السبت، 27 أبريل، 2013

كل الاحلام تتحقق




ما أكثر أيام الحياة وما أقلها ، لم أعش من تلك الاعوام الطوال التي عشتها في هذا العالم إلا عاما واحدا ، مر بي كما يمر النجم الدهري في مساء الدنيا ليلة واحدة ثم لا يراه الناس بعد ذلك 

العبارة لمصطفي لطفي المنفلوطي ، استهل بها قصته ( الهاوية ) في كتابه العبرات ، اتذكرها دائما لحظات الصمت الناتج عن عدم القدرة على رد الفعل ، فتدور رحى الافكار حتي يرضيني يوما واحدا كما أرضاه عاما ،  فتبصر مرآتي التي يظنها الجميع معتمة    

فالقيم لا تنهار ربما  تتعطل .. فقط نؤمن بها ، والنفس البشرية  لا حدود لقدرتها  ... فقط نحاول ، والربيع يسكننا بزهره وعبيره وظله وثمره ... فقط نستحضره ، والخير يملأنا بكل مقدماته .. فقط نفعله ، الدنيا تسعنا ... فقط نشعر برحابتها ،  والحياة نملكها بكل نواصيها ... فقط نعيشها دون افراط او تفريط  ، كل الاحلام تتحقق ... فقط نحلمها


هناك 5 تعليقات:

shaimaa samir يقول...

الصورة مبهجة
طالما ابهرنى فكرة الجسر المملوء بالورود

اما عن النص
اعجبتنى الجملة جدا
استشعر ان لكل انسان فترة فى حياته كانت الابهى والاكثر جمالا
وفترة كانت الاشد حزنا

فكلاهما على كفتى ميزان
كالابيض والاسود
اما الرمادى فهو يومياتنا الدائمة التى تشبه بعضها البعض فى احداثها ومواقفها
استوقفتنى جملة

كل الاحلام تتحقق ... فقط نحلمها


ليست كل الاحلام تتحقق
انا لست مع هذا التعميم اكلى وبالاخص مع الاحلام
انت تدعو الى الحلم بقولك"فقط نحلمها"
وماذا عن احلام "فقط حلمناها" ثم طارت هباءا منثورا
وماذا عن احلام "لم نحلمها" وتحققت كانها رؤيا حق
ماذا عن احلام"فكرنا فيها" فاصابنا البأساء والضراء بسببها

الاحلام كائنات ترفرف حولنا كالملائكة
لا نراخا لا نقتنصها فقط نتمنى ان نصل لها
ويا بخت اللى يوصل لحلم حلمه
لو ممسكش فيه بايديه وسنانه
يبقى الندم طريقه


تحياتى لقلمك

محمد مهران يقول...

اهلا بالفنانة النبيلة شيماء
لن استطيع مجاراة منطقك ، الذي اعترف انه صحيحا وموضوعيا ، ولكن في البدلية اريد تعريفا دقيقا للحلم ، وآخر للهدف وثالث للامنية ، فإن كان هناك اختلافا في المعني فمن المؤكد ان هناك اختلافا في كيفية تحققه ، فالاحلام التي طارت اماني لم تتحقق ، يؤلمنا عدو تحقيقها ويربت علي اكتافنا الحلم بها
انا لا اجادلك ، واعترف بموضوعية منطقك ، ولكني لي طريقة في الحلم لاحققه ، فالصورة المفرفقة مثلا ، حلم لي منذ الصغر ، منذ قرأت رواية كوخ العم توم ، واحققه ، فأنا بالفعل املكه .
كاتباتنا المبهرة
النفس لا عمق لها ، نملك سعادتها او شقاءها ، والواقع يكفينا ، ولو اختلطت الاحلام بالواقع سننهار من اول محاولة للبقاء

اشكرك علي المباركة بالتجديد ، ولكن مشاركة جوجل توهتني وافقدتني سرعة المتابعة من الموبايل ، والمصيبة اني لا استطيع التراجع
تحياتي

shaimaa samir يقول...

ناقشت رجل نبيل فيما اربكتنى من معنى

لحلم
الهدف
الامنبة

قال ببساطة وهو يأكل
الحلم قبل الهدف والامنية بتدعمه

واكمل اكله
واكملت تاملى فى النص
وفى كلماته
:)

التجديد
انا قلت لنفسى ياريته ما جدد اوى كدة
انا تهت انا كمان
:):)
بس خلانى اشوف المدونتين التانين

محمد مهران يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
محمد مهران يقول...

فنانة التدوين شيماء سمير
اهلا متجددة
ولو سألنا رابع وخامس ربما تختلف الرؤي ، لكنها كما قلت في الموضوع ، تدور رحى التفكير ، كذلك كما اختلفت رؤية الاخ النبيل تماما عن رؤيتنا ، وهي رؤية صحيحة ايضا

اشكر التجديد الذي اوضح مدوناتي بالرغم من عدم قدرتي علي التعليق هناك لكن ستشهد النهاية تراجعا عن تحفظاتك
اشكرك جدا علي تشجيعك مع دعاءنا بدوم التقدم والعلو