
عبارة حدثت بالفعل
عبارة فى اغنية شعبية قديمة ، احدثت انقلابا داخلي على مفاهيم التسامح ، ومدلول الصبر والقدرة على الاحتمال ، والمقارنة بيت السلبية والخنوع والاستسلام ، فالتسامح يكون تسامح أذا اقترن بالقدرة على الفعل ، واذا لم تكن هناك قدرة ، كان خنوعا والكبير لا يكون كبير لأنه يتسامح
" عشان الكبير بيربي "
عبارة تذكرتها
اثبت نيوتن أن لكل فعل رد فعل مساو له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه ، هل حقا نحن محترمين ، ومثقفين ومتحضرين ، ونهتم بالعلم والعلماء ، ولدينا القدر ة على التعلم مما وصل إليه العلماء ، حتى لو طبقنا القانون فى غير موضعه ، هل حقا نستطيع التطبيق الحرفي لقانون الجاذبية للارض
عبارة خبيثة
السفارات المصرية فى الخارج ما هي إلا ديكورا دبلوماسيا ، والسفير لا وظيفة له إلا ان ينفذ تعليمات المسئولين فى بلد ما ، والظهور مبتسما فى نشرات الأخبار ليقول عبارة واحدة :
( كل المصريين بخير)
عبارة معروفة
اشهد بأني كثيرا ما تعرضت للظلم والابتزاز فى مجال العمل أو الدراسة ، او غير ذلك ، واشهد بان رأيت الكثيرون غيري تضيع حقوقهم داخل مصر ، لكني اقسم بأني خارج مصر ، آخذ حقي كاملا ماليا وأدبيا ومعنويا طالما كنت فى عملي مخلصا ، ومحترم النظام والقانون ، ولا أحد يجرؤ على الانتقاص من قدري ، او من قدر بلدي فمن يريد اعادة كرامة المصريون بحق ، يجعلنا فى الداخل كما نحن فى الخارج ادبيا أو معنويا
عبارة تمنيتها
بعد المبارة الفاصلة حاول ثلاث اشقاء جزائريون رفع العلم الجزائري فى مقهي روتانا فى مجمع الابراج بدوار الكرد في منطقة حولي – معقل المصريين – فى الكويت ، بالطبع لم يتم ذلك وتم حصار البرج كاملا ولفترة ليس قصيرة حتى هرب الاشقاء ، بالطبع عمل همجي لكنه الشيء الوحيد الذى ازاح هما كبيرا جاثما فوق صدري من اهانة علم بلادي دون ان يحرك ذلك ساكنا لأحد ، فالعلم منذ فجر التاريخ رمزا لا يجب التفريط فيه ، ولا احب ان اري علما منتصبا غير علم بلادي
عبارة عنصرية
ما حققته مبارة الجزائر لنجل رئيس الجمهورية قبول لدي ملايين الرافضين له ما كان ليتحقق بفعل ملايين الرسائل الاعلامية المتقنة ، وملايين الجنيهات الممنوحة ، وملايين الاشخاص المنافقين ، حقيقي احنا شعب طيب ، واستكمالا لحالة العباطة ، اقسم اني سأكون – طيب – مثلهم واتحول للنقيض تماما تجاهه لو فعلا عمل حاجة ترضي اي مصري ، بعيدا عن من حق الكبير يتدلع اقصد يتسامح
اذكر جيدا اعلان فيلم " قلب الاسد " لنجم الأكشن فان دام نهاية الثمانينيات فى جريدة الاخبار واسفل الأعلان عبارة رائعة تقول : اذا كانت الشوارع غابة ، فلابد أن تكون أسد
عبارة رائعة
اقسم أني افتخر بأني مصري ، واتمني ان تفتخر مصر بنا حين لا نخذلها





