الاثنين، 20 يوليو 2009

الأفتتاح الرسمي

اعشق الصور والتصوير
فشلت كثيرا فى أنشاء مدونة تعبر عن هذا العشق
والان ابدأ من جديد
تم افتتاح مدونة الصور الفوتوغرافية

السبت، 18 يوليو 2009

رأي

منذ سبع سنوات ، اضطررت لشراء وقراءة كل المجلدات المكونة لكتاب ( من العقيدة إلي الثورة) للجهبذ الفقيه الأول – كما يطلق على نفسه ، استاذ الفلسفة الإسلامية الدكتور حسن حنفي ، وكم كان هذا مرهقا ومتعبا ، وكل هذا الإرهاق والتعب ، لأكون لنفسي رأيا موضوعيا عن الرجل بغض النظر عن عشرات المقالات التي قرأتها عنه وبالفعل كونت رأي خاص بعيدا اي تأثير فكري أخر ، واحتفظت بالرأي لنفسي

هذه الكتب انوي حرقها عند أول إجازة لى فى مصر ، فاحتفاظي بها لم يكن خيارا صحيحا ، كما أنها لا تعطي لمكتبتي أى قيمة غير نظرات مرتابة لمن يعرف لمن يعرف من يكون الرجل
وعليه العوض


جائزة الدولة التقديرية من حق أى مواطن ايا كان ديانته أو اتجاهه الفكري ، ولكن عندما يتحول الفكر إلى معاول هدم فى الدين والقيم بدعوي الحرية والتنوير ويتحول المعترض إلى متخلف رجعي
ويصبح التشكيك فى العقائد والتقليل من الدين هو الباب السحري للجوائز ، وأصبحت جائزة مصر التقديرية موقوفة الأكثر عداءا للأديان فاني أضم صوتي لصوت المعترضين على منح الجائزة للفقيه الاول كما يحلو له أن يسمي نفسه

وكذلك اعترض على تسمية من ينتقد اعتراض الأزهر بالحقوقيين المثقفين ، فأنسحب لفظ المثقف والحقوقي على الليبرالي ، بأقى الناس بياعين طماطم

انا ليس لى أي اتجاه فكرى لا يساري ولا اخواني ولا ليبرالي ولا سلفي ، ولا أي شىء ، ولكن هذا رائي الذى اعتز به

ألا يوجد معيار اخر للجوائز غير مهاجمة الاديان

لنصفق لمن يفوز بها ولو كان شارون


الأربعاء، 8 يوليو 2009

ركز معايا


جميعنا – بلا استثناء – تمر عليه لحظات سرحان أو عدم تدقيق أو شرود ذهن ، او تغييب أو ما تشاء تسميه من المسميات التي نجد أنفسنا معها ارتكبنا هفوة ما كان يجب أن تحدث ، خاصة أن لحظات عدم التركيز – كما أحب إن أسميها أنا – ليس لها علاقة مطلقا بمستوي الذكاء ، ولا تمت من قريب أو بعيد بما يتوهم البعض وجوده وهو مصطلح ذاكرة ضعيفة أو ذاكرة قوية ، ولكنها تعني معناها فقط تركيز والأمر لا يتعدي الاهتمام الكافي بالشيء وعلى حسب اهتمامنا تتدرج مستويات الرؤية إلى الملاحظة إلى الانتباه إلى التركيز إلى التذكر ، وكل هذا يعني افضل تدريبا للذاكرة ، لان مصطلح ذاكرة مدربة ذاكرة غير مدربة هو المحك الرئيسي لدرجة تذكرنا

شوية تركيز

ربما يوجد من لم يقتنع بما سبق ، لأن - اللماضة – تقترن بنا أحيانا ، والذي يشك فيه يحاول الإجابة على تساؤل أحدهم عن الضوء الأخضر فى إشارة المرور التي نمر عليها مرات منذ سنوات هل هو أعلى الإشارة ، أم فى الأسفل طالما ان الوسط دائما محجوز للضوء الأصفر ، سيجيب بلا تردد الضوء الأخضر فى الأسفل ، وقد يشك أنه في الاعلي والضوء الأحمر فى الأسفل ، ( حقا اين يقع ؟ ) وفى لحظة سنجد أنفسنا مترددين معه ، الضوء الأخضر لأعلي أم لأسفل ، هذا معناه ان اهتمامنا بإشارة المرور لا يتعدي مراقبتها حين ننتظر يُفتح الطريق ، فننتظر اللون الأخضر ولا نهتم أين يقع ، فما نفعله مجرد رؤية فقط ، ولقد رأيت بالأمس عشرات الأفراد والأشياء لا اذكر منهم شيء بالمرة إلا زميلي فى العمل الذى دخل دائرة اهتمامي (بإجباري على عزومته على الغذاء ) فما زلت أتذكر المبلغ الذى كلفني اياه واخطط للثأر منه ، لان رؤيتي لصديقي دخلت حيز اهتمامي ، وهي دي الرؤية

ياريت نركز

ولان اللماضة فينا طبع ، قد يخرج أحدكم ويقول بملء صوته أنه على يقين من ان ضوء الإشارة الأخضر فى الأسفل – عايز يحرجني - وان كان واحد ممن يقرؤون الآن يشعر بهذا الشعور سأطلب منه حالا لو كان يتذكر – دن ان ينظر – ساعة يده التي يخنق بها معصمه ربما منذ سنوات هل علامة الإشارة إلى الساعة السادسة يوجد عندها رقم 6 ، أم يوجد رقم ستة باللغة الرومانية (vi) ، أم يوجد أي علامة بعينها ، وأرجو منه التفكير جيدا قبل النظر فى الساعة .......... لا تتعجل تأكد جيدا قبل الجواب الأخير ......... انظر الآن فى الساعة التي فى يدك ، فإن كنت عجزت عن معرفة العلامة التي تشير إلى الساعة السادسة فان زاكرتك غير مدربة بالمرة وان كان تخمينك صحيحا لا تظهر لى نواجذك من الغبطة والسرور ورائحة الانتصار فى عينيك ، فهذا لم يكن سؤالي ، لأني على يقين أن حضرتك ستصدم وتصعق عندما تفشل فى إجابتي عندما أسألك كم الساعة على وجه الدقة مع انك سيادتك كنت من ثواني تحدق فى الساعة ، وبالطبع لن تستطيع الإجابة لأن حضرتك نظرت فى الساعة لملاحظة كيف يكون الرقم (6) ولم تلاحظ مكان العقارب فلقد رأيت ولاحظت وفشلت فى الانتباه لكل الملاحظات الممكنة ، وهذا لا يعني عيب فيك أبدا ، ولكن بكل تأكيد العيب في ساعة حضرتك - هي اللى غلطانة – ودي بأة تبقي الملاحظة

ابوس ايدك ركز

وبالتأكيد لأن اللماضة داء فينا طبع ، قد يخرج علينا من يهتف ، بأنه لم تدخل عليه الخدعة وأنه – مركز عالاخر – ولاحظ عقارب الساعة بالساعة والدقيقة والثانية كمان ، وقتها سأقر بهزيمتي أمامه لأنه عبقري ، ويجب أن نتعلم منه جميعنا كيف أنه يركز فى التفاصيل الدقيقة التي نغفلها عادة ، لان ملاحظة هذه التفاصيل الدقيقة هي الفيصل بيننا وبين النجاح التام ، سأطلب منه الإجابة على سؤالي القادم إذا اعتبرنا – تجاوزا – انك تقود أتوبيس رقم (41) بين المطرية – محل ميلادي وسكني – وميدان العتبة وراكب فى الباص (20) شخص ، على اعتبار ان كل الناس فى رفاهية وتستخدم التاكسي ، - أنصحك بعدم الاهتمام الأرقام - وفى محطة السواح نزل خمس ركاب وصعد عشر أشخاص ، وفى ميدان حدائق القبة نزل عشر أشخاص وركب خمسة ، وفى محطة ميدان العباسية نزل شخص وركب احدي عشر شخص ، وفى محطة عبده باشا نزل ثلاث أفراد ، وصعد ثمانية ، وفى محطة احمد سعيد نزل شخصين وصعد سبعة أشخاص ، فى محطة الظاهر نزل ستة أفراد وركب فرد واحد وفي محطة ميدان الجيش لم ينزل احد وركب خمس أشخاص ، وعندما وصل السائق إلى اعلي منطقة كثافة سكانية فى مصر وهي محطة باب الشعرية لم ينزل من الأتوبيس احد ولم يصعد إليه أحد ، - على اعتبار ان سكان الحي كله فى المصيف وعندما يصل السائق إلي ميدان العتبة اسمح لى أسألك كم محطة توقف فيها الأتوبيس ؟ السؤال الذى لا اظن انه خطر على بالك من كثر تركيزك فى عمليات الجمع والطرح – رغم توجيهك بعم التركيز فيها لكن لزوم اللماضة ركزت فى جزء ولم تتوقع احتمالات أخرى
اظن يجب على من اعتقد انه ( لمض ) منكم ان يعترف أن الصواب جانبه عندما رأي ، ولاحظ ، وانتبه ، ولكن لم يركز في كل جزئيات الحديث ، فجعل كل تركيزه في جانب واحد ولم ينتبه إلى الجزئيات والجوانب الاخري ، رغم التنبيه عليه وإرشاده ، ولن نسمح له بان يتحجج بأنه يملك سيارة خاصة وغير مطالب بمعرفة خط سير الأتوبيس ، ولا يستخدمه ، لأنه يكره الكمسرى ، لاني لم أطلب منه معرفة أسماء المحطات بل طلبت عددهم ، و هو ده بأة الانتباه

هل تعتقدوا أن مثل هذا الشخص قد يتجرأ ويقول – لأني اسأل خلف شاشة الكمبيوتر – عدد المحطات تسعة ، والله ممكن يقولها ، ما هي اللماضة فى الدم ، وقتها سأطلب منه معرفة اسم السائق ، والذى سيقسم لى أني لم اذكر أسامي فى حديثي ، فلن أقول له اسأل الكمسرى ، بل سأطلب إعادة قراءة عبارة (إذا اعتبرنا – تجاوزا – انك تقود أتوبيس رقم (41)) ليعرف انه اسم السائق هو اسمه ، حتى لو صرخ وقال أنا لا اعرف القيادة – مثلي – لأني قلت تجاوزا ، هو ده بأة التركيز


ولان العقل والمنطق لا ينفيان ابدا وجود شخص بكل هذا التركيز ، ولا يعاني من أي درجة من درجات الشرود ، وفى قمة الانتباه واللياقة النفسية ، والذهنية ، ولديه قدرة فائقة على استخدام 50% من خلايا العقل التي فشل إنيشتين من استخدام أكثر من 3% منها ، ولأني من اشد المعترفين بنظرية الاحتمالات ، واعشق البحث فى الاحتمالات المستحيلة ، سأصدق من يقف الآن ويقول أنه رأي ولاحظ مكان ضوء الإشارة ، وفطن لعقارب الساعة ، وعرف عدد المحطات – مش بس كدة – وكمان لاحظ نمرة حذاء كل راكب دون ان نطلب ذلك ، ولأنه الأوحد الوحيد الألمعي الجهبذ ، عرف اسم السائق ، لون الأتوبيس ، ورقم اللوحة ، ومحل ميلاد العسكري اللى كان واقف فى الإشارة الخضراء – ممكن يكون بلدياته - وبعد طلوع عيني فى كتابة هذا المقال ، بح صوتي فى ضرورة الرؤية بملاحظة جيدة والملاحظة بانتباه الانتباه بتركيز لكل الجزئيات وانتباه تام لما يكتب ويقال وتركيز في كل ما يمكن استنباطه سأطلب منه معرفة اتجاه سير الباص فى الصورة الملحقة بالموضوع ، هل يسير إلى اليمين أم إلى اليسار ، ولا يقول أن اتجاه سيره إلى ميدان العتبة لأن ده بأة الاستعباط

الأحد، 5 يوليو 2009

القيمة الحقيقية




يحكى أن قرية كانت لها شهرة واسعة فى إنتاج العسل ، وفى أحد الأيام قدم إلى القرية ضيف كبير ، وكان أكبر تكريم للضيف من قبل ملك القرية هو اهداءه دن كبير من العسل ، فأمر ان يخرج كل فرد فى القرية من منزله قدر فنجان من العسل ويضعه فى الدن ، وكان هناك شخصا ذو دهاء من أهل القرية ، آثر فنجان العسل وقال سأضع الماء فى الفنجان بديلا عن العسل ، ماذا سيفعل فنجانا صغير أمام برميلا كبيرا ، فليس لفنجان الماء تأثير على برميل العسل ، وبالفعل نفذ هذا الشخص حيلته ، ووضع فنجانا من الماء فى البرميل الممتلئ ، وعندما تم اهداء الدن للضيف الكبير وفتحه وجد البرميل ممتلئ حتى آخره بالماء ، ولا يحتوي على نقطة عسل واحدة .

هكذا افعالنا ، وآراءنا ، وكلماتنا

ان القرار الجماعي الصحيح ما هو إلا مجموع قرراتنا الفردية ، واذا شك احد منا فى قيمة قراره ، وعدم تأثيره على المجموع ، ستكون النتيجة فى غير صالح الجميع

من يحجم على ممارسة حقه الأنتخابي – على سبيل المثال – بدعوى أن رأيه لن يغير ، وفعل هذا آخرون


فبالفعل لن يتغير شىء

يجب أن نتعلم ان لكلمتنا قيمة مهما كانت مطموسة ، ولصوتنا قيمة مهما كان ضعيفا ، ولفعلنا قيمة مهما كان مقيدا ، واذا لم نعطي لأنفسنا القيمة التي نستحقها ، لن يعطينا أياها أحد ، بل ربما يستغل موقفنا هذا ليعمل على زيادة الفجوة بين قدراتنا وجهلنا بها

الاثنين، 29 يونيو 2009

التفرد والتمايز


لا شك أن الإنسان كائن يختلف اختلافا كليا عن سائر المخلوقات ، فالإنسان يعي ذاته في اللحظة التي يقول فيها " أنا " ما يعني الإحساس بالتفرد والتمايز عن باقي الموجودات بما فيها الأخر سواء كان شبيها أو غريبا عن الذات فالواقع البشري هو واقع اجتماعي ، حيث الإنسان يعيش تجربة الحياة المشتركة مع الأخر مادام الإنسان كائنا اجتماعيا، فحتى الحمقى والمجانين شركاء في الانتماء للإنسانية


ومسألة التفرد والتمايز هذه – رغم واقعية وجودها – إلا أننا نمارسها باختلال واضح جدا فى الاتجاهين ، أما أن نعطي لأنفسنا تفردا مطلقا عن الاخرين رغم أن الواقع ليس كذلك ، واما لا نشعر بهذا التفرد ولا ندرك القيمة الحقيقة لأنفسنا
ونموج فى بحر من الاشارات الكهربائية المضللة فنتعالي على الاجدر منا ، ونارس خنوعا مميتا لمن اقل شأنا واعدم منا حيلة ، ونلقي على الاخرين تهما بكل سهولة ، دون أن نجيد التراجع أو الأعتذار ، كأن من الخطأ أن تعود أدراجك ما دمت قد مشيت في الطريق الخطأ ، ونعتذر عن اشياء لم نفعلها لمجرد أن رضاء الاخرين يتوقف على هذا الاعتذار المزيف


واصبح التعالي هو القاعدة ، والنظر إلى الآخرين بدونية هي الطريقة الوحيدة للرتبع على المكانة المستهدفة ولو كانت واهية كخيوط العنكبوت


هناك قصة معروفة فهمنا الخاطي – أحيانا – لمسألة التفرد والتمايز
في رحلة طيران جلست شقراء جميلة جدا بجانب محامي كبير ومعروف .. الشقراء شدت أنظاره . قال لنفسه : " لو كان لها عقلا بقدر نصف جمالها لكنت أجيرا عندها . سبحان الذي يهب الجمال لمن لاعقل له " وبعد تفكير أضاف لنفسه" الرحلة طويلة ، ومع شقراء جميلة وغبية بالتأكيد ستكون رحلة ممتعة جدا
وبدأ يعاكسها ، هل تعرفيني على نفسك ؟ ما رأيك ان نتسلى بلعبة جميلة ، حتى لا نشعر بالوقت .. وعشرات الأسئلة .. وهي تنظر اليه شذرا وتحاول التملص من مضايقته وقال " اسمعي يا سيدتي الجميلة ، أقترح عليك لعبة ، ونسبة الفوز من واحد لي الى عشرة لك .. انا أسألك .. اذا لم تعرفي الاجابة تدفعين لي خمسة دولارات . ثم تسألينني أنت . اذا لم أعرف الجواب أدفع لك خمسون دولارا.. ما رأيك ؟" وضحك ضحكة كبيرة معتزا بمعلوماته وقدرته على الانتصار على هذه الشقراء الجميلة والغبية والمغرية بنفس الوقت . فنظرت اليه بطرف عينها ، وهزت رأسها موافقة ، وسألها السوال التالي
ما المسافة بين الكرة الأرضية وأقرب كوكب في المجموعة الشمسية ؟
لم تجب ، أخرجت من حقيبتها خمسة دولارات وأعطته اياها... ضحك سعيدا لأنه أثبت تفوقه بالذكاء عليها من السؤال الأول . " الآن دورك " قال لها . وسالته :
ما الذي يصعد التل بثلاثة سيقان وينزل منه بأربعة سيقان..؟
فكر طويلا . وشعر بالاحراج لأنه لم يعرف الجواب . ثم اضطر الى اخراج محفظته ودفع لها خمسين دولارا. الشقراء أدخلت النقود لحقيبتها دون ان تقول شيئا. المحامي قال لنفسه : "يبدو انها أذكى مما توقعت " وسألها : حسنا .. ما هو الجواب لسؤالك ؟
ودون ان تقول الشقراء اي كلمة ، أخرجت من محفظتها خمسة دولارات وأعطتها للمحامي


يجب أن ننظر للأخرين النظرة التي يستحقوها من الاحترام واللتقدير ، فقد اضاعوا الكثير على أنفسم ليكونوا مقدرين ومحترمين

الخميس، 25 يونيو 2009

قالت


قالت تعلم أن تكون نجما يقضي عمـره من أجل بث النور للجميع دون أن تنتظر من أحد رفع راسه ليقول شكرا لك وتعلم أن تستـمع لكل رأي وتحترمه وإن كنت غير مقتنع به


قالت تعلم أن لا تكـون نهاية علاقتـك مع الصديـق هي بداية كرهك له فقـد تنتـهي المحـبة ولكن يبقـى التقدير والاحتـرام


و تعلم أنه عندما يغـيب منطقك لا يرتفـع صراخك ، ولا تغضب حتى لا ينطفئ نور عقلك ، ولا تفتح فمك بثورة حتى لا تُغلق عيناك


قالت تعلم أن لا تسرف فى حزنك وفرحك فالحـياة لا تسير دائما على وتيـره واحـده



حاولت

الخميس، 11 يونيو 2009

اقوال

لا يقلل من قوه الرخام كونه لامعاً مصقولاً
مثل صينى

اننى لست الا طامحاً ضعيفاً كثير الأخفاق كثير السعى
غاندى

لست الشجاعه هى خلو القلوب من الخوف انما هى السيطره على الخوف
جون بونيك

اذا ارادت الأقدار ان تفسد انسان اعطته كل ما يتمنى
اوسكار وايلد

لو كان الذين يرغبون فى السعاده اكثر من الذين يرغبون فى شقاء الأخرين
لتحول العالم الى جنه
برتداند راسل

المرأه التى تعطى الفكر حياتها هى لا شك المرأه التى لم تجد رجلاً تمنحه
هذه الحياه
توفيق الحكيم

الحب هو تاريخ المرأة ، وليس إلا حادثاً عابراً في حياة الرجل
مدام دو ستايل

كلما أزداد عددمن يوافقونى على رأيى أحسست بأنى بعدت كثيراً عن الصواب
أوسكار وايلد

الشباب خداع ، والرجوله صراع ، والكهوله ندم والتياع
دزرائيللى

أن أختيار الوقت المناسب يعنى كسب الوقت
فرنسيس بيكون

فى الظلام تستوى جميع الألوان
فرنسيس بيكون
الحب عند الرجل مرض خطير ، وعند المرأة فضيلة كبرى
أنيس منصور

الثلاثاء، 9 يونيو 2009

ماذا لو لو

استجابة لدعوة المدونة الفاضلة مني صاحبة مدونة أحاسيس ، وكذلك لأن هذا الاستبيان مشجع اقدم لكم - وللمرة الأولي والاخيرة - اجاباتي على الاستجواب المتعارف بأسم (تاج) واتمني من مجلسكم الموقر، أن لا يتم سحب الثقة من المدونة
ماذا يمثل لك الكتاب
يمثل للجميع نافذة على العالم ووسيلة لعبور الزمان والمكان والمسافة، وكل ينظر بقدر تطلعاته
هل القراءة تغير من حالتك النفسية ؟ وما أثر القراءة عليك بوجه عام؟
أحيانا، ولكن ليس كل كتاب يستطيع، ولا كل حالة تتغير، هناك حالات تغيرها قراءات معينة ، وحالات نكره فيها القراءة والكتابة على حد سواء
أول كتاب قرأته وأخر كتاب؟
صعبة أول كتاب دي
لو اعتبرنا (ميكي جيب ) من الكتب ، فقد قرأت العشرات قبل وصولي لسن المدرسة ، ولكن أول كتاب بالمعني العام ، فأتذكر أنه قصة عنترة العبسي وكانت مقرر دراسيا على أختي التي تكبرني وكنت في الصف الرابع الابتدائي ، يعني سنة ألف تسعمائة وثمانون
اما آخر كتاب فبين يدي الآن هوكتاب (قصة الفلسفة) لـ (ول ديورانت) صادر عن مكتبة المعارف اللبنانية ويتناول الفلاسفة من سقراط إلى سبنسر مرورا بأفلاطون ارسطو وفرنسيس بيكون وسبينوزا ونتشيه من ناحية حياتهم ، وفكرهم وأنتاجهم الفكري
اذكر ثلاث كتب أو قصص أثروا في حياتك وتحتفظ بهم ؟
الكتاب الأول (العبرات) لمصطفي لطفي المنفلوطي ، لأن بلاغة الكاتب في إظهار جمال اللغة ومرادفاتها وثرواتها لا توصف ، أما الكتاب الثاني كتاب ، (بين يدي عمر ) لخالد محمد خالد ، فقد تناول الكتاب حياته رضى الله عنه بصورة عرضية على غير المألوف ليبرز قيم العدل والحق الإيمان والقوة والحنان فى أمثل صورها ، أما الكتاب الثالث فهو كتاب (فى الحب والحياة ) للدكتور مصطفي محمود بما حواه من مفاهيم حياتية وعلاقات إنسانية بكل واقعية لما يجب ان تكن عليه
في أي المجالات تحب أن تقرأ ولماذا ؟
فى كل المجالات تقريبا عدا القصص والروايات ، أما أحب المجالات فى المطلق فهو أدب الرحلات ، فالمسافر العادي يري ولا يستطيع التعبير عما رأي ، أما الأديب عندما يري يستطيع أن يصطحب القارئ فيصعد معه ويهبط ويبحر ويتصارع ويتأمل ويحب ويكره ويبكي ويضحك ويعشق ويتألم ويغامر وينتصر ويحلم ، وقد سافرت كل بقاع الدنيا وتعاملت مع كل أنماط البشر من خلال أقلام كتاب أدب الرحلات وعلى رأسهم أنيس منصور
هل عندك مكتبة وكم عدد الكتب بها في تقديرك ؟
الحمد لله أملك مكتبتين (علمية وثقافية) وعمر الثانية أكثر من عشرون عاما عدد الكتب فيها يساوي حساب أربعة عشر عام من عمرها اذا حسبت بمتوالية هندسية مع الاعتراف بأن هناك الكثير اقتنيته ولم اقرأه حتى الآن والكثير ايضا اقتنيته وانا غير مقتنع به لأختلاف الاتجاه الفكري
اذكر اسم كاتب تتمنى أن تحتوي مكتبتك كتاب له ؟
فرنسيس بيكون ، واحمد رجب الذى قرات كتبه ولم أحتفظ بها
ماهو الكتاب الذي يرافقك في السفر ( غير المصحف )؟
ولا كتاب ، فقط الكلمات المتقاطعة والسبب سأسوقه لاحقا
ماهي الجريدة أو المجلة التي تتابعها وما هي أهم الأعمدة فيها؟
الأخبار جريدتي المفضلة فى غير ايام الاجازات ، بسبب أنها مختصرة ولوجود الكلمات المتقاطعة ، أما الأعمدة فكان قديما (علامة استفهام) لعبد السلام داود ، ( فكرة) لمصطفي أمين ولما رحلوا اكتفيت بـ (نص كلمة وفهامة ) أحمد رجب ، ومازلت أتابعها من خارج مصر ولكن للأسف تطبع اختصارا لشيء مختصر من الأساس
ماهو أفضل كتاب أهدي لك ؟ وأي الكتب تهديه ولمن ؟
حقيقى الكتب المهداة لى قليلة ، بل نادرة وتقريبا روايتين للكاتب البرازيلي ( باولو كويهلو ) وحاولت بإصرار أن أكملهما ، ليس حبا فى قراءتهم لكن أكراما لمن أهداهم ولكني لم استطيع ، فعلا لا احب الروايات ، أما الكتاب الذى أهديته فهو كتاب ( أبن البلد ) لصلاح جاهين ، واهديته لنفس الشخص الذى اهادني ( ساحر الصحراء وفيرونكا تقرر أن تموت لكويلهو ، عندما تمني أن يري مصر من خلال عيني ، أتمني أن لا يكون عاملني بالمثل
إذا كنت بمعرض للكتب كيف تتعرف على الكتاب الجيد ؟
من خلال أسم المؤلف ، ولو كنت اجهله فيكفيني الفهرس ، وربما لا يكفي ذلك ان يكون جيدا بالنسبة لى
ما هو المكان المفضل لك للقراءة ؟
وهل لك طقوس خاصة وقت القراءة؟
افضل مكان على الإطلاق جلست فيه على مدار سنوات ، ولم اذهب إليه منذ سنوات ، مكتبة الهيئة المصرية العامة للكتاب على كورنيش روض الفرج الدور الخامس قاعة الإطلاع ، أما الآن فلا استطيع القراءة إلا وقت قليل يوميا قبل النوم وهذا سبب اصطحابي للكلمات المتقاطعة فى السفر ، ويكفي الرغبة فى القراءة طقوسا
الرواية – القصة القصيرة – الدين – السياسة – العلوم – الشعر ،من الأحب لك في كتاب تلك الفروع ؟
فى كل المجالات بنفس القدر والمقدار إلا الروايات والقصص ، إلا بعض الروائيين الذين لا أثارت روايتهم ضجة كبرى ، فأقرأ وبهدوء لتكوين رأي شخصي
كمان انصحنا بخمس كتب ترى فيها إفادة عظيمة
برغم أن لكل كتاب قيمة ، وقيمته تزداد بعدد مرات القراءة ، كنت أتمني أن يكون هذا السؤال من محورين ، محور النصائح بكتب تُقرأ دون حد أقصي ، ومحور لنصائح بكتب لا تقرأ ، ولكن سألتزم بالمطلوب وهو خمس كتب كالتالي
الثاني : أجمل عشرين قصيدة حب فى الشعر العربي فاوق شوشة
الثالث : فليسقط الحائط الرابع انيس منصور ملحوظة ، ليس من كتب الرحلات
الرابع : كليلة ودمنة لبيدبا الفليسوف
الخامس : البداية والنهاية لأبن كثير
أما الأول : والذي اعتبره دواء يومي لي على مدار 15 سنة بلا مبالغة ، ونصيحة خالصة فهو كتاب ( أعجب الرحلات في التاريخ ) لأنيس منصور ، فهو يجمع الكلمة والبلاغة والرحلة والمعرفة والمعلومة النادرة وقبل كل هذا التاريخ بأكمله
كتاب غير قابل للتكرار

رجاء أرسل التاج على الأقل لنرسخ مبدأ تبادل السلطة
حقيقي هناك الكثير أحب أري كتبهم ومكتباتهم ولكنهم قد وصلتهم الدعوة من خلالك فسأنتظرهم
ولكن هناك مدونة أتمني أن يصلها وتتفاعل معه وهي

سمراء

وساضع جملة اعتراضية – وسأتفهم اعتذارها – وذلك حفظا لماء الوجه لو رفضت
شكرا وعذرا لكل من تابع
تحديث
بالطبع أمرر الاستبيان إلى الصحفى الناجح
خواطر فى الخاطر
اتمني أن يجد هذا التمرير صدي طيبا لديه

الخميس، 4 يونيو 2009

أعماق النفس


الإلياذة والاوديسيا ومن الروائع الشعرية للشاعر اليوناني "هوميروس" ، من صادفه أن قرأهم أو شاهدهم عبر شاشات السينما سيتعجب من خيال الشاعر الخصب فى وصف الطبيعة بعناصرها البديعة ، والحب وما يلازمه من اشتياق وعذاب وفرحة وتضحيات ومظالم وتلاقٍ ، ذلك غير تصوير الصراع والارتحال والمشقات والعذاب والنصر لأبطال ملحمتيه
أي خيال هذا ؟ .. تري كم كتاب قرأ ، وأي بلاد سافر ، وأي جمال رأى ، وكيف عبر عن كل هذا ولم تخذله مفردات اللغة

تذكر هذا المقطع جيدا لحين أدخل فى الموضوع

كانت رواية (الأيام) لطه حسين من مقررات اللغة العربية فى إحدى سنوات المرحلة الإعدادية ، وكنت قبلها قد شاهدها مسلسلا ، فأنسحب فى خيالي أن طه حسين كاتبا ، وفى المرحلة الجامعية ساعدت صديق على قراءة كتابه (فى الشعر الجاهلي ) الذي أثار ضجة عارمة حين ظهر فى بدايات القرن الماضي ، وأعطاني كتاب (مستقبل الثقافة فى مصر) ، وبعيدا عن كوني أتحفظ على فكره ، لكني لم أري كاتبا يستطيع استخدام مفردات اللغة مثله بالإضافة إلى كون خياله خصبا واقعيا ، فطه حسين ليس كاتبا ، بل أديبا فليسوفا ناقدا فى اللغة والشعر والتاريخ والفلسفة الوجودية والنقد ، فكون مزيجا فريدا بين اللغة والفلسفة والإدارة متسلحا بعلمً يساوي قدر جامعة السربون ، مستندا على أصول ممتدة فى ارض صلبة حتى أبو العلاء المعري أبيه الروحي ، وأستاذه الأول ، وهذه حقائق لا ينكرها أحد


تذكر هذا المقطع أيضا حين أدخل فى لب الموضوع

هوميروس ، والمعري ، وطه حسين مكفوفي البصر ، وكثيرون مثلهم ، ولكنهم اكتشفوا أعماق النفس وألغازها ، فسطروا باكتشافهم - لا بحواسهم – ألوف العبر لملايين لا يروا أنفسهم رغم كونهم مبصرين


أنتهي الموضوع