الثلاثاء، 29 أبريل، 2008

أكرهــــك


تعلمنا قديما أن العلاقات الإنسانية يجب أن تتسم بأحد النقيضين ( التعاون أو الصراع )ومن النقيضين تولد ملايين المتناقضات فى العلاقات ، ولكن تبقى الكراهية والحب من المقاييس التي نقيس بها اى علاقة بين أثنين
ربما تمتنع أن تلقى تحية الصباح على احد جيرانك أو تشتمه ، أو تذمه أو تلعن سلسفيله – فى سرك طبعا – لأنك تكرهه ، وربما تكون لا تعرفه وتكرهه والعكس صحيح إذا أحببت أحد ما .

ألم تلاحظ أن الكراهية تتطلب مجهودا أكبر ، وأداء أدق ، وبلاغة فى الرد ، وسرعة بديهة فى رد الفعل ،
ألم تلاحظ أن كلمات الحب ارتجالية ، عفوية ، لا تتطلب تحضيرا مسبقا ، ولا أداء معينا فى اسلوب العلاقة
ترى الحب اسهل أم الكراهية ؟ مجرد سؤال
هل ندعم الحب ونحارب الكراهية أم نزيد نار الكراهية وقودا ونمنع الهواء عن الحب ، أن نحكم على الاثنين بالاعدام
أعتقد أنه لا يوجد طريق نسلكه ، فسنظل نحب

و كي تبقى شبكة العلاقات الإنسانية فى ازدياد دائم يجب أن يكون هناك حب
طبعا
ولكن هل يجب أن تكون هناك كراهية ؟
الف طبعا
بالحب والكراهية والصراع والتعاون والصيف والربيع والليل والنهار نستمر .

ويبقى الفارق فى خيارنا بينهم هو الحال الذى نحب ان نرى فيه وجوهنا حين ننظر إلى المرآه