الأربعاء، 1 أبريل، 2009

أفشل الاشياء


القصة قديمة

كتبها الفليسوف الهندي بيدبا فى كتابه كليلة ودمنة

زعموا أن ثعلباً أتى غابة فيها طبل معلق على شجرةٍ ، وكلما هبت الريح على قضبان تلك الشجرية حركتها فضربت الطبل فسمع له صوت عظيم ، فتوجه الثعلب نحوه لأجل ما سمع من عظم صوته؛ فلما أتاه وجده ضخماً، فأيقن في نفسه بكثرة الشحم واللحم. فعالجه حتى شقه. فلما رآه أجوف لا شيء فيه، قال: لا أدري لعل أفشل الأشياء أجهرها صوتاً وأعظمها جثةً


هذا ما نراه كل عام مع انعقاد القمة العربية ، من التهليل الاعلامي ، والتهيج السياسي ، وتهريج البيان الختامي ، حتى اصبحت القمة لا تحرك شعرة لدي اعدائنا ، فكل الرؤساء العرب ما هم إلا كالطبل المذكور فى القصة ، كبير الحجم ، عظيم الصوت ، أجوف المضمون والمعني

اشعر بالعالم يضحك كثيرا من هذه التجمعات التي لا تجلب لنا إلى - قلة القيمة - كعرب


انا تماما مع عقد مثل هذه اللقاءات الدورية ، بشرط أن يعلن مسبقا عن اهدافها والتي لا تتجاوز شرب الشاي والسؤال عن الصحة ، دون تغيير او تهويل أو تأويل آخر ، فعندما تعلن اهدافها الحقيقية ستكون أكثر واقعية وتنال جزء من الاحترام المفقود إذا خرج علينا البيان الختامي فيه بند واحد فقط

أن الصححة تمام والاحوال عال العال ونشكر الأخوة على كرم الضيافة

هناك 12 تعليقًا:

موناليزا يقول...

ياسيدى سيبهم يغيروا مناظر
ولا حول ولاقوة الا بالله

سلوى يقول...

لا تعليق طبعا

أهي إضافه جديده تضاف لقله القيمه بين العالم

وزى موناليزا ما قالت
أهم بيتفسحوا ويغيروا جو

حاول تفتكرنى يقول...

موناليزا

والله الواحد مكسوف لهم

الناس دي بعيدة جدا عن الواقع

والمسافة اللى بين الحكام وشعبوبهم تزداد اتساعا


تحياتي

********************

سلوي

براحتهم

من حقهم الفسحة ، الضغوط عليهم كبيرة

تحياتي

بثينــــــة يقول...

هو كان فيه قمة عربية قريب فعلا :)ا

سمراء يقول...

دة توارد خواطر
في نفس الوقت نكتب عن معني واحد
المؤتمرات عبارة عن بريك وغداء وفي النص شوية رغي ملهمش اي لزمة ؟

نكتب عن معني في زمن فرغ فية المعني ؟

سمراء

زهرة الكاميليا يقول...

صباحك سعادة ..

نعم يا صديقى .. هم كما ذكرت

فلـ نرى ماذا هم فاعلون
بعد عودة الوحّش .. بنيامين نتينياهو لرئاسة وزارة اسرائيل بعد اختفائه عشر سنوات
هو حتما عائد لمُهمة محددة .. ومُعلن عنها فى برنامجه .. ولكن الاخوة أصحاب القمم لا يرون ..

فليرحم الله فلسطين
ويرحمنا


كُن بخير صديقى
لقلبك زهرة ريحان بعطر الجنة

حاول تفتكرنى يقول...

بثينة

فعلا بدأت 30 مارس وانتهت مع اول ابريل

بس عادي ، عدم معرفتك بها ، اشعرني أننا فى الطريق السليم

تحياتي



*****************


سمراء

لاحظتِ التوارد متاخرة ، فأنا قد لاحظته منذ فترة كبيرة

لكن هناك فرقا كبيرا بين موضوعينا
فالضحايا عندك جزء يتم المتاجرة بهم ، أما الفاشلون عندي يتاجرون بالملايين

العامل المشترك هو الاشتراك فى المسميان حين نسكت على استغلال الضحايا ، فنكون فى الجانب الظالم ، وحين نصمت على الفاشلين فنضضم لزمرة المغفلين

سمراء ، الزمن ثابت ونحن من نتغير ، يجب أن نظل فى حراك حتى تتغير المعاني لتواكبه

أحييك بشدة


*****************

كاميليا
من المرات القليلة التي نسمع فيها صوتك بالنبرة غير المعتادة ، تعرفي أنها نبرة ايضا جميلة ،

اصحاب القمم يفصلهم عنا الاحساس بنا

تحياتي دائمة

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

والله عندك حق
كلام كثير أوى .. وإجتماعات أكثر
وشجب إدانة .. وردح
ومفيش جديد

كل أمال الأمة وثورتها أختزلت على الصعيد الرئاسى على شكل قمم ومحاولة صدع الرأب العربى .. وبخ

رحــــيـل يقول...

اعتقد ان الموضوع مبقاش اكتر من انه شئ روتينى هما متخيلين ان بيعمل صدى ليهم بس طبعا زى ما بيجمعوا زى مابفترقوا
مش بيضيفه اى شئ

تحياتى لك

حاول تفتكرنى يقول...

د/ ياسر

اصبت فى ردك

كل أمال الأمة وثورتها أختزلت على الصعيد الرئاسى على شكل قمم

هذه القمم حولت آمالنا الناضجة إلى اشياء غاية فى التفاهة ، بقياس الفارق بين المأمول والواقع

تحياتي


***************

رحيل

الموضوع سيستمر
وسنبقي سنويا ، وعند كل كارثة نردد نفس الكلام
لأن النتيجة واحدة

تحياتي

ahmed_k يقول...

يا أخي ليتهم يجتمعون ويتبادلون الضحكات والسؤال عن الصحه ويشربون الشاي وفقط لأ
إنهم يتعاركون ويتبادلون الشتائم وكيل الإتهامات ولا يتبادلون السؤال عن الصحه ويستمتعون بكرم الضيافه
نحن كأمة مصيبتنا في إختلافنا وعدم توحدنا
فلو تجمعنا وخرج اللقاء بدون خلاف لهو أمر طيب ولكنه نادر الحدوث بل مستحيل

وبالنسبه لصفحة التعليقات فيا صديقي هي لا تحتاج تغيير القالب فمن صفحة الإعدادات يتم التغير في التعليقات
لأنه بصراحه بأعاني عندما أود التعليق في مثل تلك الصفحات المنبثقه لبطئها وثقلها الشديدين
وتقبل خالص تحياتي

حاول تفتكرنى يقول...

الاخ احمد

ردك واقعي جدا

تعرف لمذا هم دائما فى اختلاف وعراك ، لأن كل منهم يشعر فى قرارة نفسه أنه الاهم والزعيم الملهم الاوحد والذى بدونه سيفشل الجميع ، أنها فلسفة الاستبداد ، من منهم غير مستبد ، كلهم على نفس الدرجة ، وبنفس العقلية

انهم يتعاركون ، ولكن لا مانع ابدا أن تناول الشاي لزوم وسائل الاعلام

بالنسبة للتعليقات
طلباتك أوامر

تحياتي