
وليته أجاب إجابة فلسفية بل جاءت إجابته – التي اعتبرتها خاطئة – مباشرة ، عادية بأن كسب شىء خير من خسارة كل شىء ، وأردف ، وأنا شخصيا لم أخسر من قبل
إجابة خاطئة لسؤال أخير
من منا لم يخسر ، ومن منا لم يحول الخسارة مكسب ، والمكسب خسارة ، من منا لم ينهض من جديد مع كل كبوة ظن أنها الاخيرة ، وكبا من قمة خيل له أنها الفريدة
فعلى مدار سنوات قليلة ، كسبت أموالا ، وخسرتها ، وكسبتها ثانية وخسرتها مرة أخري ، وما زلت فى هذه الديناميكية المحببة ، وكسبت اشخاصا ، خسرت آخرون ، وكسبت أنماطا سلوكية ، وغابت عني أنماط أخري ، كل هذا ومازلت موجودا ، متفاعلا بين مئات المتناقضات ويكفيني اني على الاقل أشعر بما أخسره واشعر بما اكسبه ، واعتبر هذا قمة مكاسبي ومنتهي المكسب ان اشعر بنفسي
ربما نخسر شىء نكسب به أنفسنا ، وربما نكسب أشياء نخسر معها انفسنا ، ربما نخسر شىء لا نستحق خسارته ونندم ، ونخسر اشياء لا تستحقنا ونندم ايضا
يجب ان نعترف أننا معرضون للخسارة حتي لا نفقد كل شىء
ففقدان انفسنا خسارة لا يعوضها اي مكسب







