الخميس، 20 سبتمبر 2007

الاجتياح

تغرب أو ترحل ، أو تموت - كما قد نعتقد - وتعود
ونحن أيضا نغرب ونرحل ونموت لكننا لا نعود
حين ندرك أننا عشنا فى ظلام واحببنا الظلام وأعتدنا الظلام واصبحنا كالخفافيش لا يحتوينا إلا الظلام
يموت أحساسنا بالنور حين نعيش فيه ولا ندرك أى ظلام داخلنا ، نرى ما حولنا ، ولا نرى مضامين كلماتنا وأكاذيبنا ومداركنا ، حين نعيش عمرا فى خداع بصرى نرى فيه كل شىء مقلوب فنعتاد الانقلابات ، ويصبح الواقع فينا مشوش تختلف مضامين الفضائل ، حب لا نعرف منتهاه ، صدق لا ندرك محتواه ، تتداول علينا الحالات الكئيبة كتداول الليل والنهار ، ربيع زائف ، خريف يرتدي ثوب الفراديس الوارفة ، نفقد الثقة فيما نرى ، وما نسمع ، وما نشعر

نرحل عندما نموت أو يموت داخلنا الرحيل

يجتاحنا احساس جديد أحساس الظلام الى لا ينتظر ابدا أحتياح الشمس من جديد


السبت، 15 سبتمبر 2007

الاحتياج

قالت لى ذات يوم أنت وهجي وأشتعالى ، صدقتها حين كانت ترتعد شفاها دون ان ألمسها ، ودون ان تلمسني ، وأشعلت داخلي براكين لن تطفأ ابدا ، كنت أظن اننا ضد التملك ، فزمن التملك ولي ، ولكنى أكتشفت ان الشى الذى لا تستطيع الأستغناء عنه يمتلكك ، حين قالت لكل رجل تقابله ( أنت وهجي وأشتعالى )لكنى - ربما- استطيع ان ابتكر وسيلة أخرى للأحتياج حين استرجع تاريخي معها واعانق عصفورا صغير نما داخلى عندما كنت اقولها بكل صدق .... أحبك وكانت تتمناها من ملايين الرجال