السبت، 18 يوليو، 2009

رأي

منذ سبع سنوات ، اضطررت لشراء وقراءة كل المجلدات المكونة لكتاب ( من العقيدة إلي الثورة) للجهبذ الفقيه الأول – كما يطلق على نفسه ، استاذ الفلسفة الإسلامية الدكتور حسن حنفي ، وكم كان هذا مرهقا ومتعبا ، وكل هذا الإرهاق والتعب ، لأكون لنفسي رأيا موضوعيا عن الرجل بغض النظر عن عشرات المقالات التي قرأتها عنه وبالفعل كونت رأي خاص بعيدا اي تأثير فكري أخر ، واحتفظت بالرأي لنفسي

هذه الكتب انوي حرقها عند أول إجازة لى فى مصر ، فاحتفاظي بها لم يكن خيارا صحيحا ، كما أنها لا تعطي لمكتبتي أى قيمة غير نظرات مرتابة لمن يعرف لمن يعرف من يكون الرجل
وعليه العوض


جائزة الدولة التقديرية من حق أى مواطن ايا كان ديانته أو اتجاهه الفكري ، ولكن عندما يتحول الفكر إلى معاول هدم فى الدين والقيم بدعوي الحرية والتنوير ويتحول المعترض إلى متخلف رجعي
ويصبح التشكيك فى العقائد والتقليل من الدين هو الباب السحري للجوائز ، وأصبحت جائزة مصر التقديرية موقوفة الأكثر عداءا للأديان فاني أضم صوتي لصوت المعترضين على منح الجائزة للفقيه الاول كما يحلو له أن يسمي نفسه

وكذلك اعترض على تسمية من ينتقد اعتراض الأزهر بالحقوقيين المثقفين ، فأنسحب لفظ المثقف والحقوقي على الليبرالي ، بأقى الناس بياعين طماطم

انا ليس لى أي اتجاه فكرى لا يساري ولا اخواني ولا ليبرالي ولا سلفي ، ولا أي شىء ، ولكن هذا رائي الذى اعتز به

ألا يوجد معيار اخر للجوائز غير مهاجمة الاديان

لنصفق لمن يفوز بها ولو كان شارون


هناك 9 تعليقات:

موناليزا يقول...

يكفى ان تكون شاذ على اى قاعدة فطرية حتى تنولها:)
ليه مستنى تنزل مصر عشان تحرقهم هو المكان اللى انت فيه مافيهوش ولاعة؟
ولا هما اصلا فى مصر

عاشق الروح يقول...

الاخ العزيز

رأي يحترم حق

فالتطاول على الاديان لا يجب ان يكون الشرط الوحيد كي تلفت الانظار وتحصد الجوائز بأسم حرية الأفكار ، فالفكر مبني على ثقافة وفلسفة ومنطق كلهم يهدمون عند التحدث على الشرع والعقائد ، وذلك لأنها من قبل رب السماء

واما غيرها فيؤخذ ويرد عليه وللأسف الشديد انتهج بعض الفلاسفة والمفكرين مهما كان ديانتهم إلى التطاول والسير على نهج التشكيك والارتياب ، وهو منهج هدم لا منهج بناء

تحياتي

عاشق الروح يقول...

الاخ العزيز

رأي يحترم حق

فالتطاول على الاديان لا يجب ان يكون الشرط الوحيد كي تلفت الانظار وتحصد الجوائز بأسم حرية الأفكار ، فالفكر مبني على ثقافة وفلسفة ومنطق كلهم يهدمون عند التحدث على الشرع والعقائد ، وذلك لأنها من قبل رب السماء

واما غيرها فيؤخذ ويرد عليه وللأسف الشديد انتهج بعض الفلاسفة والمفكرين مهما كان ديانتهم إلى التطاول والسير على نهج التشكيك والارتياب ، وهو منهج هدم لا منهج بناء

تحياتي

حاول تفتكرنى يقول...

موناليزا

اذا استطعنا تكوين رأي خاص فلا نحب أن يجبرنا أحد أو ان نجبر أحد على ما نراه

هنا فيه ولاعات بس هما فى مصر

تحياتي


**************

عاشق الروح

ابارك لحضرتك على مدونتك الجديدة ونتمني أن نجد فيها ما تطمح إليه

لا رد عندي على تعليقك

تحياتي

صفــــــاء يقول...

أولا انا معرفوش .. يعنى لا أدعى معرفته ولا قرأت له شئ
اللى لفت انتباهى هو شئ أخر
كتير من الناس بيعجبو بكتاب أو أدباء بطريقه جمعيه
أو بتقادم الزمن
يعنى فلان دة كاتب عظيم من زمان أو فلان دة أديب رائع كتابه وزع معرفش كام نسخه
الشخص المهتم فعلا بالقرأة
هو من يكون رأيه بنفسه ويكن له نظرته الخاصه والتى تتماشى مع فكرة هو
وعليه ... مش شرط تكون ليبرالى او اشتراكى او يسارى او وسطى او اخوان أو تتبع فكر ومنهاج معين كى تكون مثقف
يكفينا أن نقرأ ونكون أرائنا بانفسنا بعيد عن تأثير الاخرين

حاول تفتكرنى يقول...

صفاء

دائما تقرئين بعمق وتتركين بصمة فى تعليقك

البصمة هي عبارات سقطت مني

تحياتي

mohamed ghalia يقول...

أتفق معك وبشده

ahmed_k يقول...

للأسف مصر بتدنوا رويدا رويدا نحو الفكر العلماني السياسي ومحاولتهم لفصل الدين عن السياسه والمجتمع أمر لن ينجح في مصر فنحن لسنا تركيا
ومهما حاولوا تقوية أعداء التدين فالفشل سيكون نهايتهم ولعنات التاريخ وقادم الأجيال

حاول تفتكرنى يقول...

محمد غالية

اشكر تواجدك

وتوافقك

تحياتي



*****************

احمد ك

بعيدا عن المصطلحات
فهذا التيار متواجد منذ أكثر من مائة وخمسون عام

كلنا على الفطرة

تحياتي