Thursday, February 4, 2010

شيش يك


من شهور سألت أحد اقرب الناس إلى سؤالا أخيرا مباشرا وطلبت إلا يجيب إجابة فلسفية كعادته ، إيهما أفضل أن يفوز الشخص بجزء ضيئل جدا من شىء ما أم يخسر هذا الشئ للأبد
وليته أجاب إجابة فلسفية بل جاءت إجابته – التي اعتبرتها خاطئة – مباشرة ، عادية بأن كسب شىء خير من خسارة كل شىء ، وأردف ، وأنا شخصيا لم أخسر من قبل

إجابة خاطئة لسؤال أخير

من منا لم يخسر ، ومن منا لم يحول الخسارة مكسب ، والمكسب خسارة ، من منا لم ينهض من جديد مع كل كبوة ظن أنها الاخيرة ، وكبا من قمة خيل له أنها الفريدة

فعلى مدار سنوات قليلة ، كسبت أموالا ، وخسرتها ، وكسبتها ثانية وخسرتها مرة أخري ، وما زلت فى هذه الديناميكية المحببة ، وكسبت اشخاصا ، خسرت آخرون ، وكسبت أنماطا سلوكية ، وغابت عني أنماط أخري ، كل هذا ومازلت موجودا ، متفاعلا بين مئات المتناقضات ويكفيني اني على الاقل أشعر بما أخسره واشعر بما اكسبه ، واعتبر هذا قمة مكاسبي ومنتهي المكسب ان اشعر بنفسي

ربما نخسر شىء نكسب به أنفسنا ، وربما نكسب أشياء نخسر معها انفسنا ، ربما نخسر شىء لا نستحق خسارته ونندم ، ونخسر اشياء لا تستحقنا ونندم ايضا

يجب ان نعترف أننا معرضون للخسارة حتي لا نفقد كل شىء

ففقدان انفسنا خسارة لا يعوضها اي مكسب

Tuesday, February 2, 2010

لكي حبي وفؤادي




مثل الملايين فرحت بأنتصارات المنتخب فى كرة القدم ، ومثلهم ايضا أثرت علي الرسائل الإعلامية الموجهة بعناية فائقة فى استحضار أقصي حالات الانتماء والحب وهذه كله شىء جيد ، ولكن المبالغة ارهقتني فوجدتني أرفض رفضا قاطعا هذا التغييب وهذه السطحية ، فكيف نمكن ان نختزل سعادة أمة بأثرها فى فرحة انتصار فى مباراة للكرة ، وكيف نختصر آناتها فى هزيمة كروية

كيف ننسي هزائمنا المتلاحقة فى كل المجالات والتي هي احرى بالاهتمام المستمر من غرقي العبارة إلى رغيف الخبر الذي يتطلب منا مجهودا خرافيا للفوز به ، وأمنية لن تتحقق بتحسينه ، والشوراع التي تكدست بها القمامة حتى أصبح منظرها منظر معتاد فلا نعرف سواه حتى نقابله عند الاخرين

هل الشعب حلت كل مشاكله لتستمر اهازيج إلى ما لا نهاية ، فأصبحنا ننتج اغنية وطنية كل ساعة

نعم لا ضرر من سعادتنا ، بل أن السعادة مطلوبة ، ولكن اريد ان اسعد بمئات الاخداث الاخري ، التي تحقق لبلدي قدرا معقولا من الخير والعدل والرفعة والكرامة ، فأراها نظيفة جميلة متطورة ومنتجة كالعبارات التي تكتب على المدارس

لا يجب أن نكون بهذه السطحية التي نغيب فيها عن واقعتا المر ، ونري صورتنا فى المرآة ضاحكة والواقع اننا نحترق

كلنا نحب مصر ، فاذا اراد الاعلام اثبات انه ايضا يحب مصر ، فعليه ان يكرر هذه الرسائل فى مجالات اخري ويحاول رسم بسمة حقيقية على الشفاة المبتورة للمواطنين ، فاذا كانت بلدنا اغلي الاوطان فيجب ان يهتموا بالمواطنين عدلا وقسطا وآدمية


نريد حقا ان نفرح دون افراط أو تفريط ، فنسجل هدفا واحدنا فى صالح آداميتنا


أنا لست متشائما ، ولا - نكدي - ولكن اشعر اننا شعب لا مثيل له اذا احب شىء ، شعب يستحق ان تكون كلمات ملايين الاغاني الملفقة واقعية ، لأنها توصف الشعب المصري حقا ، وان مصر فعلا فعلا بلادي لها حبي وفؤادي


اعتذر جدا عن الصورة المرفقة ، فكم هي مؤلمة وموجعة ، ولكنها تثبت ان هناك من يجاهد كي لا نشعر بأدميتنا فى وطن نعشقه


Saturday, January 30, 2010

شكرا لكم

اشكر كل من سأل عني هنا ، وعبر الايميل وعبر الفيس بوك
ربما كان سبب التأخير نوهت عنه فى المقال السابق ، وهو ضغط غير طبيعي فى العمل ، مع التزام أدبي بأستمراره على نفس النهج ، من قبل شروق الشمس ، إلى قبل الشروق التالي ، ولا يكفي الاطلاع على الجديد عبر الموبايل
اعتقد اني فى احتياج إلى اسبوع الاجازة الذى حصلت عليه اول أمس
اشكر الجميع جدا
حتي نلتقي
تحياتي

Thursday, December 24, 2009

متي اعرفك



هل تعرفنى


اشك


لا تنظر إلى ما يظهر على قسمات وجهي من معاني
ولا تستمع إلى ما يقوله لساني من أحرف
ولا تلتفت حتى إلى دموعي وإن كانت غزيرة ومعبرة
فكل هذا ما هو إلا شكلي الخارجي


أتريد أن تعرفني ؟ لن أقول لك انظر إلى قلبي فالقلب يتقلب احياناً ذات اليمين وذات الشمال وتتداول عليه الأحوال مرة ربيع والف مرة خريف ، نهار طويل وليل أطول


لن اقول لك انظر إلى عقلي فالعقل ايضاً يغير وجهته حسب الزاوية التى ننظر بها ، قد اوافق على ما كنت أرفضة امس البعيد وابدل غداً ما انكره اليوم
لن أقول أنظر إلى أفعالى ، فدائما أفعالنا ما هي إلا رد فعل ، ربما تكون مبالغ فيها ، وربما ردود واهية لا ترتقي إلى مجرد السكون
إذا اردت ان تفهمني ، تعرفنى ، تسمعنى ، تراني ، تختبرني ، تسبر غوري
فأنتظر قليلاً او كثيراً
استوعب إلى ما افعله فى لحظة واحدة
لحظة اختيار او كما احب أن اسميها اختبار
لحظة اكون فيها حراً املك نفسى على الاقل فيها ولا يمتلكنى احد
لحظة قرار
لحظة فرار من كل قيودي
لحظة أفتخر فيها بنفسى وعقلي ويومي وليليى
وقتها يكون ما تنظر إليه هو الإنسان الذى احب ان اكونه

Wednesday, December 16, 2009

الأفيال



الساعات مملة خانقة ، رغم ان العمل اختصر الفترة ما بين شروق الشمس وغروبها إلى ثواني قليلة ، واكمل النوم على البقية الباقية من ساعات اليوم المتداولة

ربما كانت هذه النمطية الغير معتادة على مدار الايام المتلاحقة منذ وعيي الأول سر هذا الشعور ، الذى يجلب مئات المشاعر الكئيبة ، لكنه اختياري وأرضي به

قرأت يوما ان الأفيال عندما يتقدم بها العمر ويخبو ما كان متلألأ فى عيون القطيع منهم ، تنزوي جانبا وتعيش وحيدة لتموت وحيدة

انا على يقين أن قدرتنا على التحمل تفوق كثيرا كل ما نستطيع ان نتخيله عنها ، إلا وكيف نستمر رغم كل هذه الضغوط المتراكمة كل هذه الأيام ، كيف مرت سنوات كنا نشك في قدرتنا على تحملها ، ولم نتخيليها تمر ، ومرورها أبلغ دليل ان بخيالنا قصور ملموس على ما نستطيعه

لم يقل لنا أحد ، حين تنزوي الأفيال لتنتحر ، هل شعرت يوما برغبة فى العودة ، ربما ادركنا وقتها من الأقوي تحملا فينا ، نحن أم الأفيال ، فإذا كنا نحن الأقوي فلماذا ننزوي مثلهم


ما هذه السلبية التي لا نفعل فيها شىء إلا الانسحاب


واذا كانت هي الاقوي فلماذا لا نصمت

Sunday, November 29, 2009

الأسطورة الزائفة



احب ان اتذكر هذه القصة كثيرا ، قصة اكتشاف جميس كوك لجزر ساندويتش والقصة ليس فى الاكتشاف ، فقد كان للسكان الأصليين اسطورة تقول أن الأله سيأتيهم يوما على جزيرة عائمة اشجارها بيضاء ، وعندما جاء كوك على ظهر سفينة ضخمة لا يألفوها اعتقدوا أنها الجزيرة والاشرع هي الاشجار فكان كوك بالنسبة لهم بمثابة الأله الذين انتظروه من الوف السنين ، فخافوا منه واطاعوه وقدسوه وقدسوا الرجل الأبيض ، على اعتبار انهم – ليس مثلهم – ليس بشرا ، أنهم الهة وجبت طاعتهم والتسليم بكل شىء يروه ، ولم يصحح كوك لهم هذا المعتقد ، لأنه زاد من سيطرته عليهم ، وصدق أنه فعلا أله


هناك اشخاص نقابلهم في طريق حياتنا الممتد ، نلقي عليهم ثوب التقديس ، فنصدق فيهم ما ترفضه حواسنا ، او ما تصبغهم به الطبيعة البشرية فهم مثلنا ، يملكون كل الصفات البشرية سلبية كانت أم إيجابية ، ولكننا لأ نري إلا ما نحب ان نراه فيهم ، ونختلق عنهم اسطورة ذاتية ، ونصدقها ، ونفسر كل سلوكهم من منظار تلك الاسطور الزائفة ، فيتكون لهم علينا سلطان وتأثيرا بشكل أو آخر ، ربما صححوه لنا أم تركونا فى هذا التقديس الوهمي

اخطأ كوك كثيرا ، عندما عاقب أحد رجاله امام السكان الاصليين لجزر هاواي ، فضربه بالسوط حتى أدمي ظهره ، وعندما سأل الدم منه ، صدم اهل الجزيرة ، فقد رأوا الحقيقة ، أن الرجل الابيض مثلهم ، يخطئ ويصيب ويتم عقابه ويتألم ويدمى ايضا

عندما نكتشف رويدا رويدا ان هولاء الاشخاص ، ليسوا بكل هذا النقاء الذي خلناه ، ونجدهم يضحكون وقت البكاء كما نفعل أحيانا ، ويبكون بلا سبب مثلنا ، ويكذبون احيانا كما نكذب احيانا ، ويبررون ما لا يبرر ، ويفسرون ما لا يفسر ، تخبو الهالة العظيمة التي احطناها بهم ، ويصبحوا أمام عيوننا – مثلنا بشر لهم ما لنا وعليهم ما علينا

زالت تلك الهالة الزائفة من حول الأله المزيف جيمس كوك والتي وضعها حوله السكان الاصليين ، وعندما قتل كوك أحد أبناء رئيس القبيلة ، كان الفعل الطبيعي – لأنه مثلهم – أن يقتلوه ، ولو كانوا على نفس المعتقد كونه أله لقدموا إليه شخص ثاني لقتله

ما نفعله نحن ، يفعله الآخرون ، بنفس النسبة من الفعل ، بشكل أو بأخر ، ومن كان لا يكذب ابدا ، لا يكره ابدا ، لا يخطئ ابدا فليقول لنا انا هنا



Tuesday, November 24, 2009

الوقت مناسب جدا


الوضع مثالي
الحالة العامة للجميع تقبل الاجتماع على شىء واحد

الفترة السابقة دارت داخل الجميع مفاهيم التسامح والأخوة

الايام المقبلة ايام جميلة مباركة
الفرصة سانحة الان لتهنئة الجميع بلا استثناء

وطلب السماح منهم والدعاء لهم بالخير

هأنذا افعل الأن
كل سنة وانتم جميعا بخير بمناسبة عيد الأضحي المبارك واتمني من الله لكم دوام الصحة والعافية

Friday, November 20, 2009

الكبير بيأدب


كنت فى الصف السادس الابتدائي سنة 1983 حين كان يشرح لنا مدرس التاريخ احتلال البريطانيين لمدينة الاسكندرية ، وأن اعوان الخديوي اتفقوا أن لا يردوا على عدوان الاسطول البريطاني إلا بعد الضربة الخامسة ، بدعوي ان لا نكون نحن البادين بالعدوان ، بعدها كان زريعة ان طفل يتعرض للضرب من زميل له دون ادني قدرة منه على الرد يقول ، هو ضربني اربع لكمات فقط ، وأنا كنت مستني الخامسة
عبارة حدثت بالفعل

عبارة فى اغنية شعبية قديمة ، احدثت انقلابا داخلي على مفاهيم التسامح ، ومدلول الصبر والقدرة على الاحتمال ، والمقارنة بيت السلبية والخنوع والاستسلام ، فالتسامح يكون تسامح أذا اقترن بالقدرة على الفعل ، واذا لم تكن هناك قدرة ، كان خنوعا والكبير لا يكون كبير لأنه يتسامح
" عشان الكبير بيربي "
عبارة تذكرتها

اثبت نيوتن أن لكل فعل رد فعل مساو له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه ، هل حقا نحن محترمين ، ومثقفين ومتحضرين ، ونهتم بالعلم والعلماء ، ولدينا القدر ة على التعلم مما وصل إليه العلماء ، حتى لو طبقنا القانون فى غير موضعه ، هل حقا نستطيع التطبيق الحرفي لقانون الجاذبية للارض
عبارة خبيثة

السفارات المصرية فى الخارج ما هي إلا ديكورا دبلوماسيا ، والسفير لا وظيفة له إلا ان ينفذ تعليمات المسئولين فى بلد ما ، والظهور مبتسما فى نشرات الأخبار ليقول عبارة واحدة :
( كل المصريين بخير)
عبارة معروفة

اشهد بأني كثيرا ما تعرضت للظلم والابتزاز فى مجال العمل أو الدراسة ، او غير ذلك ، واشهد بان رأيت الكثيرون غيري تضيع حقوقهم داخل مصر ، لكني اقسم بأني خارج مصر ، آخذ حقي كاملا ماليا وأدبيا ومعنويا طالما كنت فى عملي مخلصا ، ومحترم النظام والقانون ، ولا أحد يجرؤ على الانتقاص من قدري ، او من قدر بلدي فمن يريد اعادة كرامة المصريون بحق ، يجعلنا فى الداخل كما نحن فى الخارج ادبيا أو معنويا
عبارة تمنيتها

بعد المبارة الفاصلة حاول ثلاث اشقاء جزائريون رفع العلم الجزائري فى مقهي روتانا فى مجمع الابراج بدوار الكرد في منطقة حولي – معقل المصريين – فى الكويت ، بالطبع لم يتم ذلك وتم حصار البرج كاملا ولفترة ليس قصيرة حتى هرب الاشقاء ، بالطبع عمل همجي لكنه الشيء الوحيد الذى ازاح هما كبيرا جاثما فوق صدري من اهانة علم بلادي دون ان يحرك ذلك ساكنا لأحد ، فالعلم منذ فجر التاريخ رمزا لا يجب التفريط فيه ، ولا احب ان اري علما منتصبا غير علم بلادي
عبارة عنصرية


ما حققته مبارة الجزائر لنجل رئيس الجمهورية قبول لدي ملايين الرافضين له ما كان ليتحقق بفعل ملايين الرسائل الاعلامية المتقنة ، وملايين الجنيهات الممنوحة ، وملايين الاشخاص المنافقين ، حقيقي احنا شعب طيب ، واستكمالا لحالة العباطة ، اقسم اني سأكون – طيب – مثلهم واتحول للنقيض تماما تجاهه لو فعلا عمل حاجة ترضي اي مصري ، بعيدا عن من حق الكبير يتدلع اقصد يتسامح
عبارة قدها

اذكر جيدا اعلان فيلم " قلب الاسد " لنجم الأكشن فان دام نهاية الثمانينيات فى جريدة الاخبار واسفل الأعلان عبارة رائعة تقول : اذا كانت الشوارع غابة ، فلابد أن تكون أسد
عبارة رائعة

اقسم أني افتخر بأني مصري ، واتمني ان تفتخر مصر بنا حين لا نخذلها
عبارة من قلبي

Saturday, November 14, 2009

وردة واحدة


وردة واحدة


لإنسان على قيد الحياة


أفضل من باقة كاملة


على قبره

Thursday, November 12, 2009

لو .... الحالة تشتغل


لن اتكلم عن مباراة فى كرة القدم ، فكل الاحتمالات مقبولة بالنسبة لي فى لقاء مصر والجزائر بعد يومين ، واي كانت النتيجة ستنسي وتفقد تأثيرها مع مرور الزمن بالنسبة لنا جميعا

أريد أتحدث عن هذه ( الحالة ) التي نجتمع حولنا جميعنا كمصريين ، تلك الحالة التي لا تأتينا فى الغالب ، إلا مع تحدي كبير ، سواء كنا فرادى أو كنا مجموعات أو كنا شعب بأكمله

لا يوجد من هو اغرم مني بالقراءات التاريخية ، ومن يفعل ذلك سيري هذه الحالة كثيرا على مر التاريخ ، فكم وضعتنا الظروف فى خانات ضيقة ، وتحت ضغوط نفسية لا تقاوم ، وتحركنا فى مساحات لا ابعاد لها طولا وعرضا وارتفاعا ، وبرغم كل هذا ، اذا اشتعلت فينا هذه الحالة ، قهرنا الظروف ، وابتكرنا خانات جديدة لاوضاعنا ، واخترنا مئات المسافات فى رحاب الممكن

لن اتغني بالحالات المتشابهة على مر التاريخ ، فلن انوه لجبارين الارض الهكسوس ، ولا الجراد المنتشر الآكل الاخضر واليابس المسمي بالتتار ، لن اعدد الوقفات الصلدة لنا كشعب وليس كقادة قديما او حدثيا ، ولكن الحالة تلك تأتينا عندما نكون فى مواجهة مع أنفسنا ، نكون او لا نكون ، فنكون

نحن فى احتياج دائما لقضية قومية تجعلنا دائما فى هذه الحالة ، فحفر قناة السويس كان قضية قومية ، والسد العالي كذلك ، وسداد ديون مصر مثلهم ، قضايا اجتمع عليها الشعب فحقق ما لا يستطيع تحقيقه اذا اخذنا العقل والمنطق مقياسا لاستحالة التحقيق ، حتى لو ان هذه القضايا الناجحة استغلت الاستغلال الأمثل فى غير صالح الشعب

ان القادة والرؤساء اكتشفوا هذه الحالة فينا ، واستخدموها افضل استخدام لما يحقق مصالحهم ، فأصبح خروج أحدهم مرتديا تي شيرت المنتخب تصريحا بالمرور إلى قلوب الجماهير من بوابة تلك الحالة الجماعية

اشعر بهذه الحالة وانا خارج مصر ، فالمصريين هنا ، يفتشون ويبحثون وينقبون عن أي شيء يتعلق بمصر ليلتفوا حوله ، ليصنعوا حالة يتناسون بها أنهم ليس هناك ، ولكني لم استطيع اكتشافها عبر وسائل الاعلام لتركيزهم على اصطناع حالة ملفقة فى المدرجات فقط

لو ام تستشري هذه الحالة فى المصرين جميعا ، فلا جدوي من نتيجة المباراة سواء كانت سلبية أو ايجابية ، والعكس ليس صحيح فاذا شعرنا – كلنا – بهذه الحالة فلا مكان للهزيمة مهما كانت المواجهة فى غير صالحنا

هذه ما يميزنا كمصريين ، وهذا ما نراه فى عيون غير المصريين عندما يتعاملوا معنا ، وعندهم يقين مسبق أننا قادرون على فعل أي شىء