الخميس، 21 مارس، 2013

شهادة ميلادي


حين اراك لا اعرف كيف تختلج مدراكاتي وتسقط ذاكرة الاشتياق التي ينسجها البعد عنك في براكين الصمت المتأججة ، فتشعل مشاعر الحب والشوق والحنين والخوف عليك ، واعود طفلا من جديد  لم يتعلم كيف يواري اشتياقه داخله ، واشعر اني في حاجة لاعادة اكتشاف نفسي فأكتشفها حين انظر إلي بسمتك الزهراء فيرتديني ربيع دائم الظل والروض والزهر والعطر والثمر حين اكتشف معنى جديد للصفاء من اساريرك



حين نلتقي ...

اتطهر من شروري بلمستك ويغسل صدقك سواد كذب قد اكون ارتديته يوما ، ويدثرني تسامحك فأولد بين يديك من جديد ، وتكتب اناملك على رأسي شهادة ميلادي الجديدة ، فأعود مثلك تقيا نقيا متسامحا مبتسما راضيا عادلا مخلصا



عشقت الاصغاء بفضل كلماتك الغناء ، واحترفت البلاغة كي اكلمك حين تصمتين ، اجاهد كي لا اري عبراتك الملتهبة ، واحاول ان لا اكذبك حديثا كي لا ألوث فطرتك النقية ، فأنت الحياة التي اريدها احلم بها وانت الامل الذي دائما انتظره ، ورضاك هو ما اعيش من أجله 


أمي الحبيبة .. يا أمي ... لا اعرف كيف تحميلين كل هذه الفضائل وتمشين على الارض مثل البشر ، لا اجد ما اقوله لك ، فما بداخلي لا تترجمه الكلمات ، ولا تعبر عنه المعاني ، ولكنه سيبقي دفين داخلي ، كي تختلج مدركاتي كلما رأيتك فلا اكتفي منك 

موضوع مرتبط 
http://7aweltftkrni.blogspot.com/2009/03/blog-post_19.html

هناك 3 تعليقات:

هناء محمود " يوميات فرن بالكهربا " يقول...

بجد إتفاجئت اول مرة اشوف حد بيكتب عن أمه بطريقة الحبيب لحبيبته وبالأسلوب الراقى ده

بس الأم تستاهل أكتر من كدة , بجد الموضوع مختلف والتعبيرات جميلة تسلم إيدك

حاول تفتكرنى يقول...

هناء محمود
اوافق بشدة ، الام تستحق الكثير ، لكننا مهما فعلنا لن نوفي هذا الاستحقاق ، يكفينا ان كرمها رب العزة ، ويكفينا ان تكون الجنة تحت قدميها
تحياتي

shaimaa samir يقول...

كم هى رائعة