السبت، 21 نوفمبر، 2009

الكبير بيأدب


كنت فى الصف السادس الابتدائي سنة 1983 حين كان يشرح لنا مدرس التاريخ احتلال البريطانيين لمدينة الاسكندرية ، وأن اعوان الخديوي اتفقوا أن لا يردوا على عدوان الاسطول البريطاني إلا بعد الضربة الخامسة ، بدعوي ان لا نكون نحن البادين بالعدوان ، بعدها كان زريعة ان طفل يتعرض للضرب من زميل له دون ادني قدرة منه على الرد يقول ، هو ضربني اربع لكمات فقط ، وأنا كنت مستني الخامسة
عبارة حدثت بالفعل

عبارة فى اغنية شعبية قديمة ، احدثت انقلابا داخلي على مفاهيم التسامح ، ومدلول الصبر والقدرة على الاحتمال ، والمقارنة بيت السلبية والخنوع والاستسلام ، فالتسامح يكون تسامح أذا اقترن بالقدرة على الفعل ، واذا لم تكن هناك قدرة ، كان خنوعا والكبير لا يكون كبير لأنه يتسامح
" عشان الكبير بيربي "
عبارة تذكرتها

اثبت نيوتن أن لكل فعل رد فعل مساو له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه ، هل حقا نحن محترمين ، ومثقفين ومتحضرين ، ونهتم بالعلم والعلماء ، ولدينا القدر ة على التعلم مما وصل إليه العلماء ، حتى لو طبقنا القانون فى غير موضعه ، هل حقا نستطيع التطبيق الحرفي لقانون الجاذبية للارض
عبارة خبيثة

السفارات المصرية فى الخارج ما هي إلا ديكورا دبلوماسيا ، والسفير لا وظيفة له إلا ان ينفذ تعليمات المسئولين فى بلد ما ، والظهور مبتسما فى نشرات الأخبار ليقول عبارة واحدة :
( كل المصريين بخير)
عبارة معروفة

اشهد بأني كثيرا ما تعرضت للظلم والابتزاز فى مجال العمل أو الدراسة ، او غير ذلك ، واشهد بان رأيت الكثيرون غيري تضيع حقوقهم داخل مصر ، لكني اقسم بأني خارج مصر ، آخذ حقي كاملا ماليا وأدبيا ومعنويا طالما كنت فى عملي مخلصا ، ومحترم النظام والقانون ، ولا أحد يجرؤ على الانتقاص من قدري ، او من قدر بلدي فمن يريد اعادة كرامة المصريون بحق ، يجعلنا فى الداخل كما نحن فى الخارج ادبيا أو معنويا
عبارة تمنيتها

بعد المبارة الفاصلة حاول ثلاث اشقاء جزائريون رفع العلم الجزائري فى مقهي روتانا فى مجمع الابراج بدوار الكرد في منطقة حولي – معقل المصريين – فى الكويت ، بالطبع لم يتم ذلك وتم حصار البرج كاملا ولفترة ليس قصيرة حتى هرب الاشقاء ، بالطبع عمل همجي لكنه الشيء الوحيد الذى ازاح هما كبيرا جاثما فوق صدري من اهانة علم بلادي دون ان يحرك ذلك ساكنا لأحد ، فالعلم منذ فجر التاريخ رمزا لا يجب التفريط فيه ، ولا احب ان اري علما منتصبا غير علم بلادي
عبارة عنصرية


ما حققته مبارة الجزائر لنجل رئيس الجمهورية قبول لدي ملايين الرافضين له ما كان ليتحقق بفعل ملايين الرسائل الاعلامية المتقنة ، وملايين الجنيهات الممنوحة ، وملايين الاشخاص المنافقين ، حقيقي احنا شعب طيب ، واستكمالا لحالة العباطة ، اقسم اني سأكون – طيب – مثلهم واتحول للنقيض تماما تجاهه لو فعلا عمل حاجة ترضي اي مصري ، بعيدا عن من حق الكبير يتدلع اقصد يتسامح
عبارة قدها

اذكر جيدا اعلان فيلم " قلب الاسد " لنجم الأكشن فان دام نهاية الثمانينيات فى جريدة الاخبار واسفل الأعلان عبارة رائعة تقول : اذا كانت الشوارع غابة ، فلابد أن تكون أسد
عبارة رائعة

اقسم أني افتخر بأني مصري ، واتمني ان تفتخر مصر بنا حين لا نخذلها
عبارة من قلبي

هناك 13 تعليقًا:

واحده من الناس يقول...

كان التدوين هو وسيلتى الوحيده للتنفيس عن غضبى الذى فجرته افعال الجزائريين بنا ولكن النتيجه انهم مازالو يتكلمون وكأن لا شىء حدث..
زارت مدونتى جزائريه محاوله اهانتى بطريقه مستفزه ورغم اننى لست كرويه ورغم ان تربيتى عاليه لكننى رددت لها الصاع صاعين..ولن ابالى بما قد يقوله البعض عنى من كونى متطاوله عليهم
احنا اتهدرت كرامتنا ولازم حقنا يرجع

الأحــــــ إيناس ــــــزان يقول...

افهم ماتعنى اخى بارك ربى فيك هو فيه اتجاهين لكن الخديوى اصلا مش مصرى حتى يشهر بلاهانه لنا تحياتى
//////////////

ثانيا صدقت لانستطيع التسامح الا لو كنا نملك القدره عليه
فمثلا فى الحياه الشخصيه ظلمنى احد فكيف اسامح وانا فى مركز الضعف
//////////////
ولكن هنا العنى ابعد فالمشكله اننا لانسامح ولكن احيانا عدم التسرع يكون بسبب ابعد المدى مثل اننا لانريد ان نجعل الفجوه تتسع اكثر بين العرب حتى وان كانوا هم من يريد ذلك
///////////
نحن شعب محترم وحنون وحتى لو ثورنااااا فما علاقة الاحترام بالصمت ولكن الصدمه احيانا تجبرنا على الصمت ولكن اخى انظر بعيدا من المرجو الوصول اليه وبذلك فنحن نعطى انفسنا هديه لليهود بمنتهى البساطه فقد شتت العقد فما سيبقى منه
//////////
السفارات المصرية فى الخارج ما هي إلا ديكورا دبلوماسيا ،هنا لااستطيع جدالك طالما هو لايشوبه قلق فلماذا يتحرك فهو فى امان لم يتطاول عليه احد ولا يشعر بانه قد تم التطاول على شرف بلده
//////////////
لكني اقسم بأني خارج مصر ، آخذ حقي كاملا ماليا وأدبيا ومعنويا طالما كنت فى عملي مخلصا ، ومحترم
صحيح اكيد انت لاتقول غير واقعك ولكن اخى عن صدق هناك العديد من المصرين والملتزمون ولكن يعانوا هن هدر حقوقهم وانسانيتهم ورغم ذلك اتفق معك لو احترمنا نحن ببلدنا سوف يجبر الاخرون على ذلك
///////////

اول شىء خطر ببالى عندما حدث ماحدث فى الجزلئر وما ذنب الشعب المحطم الامال والذى اكثر من نصفه هرب مسرعا للبحث عن ذاته فى بلاد ليست لنا

///////////

ولكن رغم ماحدث فالشىء الوحيد الذى امتص وجعنا فعلا ان ابنى الرئيس كانون هناك معهم وتعرضوا لنفس الجرح هنا سيشعروا بمرارة الوجع
ونهاية اخى نحن لانعلم ليست كل الاصابع بنفس التساوى لانعلم اين الخير
///////////
اشكرك من قلبى فقد فجرت مابداخلى من بركان وسعيده بانك منتمى لبلدك وحبك الاصلى وهو مصر دامها ربى علينا

موناليزا يقول...

أحييك على هذا الموضوع وأتفق معاك فيه

حلم بيعافر يقول...

لما يزيد الشعور بالمسئولية تجاه حد بيتحول لعته وعبط
اضطرت الاحداث الرئيس المصرى لاتخاذ موقف جاد المرة دى
بس مبتدعى المشكلة لسه فى مكانهم فمتستبعدش مشكلة تانية قريب
من الطبيعى جدا جدا جدا لما حد يجى يقول فى قريتنا ان فيه حد من القرية اللى جنبنا قتل ناس من عندنا هناك ان بلدنا كلها تقوم وبدون وعى تعتدى على البلد المشاع عنه انه قتلنا ناس معنى كده ان الشعب الجزائرى مش صاحب الذنب الاكبر
مبتدع المشكلة واكرر لسه فى مكانه
لحاد مايحص عشرين مشكلة زيها ولا حاجة نبقى ساعتها بقى نكتشف السبب الحقيقى ونعتذر لبعض بس بعد مانكون موتنا بعض
هووووو اياجو عمل ايه فى عطيل ومراته؟

صفاء يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
صفــــــاء يقول...

مقتطفات قصيرة تعبر عن واقع حال
تنتهى بجمله من كلمتين تلخص الوضع كله
مش غايظنى غير كم الدعايه واللى لمه على الليله دى

والهيجان اللى بتعمله وسائل الاعلام معانا هنا

كرسي أعتراف يقول...

أعجبني التنسيق بين العبارات وأعجبني المنطق في الكلمات

حقا أبدعت
ونفتخر بك يا مصر مهما حدث

مودتي
سيمو

حاول تفتكرنى يقول...

واحدة من الناس


فعلا انا مبسوط برد فعلك ، وردك الصاع صاعين يثبت تربيتك ، فاللغة نملكها ، ونستطيع الرد من ثرواتها اللغوية بما يعيد لنا الحق ، ويرد الاستفزاز

***********

اهلا ايناس


يختلف مدلوزل التسامح هنا ، فهناك نوع من المظالم غير مقنع ، ربما يجب ان يقابله تسامح بلا قدرة


المشكلة أن الفجوات بين الناس تتسع فى كل الاحوال

فقط نريد ان نعامل فى بلادنا معاملة مستحقة

وقتها لن يجرؤ أحد على معاملتنا معاملة غير مستحقة خارجها

اشكرك جدا
تحياتي


***************

موناليزا

اشكرك جدا زيارتك ومرورك

اتمني ان اراك دائما

تحياتي


***************

حلم بيعافر

التربوي الفاضل

ربما تتشابة قصة عطيل وديدمونة مع الواقع الفعلي الدائر فى هذه اللحظة من ناحية الحبكة الدرامية حسب الاهداف الموضوعة ، وتختلف كثيرا فى ان للاحداث الحالية مليون مؤلف غير سكشبير

لكني اتسأل
ما هو الموقف المتخذ
ليس اكتر من كلمة قيلت
ربما فرح البعض لأنه لم يكن هناك ما يقال قبلا

احيي رأيك ان هناك شىء مفتعل ، والجماهير ما هي إلا الظاهر على المسرح

تحياتي

حاول تفتكرنى يقول...

صفاء

اللى غايظك هو اللى فعلا غايظ ناس كتير

الدعاية ، الاعلام عندنا اهبل ، موجه لنا نحن ، مع اننا متفقين تماما ، ومش محجتاجين انه يوجهنا نحو شىء معين

فاكرة ملف استضافة كاس العالم ، كل الدعاية كانت داخل مصر ، مع ان مصر كلها موافقة ، وولا كلمة اتقالت خارج مصر ، عشان كدة محدش عرفنا وكان الصفر مستحقا

تحياتي


**************

كرسي اعتراف

ربنا يخليكي ، ده بس عشان حضرتك شايفاها كدة

اشكرك جدا

تحياتي

حياه بلا عنوان يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ماشاء الله البوست جميل جدا وترتيب الكلمات فيه فعلا جميله كل وقت والواحد بيتحمل سئوليه اكبر من اللى كان متخيلها فى باله البوست جميل ماشاء الله
تحياتى

حاول تفتكرنى يقول...

حياة

كل سنة وحضرتك بخير

اشكرك على المرور وكلماتك

تحياتي

norahaty يقول...

فعلا عبارات وكلمات
لا يمكن أن تنسى
كلها حلوة لكن
اعجبنى أكثر
( فمن يريد اعادة كرامة المصريون بحق ، يجعلنا فى الداخل كما نحن فى الخارج ادبيا أو معنويا
عبارة تمنيتها)
صح فالكرامة لا تتجزأ
أحترمه فى بلده اولاً
يحُترم خارجه بعد ذلك

حاول تفتكرنى يقول...

نور اهاتي

وده اكتر مقطع حسيت به وانا بكتب ، لأنه بالفعل حقيقي

عارفة
اتمني لو انزل مطار القاهرة فأجد يافطة عند الجوازات المصريين فقط

ليس انتقاصا من اي احد
ولكن تمييزا لنا فى بلدنا

تحياتي