الجمعة، 28 مايو 2010

نسافر في السفر



ليس غريبا أبدا ، أن نفعل شيء ، ما كنا نتخيل فعله يوما ما ، فنضحك دون سبب واضح يدعو لذلك ، أو نبكي وسط أمواج من الحزن تعصف بنا ، أو نقبل للحياة وهي تدبر منا ، ونكتئب وكل ذرة فيا تدعونا للحياة

فنحن – أحيانا – نفعل ما لا نستطيع تفسيره

ليس غريبا أن آتي إلي مدونتي اليوم فأراها مظلمة ، والرياح تصرصر خارجها وتضرب الجدران يمنة ويسرة ، وأصوات النوافذ والأبواب تضارب ، وخريف يعصف بأوراق الشجر حولها ، وقبس من نيران يشب في شجيرات يابسة ، لم ترتوي منذ دهر ، والنار تأكل الخشب ، والخشب يتحول إلى قطع من سواد ، والسواد يصبغ المكان برغم أن انتشالها لا يتطلب إلا تحفيز السكون

فنحن - أحيانا – بعض سكوننا عجز عن الحركة

الناس يفضلون الأكذوبة الجميلة عن الحقيقة الكئيبة ، وبعضهم يحبون الأكاذيب في المطلق رغم اكتشافهم لحقيقتها ، هروبا من الحقائق ، وبعضهم يفضلون الكآبة لو كانت غير حقيقية

فنحن – أحيانا – لا نعرف منتهي كآبتنا

والأعجب اننا برغم أي شىء يحدث ، وكل شىء قد يحدث ، نستمر ، لان رغبتنا في الحركة تبقي نابضة ولو ملئنا السكون ورحلنا ضد الرحيل وسافرنا في السفر

فنحن – دائما – نبدأ في كل مرة نظن أننا سننتهي


السبت، 13 فبراير 2010

الصدارة

منذ ساعات كان اللقاء الدوري الاسبوعي لمجموعة من زملاء العمل للعشاء المجمع فى احد المطاعم السكندرية هنا في الكويت ، ودار حديثا طويلا بينهم وقت انتظار الطعام ، نتيجة لسؤال احدهم عن أشد الاعاقات واكثرها تأثيرا على الفرد فقال احدهم الشلل الدماغي ، وقال أخر الاعاقة السمعية ، وثالث البصرية ، واخير قال التوحد ، وراح كلا من الحضور يدلو بدلوه ويبرز أسباب اختياره وجدتني امسك جريدة على الطاولة جذبتني صورة فيها لطائرة عملاقة تمثل سبقا صناعيا عملاقا كونها مسجلة فى موسوعة جينز للارقام القياسية ، وكان ضمن الريبورتاج مجموعة اخري من المخترعات المسجلة فى الموسوعة ، دبابة ، سيارة ، قطار اسرع من الصوت ، حتى ان هناك دبابة اسرائيلية ذكية تصطاد الافراد من خلف المتاريس وكذلك شمل المقال الارقام المسجلة بأسم العرب اكبر صينية كنافة نابلسية فى العالم فى فلسطين ، اكبر جدر كبسة لحم فى العالم ، فى الخليج ، أكبر صحن تبولة فى العالم في لبنان شعرت بالفارق الكبير فى المقارنة بيننا والغرب ، تري فشلنا في انتزاع الصدارة في ما يفيد ، فحاولنا سرقتها فيما لا يفيد ، لماذا لا نعترف بعجزنا على ان نكون فى الصدارة ربما كان الاعتراف هو الخطوة الاولي في الطريق إليها ، تري هل لم نخجل فى التصريح بهذا السبق ، هل تعجز امريكا مثلا فى صناعة هوت دوج أكبر من برج القاهرة ، او تفشل فى عمل هامبورجر بحجم ميدان التحرير ، تري كيف ينظروا لقدر كبسة يحتوي على خمسة أطنان من الارز وعجلين تلاتة من اللحم ، او دعوني اقول كيف ينظر إليه من صنعة حين لا يجدوا من يأكله فعلا المقال اخذ كل ذرة من كياني ، وكأني اجلس وحدي تماما رغم اني اسمع نقاش الزملاء ، حتى وجه لى احدهم نفس السؤال ايه اشد الاعاقات تأثيرا على تقدم الفرد ، فأجبت بكل صدق اشد اعاقة هي الاستهبال وكانت احلي نكتة سمعوها منذ زمن ، دون ان يدركوا منتهاها وعم الضحك فعلا ، شر البلية ما يضحك

الخميس، 4 فبراير 2010

شيش يك


من شهور سألت أحد اقرب الناس إلى سؤالا أخيرا مباشرا وطلبت إلا يجيب إجابة فلسفية كعادته ، إيهما أفضل أن يفوز الشخص بجزء ضيئل جدا من شىء ما أم يخسر هذا الشئ للأبد
وليته أجاب إجابة فلسفية بل جاءت إجابته – التي اعتبرتها خاطئة – مباشرة ، عادية بأن كسب شىء خير من خسارة كل شىء ، وأردف ، وأنا شخصيا لم أخسر من قبل

إجابة خاطئة لسؤال أخير

من منا لم يخسر ، ومن منا لم يحول الخسارة مكسب ، والمكسب خسارة ، من منا لم ينهض من جديد مع كل كبوة ظن أنها الاخيرة ، وكبا من قمة خيل له أنها الفريدة

فعلى مدار سنوات قليلة ، كسبت أموالا ، وخسرتها ، وكسبتها ثانية وخسرتها مرة أخري ، وما زلت فى هذه الديناميكية المحببة ، وكسبت اشخاصا ، خسرت آخرون ، وكسبت أنماطا سلوكية ، وغابت عني أنماط أخري ، كل هذا ومازلت موجودا ، متفاعلا بين مئات المتناقضات ويكفيني اني على الاقل أشعر بما أخسره واشعر بما اكسبه ، واعتبر هذا قمة مكاسبي ومنتهي المكسب ان اشعر بنفسي

ربما نخسر شىء نكسب به أنفسنا ، وربما نكسب أشياء نخسر معها انفسنا ، ربما نخسر شىء لا نستحق خسارته ونندم ، ونخسر اشياء لا تستحقنا ونندم ايضا

يجب ان نعترف أننا معرضون للخسارة حتي لا نفقد كل شىء

ففقدان انفسنا خسارة لا يعوضها اي مكسب

الثلاثاء، 2 فبراير 2010

لكي حبي وفؤادي




مثل الملايين فرحت بأنتصارات المنتخب فى كرة القدم ، ومثلهم ايضا أثرت علي الرسائل الإعلامية الموجهة بعناية فائقة فى استحضار أقصي حالات الانتماء والحب وهذه كله شىء جيد ، ولكن المبالغة ارهقتني فوجدتني أرفض رفضا قاطعا هذا التغييب وهذه السطحية ، فكيف نمكن ان نختزل سعادة أمة بأثرها فى فرحة انتصار فى مباراة للكرة ، وكيف نختصر آناتها فى هزيمة كروية

كيف ننسي هزائمنا المتلاحقة فى كل المجالات والتي هي احرى بالاهتمام المستمر من غرقي العبارة إلى رغيف الخبر الذي يتطلب منا مجهودا خرافيا للفوز به ، وأمنية لن تتحقق بتحسينه ، والشوراع التي تكدست بها القمامة حتى أصبح منظرها منظر معتاد فلا نعرف سواه حتى نقابله عند الاخرين

هل الشعب حلت كل مشاكله لتستمر اهازيج إلى ما لا نهاية ، فأصبحنا ننتج اغنية وطنية كل ساعة

نعم لا ضرر من سعادتنا ، بل أن السعادة مطلوبة ، ولكن اريد ان اسعد بمئات الاخداث الاخري ، التي تحقق لبلدي قدرا معقولا من الخير والعدل والرفعة والكرامة ، فأراها نظيفة جميلة متطورة ومنتجة كالعبارات التي تكتب على المدارس

لا يجب أن نكون بهذه السطحية التي نغيب فيها عن واقعتا المر ، ونري صورتنا فى المرآة ضاحكة والواقع اننا نحترق

كلنا نحب مصر ، فاذا اراد الاعلام اثبات انه ايضا يحب مصر ، فعليه ان يكرر هذه الرسائل فى مجالات اخري ويحاول رسم بسمة حقيقية على الشفاة المبتورة للمواطنين ، فاذا كانت بلدنا اغلي الاوطان فيجب ان يهتموا بالمواطنين عدلا وقسطا وآدمية


نريد حقا ان نفرح دون افراط أو تفريط ، فنسجل هدفا واحدنا فى صالح آداميتنا


أنا لست متشائما ، ولا - نكدي - ولكن اشعر اننا شعب لا مثيل له اذا احب شىء ، شعب يستحق ان تكون كلمات ملايين الاغاني الملفقة واقعية ، لأنها توصف الشعب المصري حقا ، وان مصر فعلا فعلا بلادي لها حبي وفؤادي


اعتذر جدا عن الصورة المرفقة ، فكم هي مؤلمة وموجعة ، ولكنها تثبت ان هناك من يجاهد كي لا نشعر بأدميتنا فى وطن نعشقه


السبت، 30 يناير 2010

شكرا لكم

اشكر كل من سأل عني هنا ، وعبر الايميل وعبر الفيس بوك
ربما كان سبب التأخير نوهت عنه فى المقال السابق ، وهو ضغط غير طبيعي فى العمل ، مع التزام أدبي بأستمراره على نفس النهج ، من قبل شروق الشمس ، إلى قبل الشروق التالي ، ولا يكفي الاطلاع على الجديد عبر الموبايل
اعتقد اني فى احتياج إلى اسبوع الاجازة الذى حصلت عليه اول أمس
اشكر الجميع جدا
حتي نلتقي
تحياتي

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

متي اعرفك



هل تعرفنى


اشك


لا تنظر إلى ما يظهر على قسمات وجهي من معاني
ولا تستمع إلى ما يقوله لساني من أحرف
ولا تلتفت حتى إلى دموعي وإن كانت غزيرة ومعبرة
فكل هذا ما هو إلا شكلي الخارجي


أتريد أن تعرفني ؟ لن أقول لك انظر إلى قلبي فالقلب يتقلب احياناً ذات اليمين وذات الشمال وتتداول عليه الأحوال مرة ربيع والف مرة خريف ، نهار طويل وليل أطول


لن اقول لك انظر إلى عقلي فالعقل ايضاً يغير وجهته حسب الزاوية التى ننظر بها ، قد اوافق على ما كنت أرفضة امس البعيد وابدل غداً ما انكره اليوم
لن أقول أنظر إلى أفعالى ، فدائما أفعالنا ما هي إلا رد فعل ، ربما تكون مبالغ فيها ، وربما ردود واهية لا ترتقي إلى مجرد السكون
إذا اردت ان تفهمني ، تعرفنى ، تسمعنى ، تراني ، تختبرني ، تسبر غوري
فأنتظر قليلاً او كثيراً
استوعب إلى ما افعله فى لحظة واحدة
لحظة اختيار او كما احب أن اسميها اختبار
لحظة اكون فيها حراً املك نفسى على الاقل فيها ولا يمتلكنى احد
لحظة قرار
لحظة فرار من كل قيودي
لحظة أفتخر فيها بنفسى وعقلي ويومي وليليى
وقتها يكون ما تنظر إليه هو الإنسان الذى احب ان اكونه

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

الأسطورة الزائفة



احب ان اتذكر هذه القصة كثيرا ، قصة اكتشاف جميس كوك لجزر ساندويتش والقصة ليس فى الاكتشاف ، فقد كان للسكان الأصليين اسطورة تقول أن الأله سيأتيهم يوما على جزيرة عائمة اشجارها بيضاء ، وعندما جاء كوك على ظهر سفينة ضخمة لا يألفوها اعتقدوا أنها الجزيرة والاشرع هي الاشجار فكان كوك بالنسبة لهم بمثابة الأله الذين انتظروه من الوف السنين ، فخافوا منه واطاعوه وقدسوه وقدسوا الرجل الأبيض ، على اعتبار انهم – ليس مثلهم – ليس بشرا ، أنهم الهة وجبت طاعتهم والتسليم بكل شىء يروه ، ولم يصحح كوك لهم هذا المعتقد ، لأنه زاد من سيطرته عليهم ، وصدق أنه فعلا أله


هناك اشخاص نقابلهم في طريق حياتنا الممتد ، نلقي عليهم ثوب التقديس ، فنصدق فيهم ما ترفضه حواسنا ، او ما تصبغهم به الطبيعة البشرية فهم مثلنا ، يملكون كل الصفات البشرية سلبية كانت أم إيجابية ، ولكننا لأ نري إلا ما نحب ان نراه فيهم ، ونختلق عنهم اسطورة ذاتية ، ونصدقها ، ونفسر كل سلوكهم من منظار تلك الاسطور الزائفة ، فيتكون لهم علينا سلطان وتأثيرا بشكل أو آخر ، ربما صححوه لنا أم تركونا فى هذا التقديس الوهمي

اخطأ كوك كثيرا ، عندما عاقب أحد رجاله امام السكان الاصليين لجزر هاواي ، فضربه بالسوط حتى أدمي ظهره ، وعندما سأل الدم منه ، صدم اهل الجزيرة ، فقد رأوا الحقيقة ، أن الرجل الابيض مثلهم ، يخطئ ويصيب ويتم عقابه ويتألم ويدمى ايضا

عندما نكتشف رويدا رويدا ان هولاء الاشخاص ، ليسوا بكل هذا النقاء الذي خلناه ، ونجدهم يضحكون وقت البكاء كما نفعل أحيانا ، ويبكون بلا سبب مثلنا ، ويكذبون احيانا كما نكذب احيانا ، ويبررون ما لا يبرر ، ويفسرون ما لا يفسر ، تخبو الهالة العظيمة التي احطناها بهم ، ويصبحوا أمام عيوننا – مثلنا بشر لهم ما لنا وعليهم ما علينا

زالت تلك الهالة الزائفة من حول الأله المزيف جيمس كوك والتي وضعها حوله السكان الاصليين ، وعندما قتل كوك أحد أبناء رئيس القبيلة ، كان الفعل الطبيعي – لأنه مثلهم – أن يقتلوه ، ولو كانوا على نفس المعتقد كونه أله لقدموا إليه شخص ثاني لقتله

ما نفعله نحن ، يفعله الآخرون ، بنفس النسبة من الفعل ، بشكل أو بأخر ، ومن كان لا يكذب ابدا ، لا يكره ابدا ، لا يخطئ ابدا فليقول لنا انا هنا



الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

الوقت مناسب جدا


الوضع مثالي
الحالة العامة للجميع تقبل الاجتماع على شىء واحد

الفترة السابقة دارت داخل الجميع مفاهيم التسامح والأخوة

الايام المقبلة ايام جميلة مباركة
الفرصة سانحة الان لتهنئة الجميع بلا استثناء

وطلب السماح منهم والدعاء لهم بالخير

هأنذا افعل الأن
كل سنة وانتم جميعا بخير بمناسبة عيد الأضحي المبارك واتمني من الله لكم دوام الصحة والعافية

السبت، 21 نوفمبر 2009

الكبير بيأدب


كنت فى الصف السادس الابتدائي سنة 1983 حين كان يشرح لنا مدرس التاريخ احتلال البريطانيين لمدينة الاسكندرية ، وأن اعوان الخديوي اتفقوا أن لا يردوا على عدوان الاسطول البريطاني إلا بعد الضربة الخامسة ، بدعوي ان لا نكون نحن البادين بالعدوان ، بعدها كان زريعة ان طفل يتعرض للضرب من زميل له دون ادني قدرة منه على الرد يقول ، هو ضربني اربع لكمات فقط ، وأنا كنت مستني الخامسة
عبارة حدثت بالفعل

عبارة فى اغنية شعبية قديمة ، احدثت انقلابا داخلي على مفاهيم التسامح ، ومدلول الصبر والقدرة على الاحتمال ، والمقارنة بيت السلبية والخنوع والاستسلام ، فالتسامح يكون تسامح أذا اقترن بالقدرة على الفعل ، واذا لم تكن هناك قدرة ، كان خنوعا والكبير لا يكون كبير لأنه يتسامح
" عشان الكبير بيربي "
عبارة تذكرتها

اثبت نيوتن أن لكل فعل رد فعل مساو له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاه ، هل حقا نحن محترمين ، ومثقفين ومتحضرين ، ونهتم بالعلم والعلماء ، ولدينا القدر ة على التعلم مما وصل إليه العلماء ، حتى لو طبقنا القانون فى غير موضعه ، هل حقا نستطيع التطبيق الحرفي لقانون الجاذبية للارض
عبارة خبيثة

السفارات المصرية فى الخارج ما هي إلا ديكورا دبلوماسيا ، والسفير لا وظيفة له إلا ان ينفذ تعليمات المسئولين فى بلد ما ، والظهور مبتسما فى نشرات الأخبار ليقول عبارة واحدة :
( كل المصريين بخير)
عبارة معروفة

اشهد بأني كثيرا ما تعرضت للظلم والابتزاز فى مجال العمل أو الدراسة ، او غير ذلك ، واشهد بان رأيت الكثيرون غيري تضيع حقوقهم داخل مصر ، لكني اقسم بأني خارج مصر ، آخذ حقي كاملا ماليا وأدبيا ومعنويا طالما كنت فى عملي مخلصا ، ومحترم النظام والقانون ، ولا أحد يجرؤ على الانتقاص من قدري ، او من قدر بلدي فمن يريد اعادة كرامة المصريون بحق ، يجعلنا فى الداخل كما نحن فى الخارج ادبيا أو معنويا
عبارة تمنيتها

بعد المبارة الفاصلة حاول ثلاث اشقاء جزائريون رفع العلم الجزائري فى مقهي روتانا فى مجمع الابراج بدوار الكرد في منطقة حولي – معقل المصريين – فى الكويت ، بالطبع لم يتم ذلك وتم حصار البرج كاملا ولفترة ليس قصيرة حتى هرب الاشقاء ، بالطبع عمل همجي لكنه الشيء الوحيد الذى ازاح هما كبيرا جاثما فوق صدري من اهانة علم بلادي دون ان يحرك ذلك ساكنا لأحد ، فالعلم منذ فجر التاريخ رمزا لا يجب التفريط فيه ، ولا احب ان اري علما منتصبا غير علم بلادي
عبارة عنصرية


ما حققته مبارة الجزائر لنجل رئيس الجمهورية قبول لدي ملايين الرافضين له ما كان ليتحقق بفعل ملايين الرسائل الاعلامية المتقنة ، وملايين الجنيهات الممنوحة ، وملايين الاشخاص المنافقين ، حقيقي احنا شعب طيب ، واستكمالا لحالة العباطة ، اقسم اني سأكون – طيب – مثلهم واتحول للنقيض تماما تجاهه لو فعلا عمل حاجة ترضي اي مصري ، بعيدا عن من حق الكبير يتدلع اقصد يتسامح
عبارة قدها

اذكر جيدا اعلان فيلم " قلب الاسد " لنجم الأكشن فان دام نهاية الثمانينيات فى جريدة الاخبار واسفل الأعلان عبارة رائعة تقول : اذا كانت الشوارع غابة ، فلابد أن تكون أسد
عبارة رائعة

اقسم أني افتخر بأني مصري ، واتمني ان تفتخر مصر بنا حين لا نخذلها
عبارة من قلبي