الاثنين، 7 يناير 2008

وطني


ساعات قليلة ونتعانق ، ربما عشقتك كرهتك كثيرا ، ربما تركتني بعيدا

ربما - ذات يوم - كنت تعلم ما المصير حين أسكنت نفسك فى أول الكلمات على لساني

وانا فى السطر الأخير

قلمي

يا موطنى الذى اعانقه ، حين اشتاق العناق ، وبين أناملي مداد يطلى بياض القراطيس فى حياتي

تحرك كف عن هذا السكون ، فأنت حر فى قيودك ، تحترق من أجلي

ساعات قليلة وأعانق فيك المداد

هل تحتوينى

هناك تعليقان (2):

رفقة عمر يقول...

ماشاء الله مدونتك جميله
والصور فيها معبره ورقيقه قوى زى كلمات المدونه

حاول تفتكرنى يقول...

اهلا رفقة عمر
نستطيع ان نعبر - احيانا - حين نجد ترجمة ما يدور داخلنا

ربما الوضع أختلف عن يوم البوست الأخير
الهرم ، القلم ، مصر
ثلاث اشياء حرصت على التوغل فيهم فى زيارتي السريعة

شكرا لزيارتك