الأحد، 4 مارس، 2007

الموعــــــــــد





فى حقيبتى .. كل شىء أحتاج إليه وانا ذاهب إليك فى .. الموعد الذى ..يجمعنا وحدنا ، انا وأنت دونما العالم وأنتظرك انتظرك أن تأتى ، ولما لا تأتى !! فلقد قضيت نصف عمرى أنتظرك
نصف عمري وأنت تأتى ولا تخذليني فى هذا المكان الساحر ، على هذه الجزيرة الصغيرة الساحرة وسط النهر الهادئ واسمع خريرها – المياه – من كل جانب والأشجار التي تحجب الشمس دون نورها بحفيفها المميز عندما تداعبها نسمات الصيف وتذكيها تغاريد عصافير بكل الألوان فى إبداع سيمفونية ، تُمتع صلابة الأرض تحت قدمي أكثر من استمتاعي بموسيقي ليست أو فاجنر أو موتسارت



وهذا الأفق الذى لا أراه إلا ويزداد أتساعا إمام عيني ويتداول عليه الغمام بكل الأشكال التي لا بعد لها عندما تخترقه أسراب من الطيور التي لا أميزها – فلست مغرماً بالطيور بقدر غرامي بك – فى لوحات بديعة تزيد من عبقرية المكان وروعته التي لن تكتمل إلا بإقبالك إلي ، هنا فى هذا المكان الذى لا أعرف كيف يكون ربيعاً طول أيام السنة أجلس وانتظرك ، وأفرد كرسي المنطوي مرتدياً قبعتي البيضاء ، مختفياً خلف نظارتي السوداء وارتدى قفازي المطاطي وأعطى ظهري لكل معطيات حياتي كلها بلا استثناء لاستقبلك أنت وحدك لتكوني كل معطياتي وأمد لك يدي بكل ما تشتهيه لتأتينى بما أشتهيه
وأنتظرك فى كل هذه الإثارة وصخب الحواس لتتفاعل مع واقعى المؤلم لاطهر الجسد العليل من أسقام العمر ، واغسل القلم الحزين من زلات الحبر ، وأذوب فيك – وفى المكان – وأنصهر



فقد جئتك حاملاً من الهموم ما كاد أن يغرق القارب الذى حملني إليك من الشاطئ ومن الإحزان ما احجب عنى الطريق إليك ، فهيا أقبلي لتلقى تلال الهموم من فوق كاهلي ، وتنزعي البسمة من بين فكي الشجن داخلي



وأجلس وأنتظرك وأنتظرك وأنتظرك بلا كلل ، بلا ملل ، فأنا على يقين بأنك حتما ستقبلين ، إلى يدي الممدودة من دقائق ، وربما من ساعات لأمحو كل المرادفات الكئيبة من قاموس المعاني فى حياتي وأتعلم بك أبجديات جديدة لا تعرف طريقاً للعذاب
وتقبلين من الماء ، يا فتنة الماء ، يا جسداً يشتهيه ، وزهرة لكل الشواطئ وفاكهة لكل المواسم .
وتقبلين راقصة على طرف الصنارة لتبدأ حكاية العشق الأبدي بيننا
تتراقصين – أعلم من ألم – لأنك معي بلا عودة إلى الماء ، يا درة الماء ليتلاشى عمرك فى أبتسامتى وحياتك لأستمد منها قدرتي على مقاومة ما يهدها ولتشعلي داخلي الرغبة فى الاستمرار والمقاومة والمجابهة .. والانتصار.
( ربى سخرت لنا كل شيء لنجيا حياة أفضل.. ونأبى أن نعيشها أفضل )

هناك 9 تعليقات:

Sampateek يقول...

لانك معي بلا عودة الى الماء؟

انت بتحب سمكة و لا اية؟

:)

انا بكره الانتظار و لو اني بحب صيد السمك لان فيه تامل

انت بقى حتفضل مستني كده؟

تحياتي

35L يقول...

السلام عليكم.....لقد افتتحت مدونة جديدة.....رجاء الاطلاع عليها و ترك تعليقات حتى أعرف هل أستمر أم لا؟.....أنا لست مدون جديد....و لكنى أغير وجهتى فى الكتابة.....شكرا

حاول تفتكرنى يقول...

اهلا سمباتيك
بل أتمنى أن أظل دوما فى هذا الأنتظار
المسألة لست مسألة حب لهواية ما ، ولكنها اكبر وأعمق من مجرد أنتظار نحبه أو لا ، المسألة تكمن فى البحث عن ما ينقى دواخلنا من معطيات الحياه السئية - بالنسبة لنا على الأقل - فممارسون اليوجا وأشغال الكنافاه والتريكو يستمرون فى صمت وانتظار كبيريين ويجدون ما يبحثون عنه دوما ويعودون من جديد للبحث من جديد

لهذا نقضى بالانتظار على لحظات الكآبة فى حياتنا ، وبصمات الرتابة فى أعمالنا ونضع بصمة خاصة لنا على شىء نهواه ونريده
ومن بلا بصمة ، لا يؤثر ابدا فى الآخرين ويظل دوما تابع لمعطيات حياته حتى تميته أو يموت دونها


لأ
الأفضل أن ننتظر
تحياتي

حاول تفتكرنى يقول...

351

هل لارقم يرمز لشىء ؟؟
بداية مرحبا بك هنا دوما ، ولقد لبيت دعوتك وزرت مدونتك الجديدة وأظن أنه ستكون ذات شأن

ولا يختلف كثيرا إن كنت قديما أو حديثاً فلن تستطيع تغيير قلمك واتجاهك وسيظهر حتما بين حروفك

تحياتي

35L يقول...

35L
و أجل هو يرمز لأسمى.....سأوضح فيما بعد.....شكرا على الزيارة و أرجو تكرار الزيارة

Sampateek يقول...

شغل الكنافاه و الكروشية و السيرما و كل اشغال الابرة تختلف اختلاف كلي عن الصيد
الصيد سمكة و يا ترميها في المية يا تكلها و تفضل منها ذكريات لحظات جميلة مكن تتنسي
لكن اشغال الابرة انتاج ممكن صاحبه يموت و يفضل هو
انا شخصيا بحب اعمال الابرة جدا و انتجت منها حاجات كتير اعتز بيها و افتكر من بعد موتي اولادي كمان حيعتزوا بيها

تحياتي

35L يقول...

أدعوكم جميعا للمشاركة فى البلوج بتاعى...موضوع مهم بدأت فيه....و أحتاجكم معى

shaimaa samir يقول...

وأعطى ظهري لكل معطيات حياتي كلها بلا استثناء لاستقبلك أنت وحدك لتكوني كل معطياتي

ما هذا!!!!!!!!!!!!!!

ليتك ما طلبت منى البحث عن موضوع كوما
ليتك

ادام الله مشاعرك
وادام من تهواه ويشعر بك

ادعو لك دوما

حاول تفتكرنى يقول...

اهلا شيماء

الموضوع قديم

ولكن وجودك هنا أحياه

ليتني لم أطلب من البحث عن كوما

تحياتي