الخميس، 28 مارس، 2013

سفر


لم يأخذني شىء في حياتي ارتباطا ولمدة تجاوزت الخمسة عشر عاما كما أرتبطت بهذا الكتاب ، وكأنه من الواجبات اليومية ان اتصفح فيه اشياء اتصفحها يوميا من زمن بعيد ، ولم لا يأخذني وقد وضع لي مقعدا بين الصفوة ، وناولني نظارة معظمة ، وحملني في  ( آلة الزمن ) إلى ازمنه سحيقة كما أفلام الخيال العلمي ، لكنها تحمل خيال واقعيا ، فكنت بسببه مسافرا مع ماركو باولو وهيرودوت في ترحالمها ، وبحارا مع ماجلان وكريستوفر كولومبوس وجيمس كوك ، ورحالا مع ديفيد ليفنجستون وطيارا مع جاجارين

غصت الي اعمق اعماق البحار ، و صعدت اعلي قمم الجبال ، وورحلت لابعد نقطة في الصحراء ، واكتشفت اسفل كل الانهار والغابات

غامرت في العبور والطيران والسباحة والطفو والعدو والقيادة  والغوص والفضاء  ، واصبحت محترفا في كل هذه المهارات

تنقلت بين العالم يمنة ويسرة ، ارضا وسماءا ، روضا وقفارا وعبر كل الاحقاب ، ركبت  الجمال والبغال والقوارب والسفن والسيارات والغواصات وسفن الفضاء  على الورق

اعجب الرحلات في التاريخ ، كتاب كبساط الريح تسافر فيه إلى ما هو محال السفر إليه

ليست هناك تعليقات: