الثلاثاء، 23 ديسمبر، 2008

حتمية السقوط


البرد قارص هنا ليلا فى هذه الايام

مما يستدعينى ان ارتدي قفازا من الصوف حتى لا تتجمد اناملي ، وحين هممت بالخروج فى هذه الساعة المتاخرة جدا ، وعلى كتفي تتدلي حقيبة بها ادوات العمل وجهاز الكمبيوتر ، وفى يد اليسري اقبض على هاتفين ، فى الوقت الذى تشرع فيه يمينى بوضع المفتاح لغلق الباب، ولاني لا اشعر بما فى يداي بفعل ذلك القفاز الذى حجب احساسي عن ما اقتني ، وهمت يدي اليسري – ذات الهاتفين – بمعاونة اليمني بمسك مقبض الباب اثناء الغلق ، وفى لحظة اعتياد على الفعل كأنه قالبا ، نسيت ان ممسك بشيء فسقط ما بيدي دون ان اشعر بالسقوط ودلنى عليه صوت الارتطام بالأرض

لا تضع حاجزا بينك وبين احساسك بدعوى أنك قادر على السيطرة ، وإلا كان السقوط حتميا

هناك 17 تعليقًا:

آلام وآمال يقول...

رائعة
رائعة

تسلم ايدك
:)

مجداوية يقول...

السلام عليكم

الربط بين الواقعة وبين الجملة الأخيرة من هذا البوست قمة في الروعة

واستخدام القفازين كحاجز بين الاحساس وبين ما تحسه وتوضيح المعنى به غاية فى التوفيق لأني مثلا بالفعل لا أستطيع عمل أى شىء وأنا أرتدي القفاز
لكــــــــــــــــــــــن

الاحساس ليس فى المطلق صادقا
ولو كان صادقا ليس فى المطلق خير لصاحبه

هذا عن الاحساس
أما عن الحاجز

فنحن نستخدم القفاز للاتقاء من الاحساس بالبرد ولولاه لتجمدنا فى الثلج مثلا بل لولاه فى بعض المناطق الجليدية تسقط الأصابع من شدة البرد ( فأحيانا) يكون الحاجز وقاية وخير حتى لو انعدم الاحساس

وأنت محق تماما فى قولك
لا تضع حاجزا بينك وبين احساسك
لكن
الضروريات تبيح المحظورات

ووقتها السقوط بيكون حتميا فى عدم وجود الحاجز

اعتقد ان التعليق بقى أكبر من التدوينة
لكن بالفعل ليس بالكم ولكن بالكيف

سمراء يقول...

حينما توجد البرودة يوجد الحاجز والعكس صحيح

اشكرك
سمراء

كاميليا يقول...

لا تضع حاجزا بينك وبين احساسك بدعوى أنك قادر على السيطرة ، وإلا كان السقوط حتميا
....

نعم .. مُحق تماما فى هذه الجملة

اذا وضعنا حاجزا بيننا وبين احسيسنا .. سيكون السقوط حتميا ومدويا ايضا

كعهدي بك
رائع فيما يخطه قلبك .. بقلمك

تحياتى

شيماء طلعت يقول...

تحمينا الحواجز أحيانا من بعض الأحاسيس التى تصل بنا الى السقوط احيانا

فقد تلبس قفازا ليحميك من حرارة اناء رفع لتوه من على النار

احاسيسنا هى التى تحدد نوع الحاجز ومدى احتياجنا له

فقد تدفعنا هى نفسها على السقوط فيكون الحاجز عندها هو السبيل للنجاة


دمت بخير

شيماء طلعت يقول...

تحمينا الحواجز أحيانا من بعض الأحاسيس التى تصل بنا الى السقوط احيانا

فقد تلبس قفازا ليحميك من حرارة اناء رفع لتوه من على النار

احاسيسنا هى التى تحدد نوع الحاجز ومدى احتياجنا له

فقد تدفعنا هى نفسها على السقوط فيكون الحاجز عندها هو السبيل للنجاة


دمت بخير

... amr يقول...

لا تضع حاجزا بينك وبين احساسك بدعوى أنك قادر على السيطرة ، وإلا كان السقوط حتميا

جملة م الاخر يعني
:)
كل سنة و انت طيب

حاول تفتكرنى يقول...

محمود

اشكرك بعمق

تحياتي


************

مجداوية

شكرا على تشجيعك

ولكن
الاحساس هو الشىء الصادق على الاطلاق ، والقفاز ما هو إلى ذلك الحاجز الذى يخدعنا ، اي كان الحاجز ، واي كان الغرض منه وقاية او غيره ، فاذا لم يدلنا احساسنا على الحقائق المطلقة ، فمن المؤكد ان هناك خللا ما ، فى اي من المعطايات أو الادوات

واذا تحتم السقوط دون وجود حائل بيننا وبنا احساسنا ، فتلك مصيبة ، معناها اننا لن نتلعم ، ولن يجانبا الصواب يوما ، فاذا فقدنا الثقة فى احساسنا تري ما الشئ الذى بمقدورنا الثقة فيه غيره

أنا لا اعتقد فى القول الميكافيللي الضرورات تبيح المحذورات

ردك يثري الموضوع ويزيده أهميه
تحياتي دائما

**********************

سمراء
يتوقف ذلك مكان البرودة
فاذا كانت حولنا ، نستطيع وقتها تدبر الأمر حسب الرؤية اذا اتيحت لنا
أما اذا كانت داخلنا - على حد ما فهمته من تعبيرك - فأننا نحتاج إلى ثورة فى المقام الأول
السؤال
هل بمقدورنا اشعال ثورة داخلنا

تحياتي


*****************

كاميليا

لا تنفصل ردودك عادة عن كلماتك ، فهمي من نفس فصيلة الحروف المنتقاه بعناية

اشكر مرورك واضافتك

تحياتي


*******************


شيماء

الحواجز هى من تسقطنا
لا حماية لنا ممن يعطل احساسنا بالاشياء

واذا كانت احساسينا اسقطتنا يوما ، فتأكدى ان السقوط ليس بفعل الاحساس ، بل بفعل الغباء منا حين لم نترجم الاحاسيس الحقيقية على وجهها الواقعي
فخدعنا انفسنا واحساسنا فى آن واحد والحقنا تهمة ظالمة بالاحساس لأننا لا نريد ان ندين انفسنا أو ندين تلك الحواجز التي لا تحس بنا

حتى تلك الحواجز لا تستطيع ان تنجينا ، اذا لم نشعر بضرورة طلب النجاة ، فهذا الشعور هو الاحساس داخلنا حتى ولو بالخطر

تحياتي


********************


عمرو

ايوة

مالاخر يعني

سرتني جدا زيارتك
مشكور عليها

تحياتي

soly88 يقول...

ما بين مؤيد للحاجز تجنبا للسقوط
وبين آخر يرى الاحساس يكفى لينبهنا عند الضروره
وجود الاسوار لايعطى الامان بقدر ما يشعرنا بالخطر

مجداوية يقول...

السلام عليكم

دعني أصوغها بشكل آخر يقترب من فكرتك

نحن نضع الحواجز عندما يخبرنا احساسنا أنه لا بد من وضعها

ولهذا أرى تعليق سولي 88 صائبا تماما

مجداوية يقول...

أه نسيت

الضروريات تبيح المحظورات

قاعدة فقهية أصولية

مأخوذة من النص، وهو قوله تعالى: (إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ) [الأنعام:119].

sabrina يقول...

لا تضع حاجزا بينك وبين احساسك بدعوى أنك قادر على السيطرة ، وإلا كان السقوط حتميا !
لكنها ليست سيطرة بل أعتياد
وهل هو سقوطنا أم سقوط الشئ الذي نسيطر علية!

حاول تفتكرنى يقول...

اهلا سولي

حتى بين هذا التباين والتأييد والمعارضة ، فكل فيلق يري فى الثاني مسحة من الصواب

اشكر زيارتك التى سرتي
تحياتي


***********


مجداوية
بل بعدتي كثيرا
لا يجب أن نضع حواجز ، وان نترك لأحساسنا فى اداء مهامه بفاعلية

بالنسبة للضروريات تبيح المحظورات
فبالطبع - من الناحية الفقهية - نأخذ بها
لكنها رفضتها لاعتقادي انها فى المطلق ، وذلك لزكرى نقاش بين أحدهم حين قالها لى ليبرر عمله فى محل خمور

تحياتي دائما


*******************

sabrina

الانسان اسير الاعتياد ، ولكنه يستطيع تغييره ، اذا اراد أن يغيره

اذا فقدنا الاحساس بالشي
سقط منا كل شىء ، وسقطنا معه

تحياتي

منى يقول...

لا تضع حاجزا بينك وبين احساسك بدعوى أنك قادر على السيطرة ، وإلا كان السقوط حتميا

صدقت اخى
ولكننا كثيرا ما نضطر لوضع الحواجز
قبل ان يضع الاخرين علينا القيود
تحياتى

حاول تفتكرنى يقول...

منى

لاننا كثيرا من نضطران نسير عكس ما نشعر به

فيقيدنا الاخرون

فنضح تلك الحواجز

ربما اختلجت العبارة ، ولكنها ايضا صحيحة

تحياتي

جسر الى الحياة يقول...

احيانا ما نظن انه حماية هو ما يضعفنا لا اعلم هل نحن السبب لاننا نحس بالخطر دائما ونحتاج للحماية من كل شىء حتى اصبحنا نخاف كل شىء حتى ما يعتمل بداخلنا من مشاعر وافكار ورغبات

بوست يحمل اشياء كثيرة داخله
دمت بخير تحياتى

غير معرف يقول...

滿.......................................................