذى يلينى
وتمضى على تعليقى بلا حرف


معذرة....

حاول تفتكرنى يقول...

اهلا بالمبدعة شيماء سمير

مين سعيد ده

والله أول مرة اشوفها
راجعي موضوع (كوما) اكيد وقتها كنت فى لحظة من لحظات التغييب

أما بالنسبة لتعدي التعليق ، ف{جو اسماح من قلبك الطيب
سوف استخدم ايضا نفس المصطلح (كوما ) غيبوبة لحظية قد تمر بنا جميعا فتنطبق أهدابنا فى لحظة عن الضوء المبهر
فلا عتب على اهداب ضئيلة لم تري الشمس


أما بالنسبة لعنوان الديوان
فقد قرأت الموضوع فى أحتمال عن طريق التصفح بالموبايل ووكأن من الصعب وقتها اترك تعليقا ، ولكنى أحببت إلا اقول رأيا بعينه
فدائما الاختيار يجب أن يكون أختيارك ، وتتركي لنا قيمة التمتع باختيارك
فكل شىء هناك ملكك أنت ، أما نحن فنملك متعتنا به

تحياتي

شيماء سمير يقول...

رددت
ولن استطيع الا ارد
ايموشن مبتسم

لك نسخة مبعوثة لك اينما كنت..
هذا وعد

وللعلم انا التى اقوم بتصميم الغلاف
وقدانتهيت بفضل الله
وحفل التوقيع فى خلال الشهر القادم
لوانك بمصر لن اتركك الا وتكون اول الحضور.. قدر الله وما شاء فعل..

shaimaa samir يقول...

كم ارهقنى البحث عن كوما
الى حد الاعياء

رددت لك على
الموعد
جليد
اغلى ما عندنا
لحظة اختيار
كوما
الف عمر
الاعصار

وقررت شراء عبرات
الفراشات واللهب

وسعدت كثيرا اننى كنت هنا يوما

لاننا لا نعلم ماذا يخفى لنا الغد

حاول تفتكرنى يقول...

شيماء

لا شك أن الغد - دائما - أجمل

تحياتي وتقديري لك

صفــــــاء يقول...

إذا انقشع هذا الظلام قليلا فستجد بجوار الخير شر وبجوار التسامح ضغينه وبجوار المحبه بعض كراهيه
الضوء لا ينقى النفس ... هو فقط يظهر للأنسان جوانبه كلها
خيرها بشرها
نحن ... أبن أدم سعداء بنقائنا وبقع الشر بنا
فإن غلب احدهم على الآخر ... هنا تتحدد ملامحنا
فأما نرتفع إلى مصاف الأنسان
أو ننحدر إلى مجرد بنى أدم

تدوينه رائعه