الخميس، 12 نوفمبر، 2009

لو .... الحالة تشتغل


لن اتكلم عن مباراة فى كرة القدم ، فكل الاحتمالات مقبولة بالنسبة لي فى لقاء مصر والجزائر بعد يومين ، واي كانت النتيجة ستنسي وتفقد تأثيرها مع مرور الزمن بالنسبة لنا جميعا

أريد أتحدث عن هذه ( الحالة ) التي نجتمع حولنا جميعنا كمصريين ، تلك الحالة التي لا تأتينا فى الغالب ، إلا مع تحدي كبير ، سواء كنا فرادى أو كنا مجموعات أو كنا شعب بأكمله

لا يوجد من هو اغرم مني بالقراءات التاريخية ، ومن يفعل ذلك سيري هذه الحالة كثيرا على مر التاريخ ، فكم وضعتنا الظروف فى خانات ضيقة ، وتحت ضغوط نفسية لا تقاوم ، وتحركنا فى مساحات لا ابعاد لها طولا وعرضا وارتفاعا ، وبرغم كل هذا ، اذا اشتعلت فينا هذه الحالة ، قهرنا الظروف ، وابتكرنا خانات جديدة لاوضاعنا ، واخترنا مئات المسافات فى رحاب الممكن

لن اتغني بالحالات المتشابهة على مر التاريخ ، فلن انوه لجبارين الارض الهكسوس ، ولا الجراد المنتشر الآكل الاخضر واليابس المسمي بالتتار ، لن اعدد الوقفات الصلدة لنا كشعب وليس كقادة قديما او حدثيا ، ولكن الحالة تلك تأتينا عندما نكون فى مواجهة مع أنفسنا ، نكون او لا نكون ، فنكون

نحن فى احتياج دائما لقضية قومية تجعلنا دائما فى هذه الحالة ، فحفر قناة السويس كان قضية قومية ، والسد العالي كذلك ، وسداد ديون مصر مثلهم ، قضايا اجتمع عليها الشعب فحقق ما لا يستطيع تحقيقه اذا اخذنا العقل والمنطق مقياسا لاستحالة التحقيق ، حتى لو ان هذه القضايا الناجحة استغلت الاستغلال الأمثل فى غير صالح الشعب

ان القادة والرؤساء اكتشفوا هذه الحالة فينا ، واستخدموها افضل استخدام لما يحقق مصالحهم ، فأصبح خروج أحدهم مرتديا تي شيرت المنتخب تصريحا بالمرور إلى قلوب الجماهير من بوابة تلك الحالة الجماعية

اشعر بهذه الحالة وانا خارج مصر ، فالمصريين هنا ، يفتشون ويبحثون وينقبون عن أي شيء يتعلق بمصر ليلتفوا حوله ، ليصنعوا حالة يتناسون بها أنهم ليس هناك ، ولكني لم استطيع اكتشافها عبر وسائل الاعلام لتركيزهم على اصطناع حالة ملفقة فى المدرجات فقط

لو ام تستشري هذه الحالة فى المصرين جميعا ، فلا جدوي من نتيجة المباراة سواء كانت سلبية أو ايجابية ، والعكس ليس صحيح فاذا شعرنا – كلنا – بهذه الحالة فلا مكان للهزيمة مهما كانت المواجهة فى غير صالحنا

هذه ما يميزنا كمصريين ، وهذا ما نراه فى عيون غير المصريين عندما يتعاملوا معنا ، وعندهم يقين مسبق أننا قادرون على فعل أي شىء

هناك 7 تعليقات:

الزنارى يقول...

هكذا يستفيد قادتنا منا
يلهونا فى الكرة و يدعون انهم يشجعونها
حتى ننسى ما نحن فية من مشاكل
لكننى ما زلت أشجع مصر
و أتمنى فوزها بشتى الطرق
مع خالص التحيات و التقدير
أحمد الزنارى

سلوى يقول...

هذه ما يميزنا كمصريين ، وهذا ما نراه فى عيون غير المصريين عندما يتعاملوا معنا ، وعندهم يقين مسبق أننا قادرون على فعل أي شىء

الأمل دوما في جملتك هذه
وآمل أن يحدث بها التغيير

دمت بخير

كرسي أعتراف يقول...

يأتي شحذ الأنفس دائما من المواقف الصعبة
هكذا نحن كمصريين

تحياتي

حاول تفتكرنى يقول...

احمد الزناري

طبعا
انتماءنا ومصريتنا توجب علينا التشجيع

وكذلك استحضار معطيات الفوز في كل المجالات

تحياتي


**************

سلوي

مرحبا متجددة

هناك دائما تغيير إذا توفرت الإرادة له

تحياتي


*****************


كرسي اعتراف

مرحبا بعد غياب

اوافقك تماما

تحياتي

حلم بيعافر يقول...

استاذنا
نحن نصنع ابعادنا الخاصة
.............
كشعب بالتاكيد

koko يقول...

بس نفسنا قصير .. بنزهق بسرعه .. او بنفقد الامل .. او فيه الى بيشككنا فى عملنا .. لو الحاله تشتغل .. و النفس يطول شويه .. هتبقى فل

صفــــــاء يقول...

لهذا توافقنا على الراى فى البوست الاخير