
الثلاثاء، 22 يناير 2008
بالعربي (ديرتي) وبس

الاثنين، 7 يناير 2008
وطني
الاثنين، 24 ديسمبر 2007
الخريطة الذهنية
سبحان الله، انظر للجزء الأيمن من الصورة ، من الواضح أن الخلية العصبية لها نقطة مركزية وأذرع متفرعة منها ، ومن كل ذراع تتفرع أذرع أصغر وأدق.
إن فهمنا للخلية العصبية يجعلنا نفهم دماغنا بشكل أكبر ، وربما لهذا السبب تكون الخطط الذهنية أقرب في شكلها إلى الخلايا العصبية. إذا جلستَ مع نفسك تفكر، ستجد أنك تنتقل من فكرة إلى أخرى بسبب رابط موجود عندك ، قد تنتقل عبر الأفكار بسبب تذكرك لصوت معين أو رائحة معينة، وقد تجد في النهاية أنك تفكر في شيء يبدو ظاهرياً غير ذا علاقة بالنقطة الأساسية التي بدأتَ منها، ولكن ما دمتَ قد انتقلتَ إلى الفكرة، فلابد أن عقلك قد وجد طريقة ما لربطهما عبر أفكار أخرى.
الخريطة الذهنية تعتمد نفس الطريقة المتسلسلة ، حيث تبدأ من نقطة مركزية محددة ، ثم تسمح بالأفكار بالتدفق ، إن منح عقلك الحرية المطلقة يحفزه لفتح الأبواب المغلقة ، وإلقاء الكثير من الضوء على الزوايا المظلمة التي قد تبدو غير منطقية بالنسبة لك
العقول البشرية مختلفة عن بعضها البعض ، لذا ستستغرب من اختلاف طرق التخطيط لنفس الموضوع من قبل الناس، حتى بين الإخوة أو أقرب الأصدقاء، وهذا في الواقع يجعل ما تقدمه شيئاً متجدداً وجميلاً في كل مرة
,طريقة الخريطة الذهنية طريقة رائعه تعتمد على رسم كل ماتريده في ورقه واحدة بشكل منظم تحاول فيها قدر الإستطاعه استبدال الكلمات برسمه تدل عليها بحيث تستطيع وضع كل ماتريد في ورقة واحدة بطريقة مركزة ومختصرة وسهلة التذكر بالنسبة للإنسان
فهل حقا نستيطع ترجمة افكارنا على ورق ، وبشكل علمي منظم يضمن لنا الاستخدام الأمثل لهذا العملاق القابع داخل الجمجمة
هل نستطيع أن نخطط للحب والعلم والمشاعر والقراءة والمنطق والأرقام والتفكير والنسيان
ربما نستطيع فلنتابع هذه الخريطة
يتبع
الخميس، 22 نوفمبر 2007
الأربعاء، 14 نوفمبر 2007
الف عمر
الجمعة، 19 أكتوبر 2007
كومــــــا

ثلاث مواقف أخذتني بعيدا ، عن الزمن والمدركات الحسية والمكان
الأول منذ عدة أشهر - تقريبا خمسة شهور - وكنت أشاهد فيلم "300 اسبرطي" وعندما كان يقاتل الاسبرطيون أحسست – فى لحظة وحيدة – أنهم حولى وكأني أشاهد أحداث ثلاثية الأبعاد ، وأنى أتحين الفرصة للانقضاض ، وأتوخى الحذر من تلقى الضربات ، وأني ميت لا محالة وربما أعيش ويفر الآخرون وأفقت من غفوتي دون أن اشعر أن هناك شىء غير طبيعي مر بى
الموقف الثاني منذ شهرين ونصف وكنت أشاهد مباراة مصر وكوديفوار التي أقيمت بفرنسا فى أغسطس الماضي والمطر ينهمر على اللاعبين - فى فرنسا - ، والطقس فى القاهرة نار والتكييف داخل الحجرة عالي ، وفى لحظة تغييب ، تبدلت الوقائع ، لحظة وحيدة حين أحسست ببرودة الغرفة ، وشاهدت المطار المنهمرة اجتاحني فى هذه اللحظة الشتاء القارص وأيقنت ان الشوارع حول المنزل أصبحت برك من المياه وبعد مرور هذه اللحظة استيقظت على أن درجة الحرارة فى المدينة قاربت ال 45 درجة وما كان شعوري الذي شعرت به إلى لحظة تغييب أو توهان أو غيبوبة أو قل ما تشاء
والموقف الثالث حدث أمس ، وكان أثره النفسي كبيرا ، أحببت الذهاب للسينما بعد فترة نقاهة كبيرة ، لأني لم احضر العيد وأنا مريضا ، وما كنت سأحضره لو كنت معافي ، فكل الامور تتساوي هنا ، فوجدت بالسينما خمسة أفلام ثلاثة أجنبي واثنين عربي ، والجميع شاهدتهم خلال عام مضى – أظاهر الأفلام تأتي إلى هنا متأخرة – فاخترت فيلم " أنا مش معاهم " -وفى لحظة وحيدة – اثناء عرض الفليم والكاميرا تتنقل بين شوارع القاهرة التي أحفظها عن ظهر قلب ، ومشاهد الباخرة بلو نايل على كورنيش الجزيرة والمكروباصات والزحام ومحطة مصرواللهجة المصرية، والتذكرة التي أحملها فى يدى مكتوب عليها سينما مترو ، أحسست بأني فى سينما مترو فى شارع طلعت حرب ، والحقيقة أن بينى وبينها الآف الكيلومترات وأنى سأخرج بعد قليل واحتسي فنجان قهوة فى الاكسلسيور بجانب السينما واذهب لأركب مترو الأنفاق من محطة الإسعاف ونظرت فى الوجوه حولي فوجدتها غريبة واستيقظت من سباتي اللحظي أو الغيبوبة الحسية التي توهت داخلها للحظة واحدة فقط حملتنى عبر الحواس وعبر الواقع والحقيقة إلى نقطة داخلي أجهلها ، ولا اعرف منتهاها ولا استطيع أن ألمسها أو أعبر عنها للآخرين
أنها " كوما " نغيب فيها عن من حولنا ، ونغيب فيها عن حتى أنفسنا ، ونفقد سيطرتنا على المشاعر والحواس والوقت والمكان والحقيقة وحتى الخيال ، ونتوه بين مسمى ما نحن فيه فى هذه اللحظة ولا نعرف له وصف
فما نحن فيه ليس حلم ، ولا هو الواقع ، ولا حقيقة نلمسها ولا خيال نتخيله ولا أمنية نتمناها ولا أهداف حققناها ، ولا تفكير ولا إدراك ولا فهم ولا توقع ولا حتى حدسا
اننا فى لحظات نغيب أو نتغيب ، أو نفقد السيطرة على أنفسنا وعلى حواسنا وعلى خيالنا ، وعلى كل شعور فينا هذه اللحظة الوحيد الفريدة يمكن أن نخسر فيها كل شىء ، ويمكن أن نكسب فيها كل شىء ويمكن أن تمر علينا بلا شىء
كوما وقتية كلمح البصر أو ربما اقل نكون فيها شىء آخر غير ما نكون عليه ، لحظة سكون أو سرحان أو تغييب أو سبات أو حلم
لا يهم ماهية هذه اللحظة ، ولا كيف ندرك وجودها أو ابعادها ، لكنها بالفعل موجودة أو ربما توجد يوما ما
لا نريد ان نكسب منها شىء
، بل نتمنى إلا نخسر بها شىء
السبت، 6 أكتوبر 2007
خارطة الطريق
الأحد، 30 سبتمبر 2007
الخميس، 20 سبتمبر 2007
الاجتياح
نرحل عندما نموت أو يموت داخلنا الرحيل
يجتاحنا احساس جديد أحساس الظلام الى لا ينتظر ابدا أحتياح الشمس من جديد