الخميس، 25 سبتمبر 2008

رؤي


طلب مني أحد الأصدقاء فى بداية شهر رمضان للذهاب معه إلى مدينة المنصورة لمدة خمسة ايام ، ومساعدته فى تحصيل مادة الإحصاء التي له فيها دور تاني فى مرحلة الدراسات العليا ووافقت فأنا فى هذه الأيام لا شغله ولا مشغلة ، ونزلنا فى دار الضيافة التابع للجامعة ، وكانت المرة الأولي التي اذهب فيها للمنصورة ، التي كنت أتوقعها مختلفة تماما عن كل مدن مصر ، فما وجدت ادني اختلاف بينها وبين أقرانها من حيث النظام والنظافة ، ولكن بين ساكنيها مساحة شاسعة من الحب والتسامح للدرجة التي تمنيت فيها أن ينتقل الشعب المصري للعيش فى المنصورة ، اعتقد أنه لدينا القدرة على تفعيل هذا التسامح .

ولدت فى القاهرة ، وكذلك والدي وجدي ، وعشت فيها كل عمري وأحببت الوجود فيها ، وعشقت هذا الحي الشعبي بكل ما فيه ولم ألاحظ أبدا ما ألاحظه هذه الأيام من كثرة الناس ، وفى كل المناطق ، وكل الأسواق ، وجميع الاتجاهات ، مستخدمين كل وسائل النقل ، ابتداء من الشبشب إلي التوك توك ، كان من الطبيعي أن أحمد الله تعالي على اننا نجد المأكل والمشرب ، فهذا منطقيا ، واكرر انأعتقد أنه لدينا القدرة على است الحمد لله على أننا نجد الهواء الذى نستنشقه ، فهو الوحيد المتاح لنا مجانا فى هذا الزمن ، وكل هولاء لديهم مساحة كبيرة من الرضا والتسامح ، فالبائع والمشترى والجالس على المقهي والماشى فى حاله ، والجالس ( مبلم ) كلهم لديهم قناعة شخصية بحاله ، ، فهذا الشعب بكل سلبياته ، وعدم نظامه ، متسامح ، أعتقد أنه لدينا القدرة على استحضار هذا التسامح


دفعتني بعض الظروف للتأخر فى الشارع وقت مدفع الإفطار ، أكثر من مرة ، وفى اكثر من موقع ، ولاحظت أحداث متشابهه فى كل المواقع ، وتبادر إلى ذهنى سؤال ، طالما أن كل هؤلاء فى الشارع فى هذه اللحظة فترى من يجلس الأن فى بيته ، والغريب أن نصف المتواجدين فى الشارع يحاولون مساعدة النصف الأخر على ( كسر صيامهم ) جتى أنهم يوقفون السيارات والباصات ووسائل النقل العام ، إليس هذا تسامحا ، هذا الموقف لن تراه إلا فى مصر ، أعتقد أننا لدينا مساحة مرضية من التسامح

سألني أحد اصدقائي عن رأيي فى محاكمة قاتلي المطربة اللبنانية فى دبي ، وعن مقدار المصداقية فى مسألة أنه لأ أحد فوق القانون ، فقلت له غير - مأسوف على القاتل والمقتول – المشكلة مش فى القانون ، المشكلة ان القضية لها اطراف فى دبي يهمهم القصاص ، والدليل ليس فى القاتل البروفشنيال الخايب ، ولكن الدليل أن ممكن واحد يقتل 1034 نفس بشرية ويطلع براءة لمجرد أن الضحايا لا يوجد فيهم أحد له أهمية مطربه عند الكبار ، أو ان رجل الأعمال حظه عاثر لدرجة كبيرة ، وبراءته متوقفه على تسامح اطراف رفيعة المستوي ، لا يعرفون مدلول الكلمة ، ولا وجود للقانون فى كل الزوايا ، كأن القانون خلق للذين لديهم القدرة على التعايش مع مرارة واقعهم والتسامح معه

أملك قدرة غريبة على حب الآخرين والتسامح معهم ، وذلك يساعدني كثيرا أن استمر دائما ، فى خط مستقيم ، دون النظر كثيرا إلى الظل الأعوج الذى يلازمنى
نحتاج فى حياتنا مساعة أكبر من التسامح ، ليس من أجل الأخرين ، بل من أجل أنفسنا ، فنستطيع تقبل الحياة بشكل أفضل ونعيشها بشكل افض
ل

السبت، 16 أغسطس 2008

علي خير


لا اعرف ماذا اقول

الامر يتعلق بأشياء كثيرة ربما لا اقدر عليها

ربما أعود يوما ما

بل أكيد هناك عودة

فقط أحب أن استمتع بالايام القادمة بعيدا

لكنى سأخسر الكثير هنا ، من عدم المتابعة

لأني قررت أن تكون فترة اجازتي بدون كمبيوتر

القاكم على خير

الأربعاء، 6 أغسطس 2008

قليل من الحياة



نتعرض جميعا - تقريبا - لنفس ضغوط الحياه ، ما بين ضيق وضجر وحزن وكآبة وعمل وواجبات ، تتكاتف على كاهلنا أحيانا هموم كالجبال من صراعات داخلية وخارجية ومنافسات وصدمات وإحباطات ، ومسئوليات لا مفر منها ،
وزاد من هذه الضغوط ، صعوبة الحياة ، وتعقيدها واتساع شبكة العلاقات بما تتضمنه من اشكال غريبة من التعاون ، وانواع فريدة من الصراع


هذه الضغوط تبدل حالنا ، تتركنا فى حالة نستطيع وصفها أو لا نستطيع من هول ما نلاقي
نتعرض لنفس الضغوط تقريبا ، ولكن منا من يستطيع العبور ومنا من يقع فريسة سهلة للوساوس عدم القدرة ، وأوهام عدم الثقة وبراثن الاستسلام


ترى لماذا هذا الفرق بين الطرفين مع أن الضغوط تقريبا واحدة ، لماذا يستطيع البعض ويعبر ولا يستطيع البعض فيصاب بالضغط والسكر الأزمات الصحية المتعددة ؟
مع أن الضغوط واحدة تقريبا


هناك قصة قرأتها لحكيم هندي اسمه طاغور ، تحكى عن ملك مر بمجموعة من الفلاحين ، فسمع أحدهم يقول - وكان هزيلا ضعيفا فقيرا - لو أن لى شبر من هذه الارض لعشت سعيدا ، فأقترب منه الملك وقال له اركض فى هذه الارض ، هنا البداية ، وإلى ما ينتهي ركضك تكون الارض لك ، فركض الرجل وركض وركض بما يفوق قدرته على الركض والتحمل ، ركض بما يفوق طاقته ، ركض حتى يبلغ أقصي ما يمكن بلوغة ، ركض حتى مات

فقد حمل نفسه من الركض ما لا يستطيع تحمله


فماذا ننتظر أن تميتنا الضغوط ، أم نتغلب عليها ؟
أن التغلب على ضغوط الحياة ضرورة ، ليس من أجل استمرار الحياة ، بل من أجل الاستمتاع بما بقى منها
بجهد نفسى زهيد ، وجهد بدني أزهد ، وصبر ، وقليل من التركيز في ضغوطنا واحوالنا سنعبر الضغوط

من ثقب ضئيل سنعبر بعيدا عنها
ربما استمتعنا بما تبقى من الحياه

الثلاثاء، 29 يوليو 2008

مقال لن يتكرر


تمنيت أن لا أخلط الاوراق ابدا هنا فى مدونتي فأسير على خط لا أغيره ، حتى لو كان ضد ما أعتقد فيه وما أتجه ، لكن هيهات ففي لحظة واحد نتمرد على أنفسنا ويفلت منا الزمام

من منا يكره أمريكا ؟
ربما كثيرون ، وربما أكون منهم
إذا سألني أحدكم عن السبب ، سأقول وسيقول معى الكثيرون لأنها تكيل بمكيالين ، كل شىء فى مصلحة العرب ممنوع وله من تبريرات كثيرة بداية من الديمقراطية نهاية بالدمار الشامل ، والمستفز فى الأمر ، أن هذه التبريرات التي تسيقها من أجل تدميرنا وظلمنا تكون عدلا ، بل منتهي العدل طالما فى صالح من لها مصالح معهم
عدل يتكرر
كلام مكرر ، قتل بحثا وكتابة وقراءة وتعبيرا
عموما أنا لا اقصد الولايات المتحدة الامريكية ، أنا ارمز بكلمة ( أمريكا ) إلى الظلم اينما كان
تابعنا كلنا الحكم القضائى ببراءة ممدوح اسماعيل
مشهد مكرر
فهاني سرور براءة
وأحمد عز براءة
وكل البشاوات براءة
هو ده العدل ، الف واربعة وثلاثون نفس بشرية فى قاع البحر بلا ثمن بسبب استخدام باخرة مخصصة لنقل الماشية ، تبحر بدون اى ضمانات ، وترفض نداءات الاستغاثة
صاحب الباخرة مش غلطان
أكيد البحر الاحمر هو اللى غلطان
و مش محترم
كل هولاء الغرقى وبراءة يا نهار اسود
دا أبليس نفسه ميعرفش يطلعهم براءة
والله العظيم براءة ، مش حتى قرصة ودن ، ولا عيب متعملش كدة تاني
لا براءة ، يعني مظلوم ومن حقه طلب التعويض المناسب لوضعه ومكانته من كل مصر وخصوصا اقارب المتوفيين
سيناريو هيتكرر
براءة يعنى الراجل مظلوم ، وأحنا اللى خلناه يهرب عشان ميدخلش السجن لحين أظهار البراءة
أكيد القتلي هما الغلطانين ، يعنى المفروض الورثة هيدفعوا ثمن السفية اللى غرقت
ربنا يعوض عليه
وعلينا
دعوة تتكرر
الراجل برئ ، ومش هو بس الكل براءة
يعنى لا يوم حبس ، ولا شاف شكل الحجز ايه ولا قفاه اتعدل بكف مخبر ، ولا دفع لأمين الشرطة عشاد يدخله علبة سجاير
الناس دي هتعرف معنى الظلم ازاي ، أكيد احنا اللى ظلمه

حاسس أن احنا بالنسبة للحكومة ، زي العرب بالنسبة لأمريكا
اسرائيل لو قتلت وحرقت وسجنت تبقى براءة
والعرب لو حد قال تلت التلاتة كام بالجزمة
والدليل
ايمن نور سجن 5 سنوات والسبب تزوير وبالقانون
ابراهيم عيسي محاكمة يمكن ياخذ فيها اعدام والسبب اشاعة وبالقانون
السويركى قديما 5 سنين والسبب زواج وبالقانون
أى واحد هيكلم كلمة سجن وبالقانون
فيلم قديم ويتكرر
زي مايكون القانون ده معمول عشان ينقى ، الحبيب براءة ويعمل اللى عاوزه
اللى يجننك ان كله بالقانون ، يعنى لو عاوز تبريرات من هنا لبكرة هتلاقي
نفس منطق امريكا فى التعامل مع العرب ، وبرضه بالقانون بس القانون الدولي
القانون ده كرهنا فى البلد ، فعلا كرهناها باللى فيها
يمكن أكون ظلمت مصر لأنها مش هي السبب
بس خلاص كلنا اتعودنا على الظلم ، فلم نعد نعرف معنى العدل
حرام
مشهد الناس فى برنامج العاشرة مساءا خرجنى من وقارى فعذرا
ولكن أنتهيت من كل هذا بحكمة واحدة
الفلوس تشتري كل حاجة
حتى البراءة
وبالقانون
لم يكن فى حسباني يوما أن اترك أدواتي فى الكتابة ( الشوكة والسكينة ) وأكتب بغوغائية وبلا ترتيب
مقال لن يتكرر


السبت، 26 يوليو 2008

غلاف



مشكلة لم استطيع التعامل معها على مدي حياتي
ترى ماذا نسمي من لا يستطيع التغلب على مشكلة يواجهها طوال سنوات عديدة من المحاولة ولا يستطيع !!!


كانت امنيتي أن اقرأ مسرحية تاجر البندقية لشكسبير ، واقتنيت المسرحية منذ سنوات واضفتها الى عشرات الرويات التي تعج بها مكتبتي الخاصة وحاولت قراتها مرات عديدة فى كل مرة لا اتعدي وريقات تعرفنى بأبطال العمل


حكي لى أحد الاصدقاء قديما عن الصور البلاغية فى رواية العصيان لالبرتو موروفيا ، الرواية معى الان فى سفري كما كانت منذ سنوات طويلة ولم احرك ساكنا نحوها بالرغم من فضولى المتنامي لها


روايتين من شخص ما للكاتب البرازيلي البرتو كويلهو ، مع أخذ تعهدات غليظة بإتمام القراءة ، الرواية الأولي أسمها ساحر الصحراء (السيمستائي ) والثانية اسمها فيرونكا قررت ان تموت ، وبرغبة كاملة فى كسر هذه الحالة من الخذلان للنفس قررت القراءة ، فقرأت الأولي حتى قبل النهاية بصفحات قليلة ، فقد كنت اعبر الصفحات كمن يطالع عناوين الاخبار ، حتى أصل للكنز وأنتهي ، وفى الرواية الثانية لم اتجاوز المنتصف للدرجة التي لم اعلم معها مصير فيرونكا ، ولم اعرف الهدف من الاهداء


فكرت كثيراهل انا ملول ، ربما ، ولكن هناك كتبا لا احصي مرات قراءتها


ربما لأني لا احب الروايات والمسلسلات والتليفزيون بأسره ، لكنى أجد نفس تماما حيت اشاهد فيلم ابيض واسود خاصة لو كوميدي حتى أنى احفظ سيناريوهاتهم عن ظهر قلب


مشلكة ، تبدو واضحة عندما اقرأ لأحد ما افكار مستقاه من أحد الروايات ، فلا أجيد التواصل والمواصلة ،المشكلة باتت عقدة كبيرة فى حياتي ، يتمد تأثيرها إلى ابعاد التعامل مع الآخرين الذين يجيدون استخلاص العبر من القراءة


يبقى جانب ضئيل جدا ، يعطينى املا بأستمرار المحاولة دائما مع قناعتي الشخصية باني لم افعل ، هو أني مازلت احتفظ بعشرات الكتب التى لم انفض عنها غلافها


الاثنين، 14 يوليو 2008

ضباب الحواس



احيانا ننخدع ، ونرى الصورة على غير حقيقتها ، واحيانا نخدع أنفسنا فنراها بشكل اسؤا كثيرا مما هى عليه

ولا نقدر صلابة الأرض تحت أقدامنا ، فتبتلعنا جبال من الرمال المتحركة ، لأننا آمنا بصخب الإثارة ، وخدعنا ضباب الحواس فنرى فى ملامح القردة فردايس فينوس الورافة

واحيانا أخرى - ايضا - بفعل صخب الإثارة ، وضباب الحواس لا نقدر الحقائق ، لاننا لا نري قيمتها الحقيقية لقصور فى حواسنا أو فهمنا عنها أو لانها أكبر من مدراكاتنا
أو أننا ندركها ونغلفها بسلسلة متقنة من الأكاذيب وأغطية محكمة من التلفيق

أن اصدق لحظاتنا هي اللحظات التي نري فيها الأشياء على طبيعتها ، ولا تخدعنا ظلالها المتحركة ، فى حين أن ثباتها هو الثابت الوحيد وما عداه متحرك بلا تحرك

نريد أن نستخدم ضمائرنا ، نحين نسمع ، وحين نصمت ، وحين نصغي ، وحين نخاطب ، وحين ندعو ، فلا نخدع ولا نُخدع ، ولا تتحول أمام أعيننا حدائق الحيوانات إلى جنة من العشاق ، ولا تختلط علينا ملامح الملائكة وملامح القردة

فالملائكة حين ندركهم - لأننا لا نراهم - يجب أن نتوقع جيدا أنهم ليسوا مثلنا ، وأننا ذوي حظ وفير إن ادركناهم حولنا ، حين يوجدون لدينا الدافع لنكون مثلهم ونقتفي آثارهم ، فهم أنقي وأطهر وأصفي وأصدق

فإن فرطنا فى طهرنا ونقاءنا وصفاءنا وصدقنا ، رحلوا عنا بلا عودة ، وحل مكانهم ملايين الصور الزائفة وتركونا أبدا بين ضباب الحواس

الأحد، 6 يوليو 2008

البيادق تنتحر أحيانا



منذ أكثر ما خمسة عشر عام كنت فى المرحلة الجامعية ، وكنت ألعب على المركز السادس فى مسابقة الشطرنج على مستوي جامعة حلوان وكان منافسى من كلية الفنون الجميلة ، وكانت هزيمتى منطقية ، ليس لأنه امهر منى فى اللعب - فذلك أمر طبيعي - لأنه هزمنى ، لكنه هزمنى لأنه قرأني من أنفاسى المحتبسة فأدرك أن أطالة امد النقلة ليس فى مصلحتى ، فكان هادئا رصينا متحكما ، وكنت عصبيا مندفعا متسرع
أذكر أنه كان يصل بالبيدق إلى خط النهاية دون ان يقوم بترقيته إلى قطعة أكبر وأقوى من مجرد بيدق بطئ الحركة قليل الحيلة والمناورة ، فتضايقت من محاولته الأستهزاء بى ، وبعد المباراة سألته عن السبب قال لى " لم أكن فى أحتياج إلى قطع أكثر مما لدي ووجودها قد يخنق الملك ، وأنا أعرف نقاط ضعفى حين أملك قطع كثيرة والرقعة اشبه بالفارغة "

لن أنسى ابدا هذه الهزيمة التي علمتني أن لكل شىء قيمة محدودة ولا يوجد قيمة مطلقة لكل شىء ، فالقيمة يجب ان نوجدها بأنفسنا ، ونكون على قدرها ونمثلها تمثيلا حقيقيا .
والقيمة التى أحب أن أكون عليها يجب أن تنبع منى ، وأن أتعب عليها حتى أصلها ، بمزيد من الأصرار على ما أحب أن أكون عليه
فالبيادق دائما ترتقي لأعلى إذا وصلت إلى خط النهاية ناجية من حرب ضروس ، وتضحيات كثيرة يقدمها ليفادي بنفسه آخرين ذو قيمة أكبر
والبيدق الذى يموت لا يترقى ابدا
لن يجد ابدا - حين يموت ويخرج من الرقعة المربعة ذات الثمانية والستون خانة - من يفديه ، أو يضحي لأجله ، فهناك وزيرا واحدا وثمانية بيادق والقيمة بينهم لا تصنف ختى لو وصل عدد البيادق ثمانون

عشت بيدقا يحاول أن يصل لخط النهاية - حتى لو ظل بيدقا - ولكن لا يجب أن يصبح بلا قيمة فيفقد كل شىء فى لعبة خاطئة
ومازلت اللعبة مستمرة

السبت، 5 يوليو 2008

الخميس، 26 يونيو 2008

إلى من يهمه الأمر

الورد رمز لكل جميل
فلا تكره الورود أن وردة ذات يوم جرحتك أشواكها
فبالأشواك خلقت
وبالجمال ايضا

كل الجروح تندمل
تستطيع أن تحقق أحلامك
فالقلوب لا تموت ابدا
والحلم ايضا لا يموت

لا تتخلى عن جميع أحلامك
لأن واحداً منها لم يتحقق لك


الحياة مزيجا فريدا من التعاون والحب
لا يأتي يوما بدون فجر
لن يعيش كائن بدون حب
لن يغرد طائر بدون قلب


قد ننحني يوما
لكننا لن ننكسر
لن تقتلعنا عواصف
ما دام فينا نبض
يوما سننظر أسفل منا
وسنضحك من ركام صعابنا



سنعبر كل معاناه
فنحن أقوي منها
سنعبر كل الالآم
حين نحصن أنفسنا ضد الفشل
وضد السكون





بالدعاء

بالصبر
بالايمان
بما داخلنا من قدرات نجهلها
سيأتي الغد أفضل
حين نمارس قليل من الحركة نحوه