الثلاثاء، 9 يونيو 2009

ماذا لو لو

استجابة لدعوة المدونة الفاضلة مني صاحبة مدونة أحاسيس ، وكذلك لأن هذا الاستبيان مشجع اقدم لكم - وللمرة الأولي والاخيرة - اجاباتي على الاستجواب المتعارف بأسم (تاج) واتمني من مجلسكم الموقر، أن لا يتم سحب الثقة من المدونة
ماذا يمثل لك الكتاب
يمثل للجميع نافذة على العالم ووسيلة لعبور الزمان والمكان والمسافة، وكل ينظر بقدر تطلعاته
هل القراءة تغير من حالتك النفسية ؟ وما أثر القراءة عليك بوجه عام؟
أحيانا، ولكن ليس كل كتاب يستطيع، ولا كل حالة تتغير، هناك حالات تغيرها قراءات معينة ، وحالات نكره فيها القراءة والكتابة على حد سواء
أول كتاب قرأته وأخر كتاب؟
صعبة أول كتاب دي
لو اعتبرنا (ميكي جيب ) من الكتب ، فقد قرأت العشرات قبل وصولي لسن المدرسة ، ولكن أول كتاب بالمعني العام ، فأتذكر أنه قصة عنترة العبسي وكانت مقرر دراسيا على أختي التي تكبرني وكنت في الصف الرابع الابتدائي ، يعني سنة ألف تسعمائة وثمانون
اما آخر كتاب فبين يدي الآن هوكتاب (قصة الفلسفة) لـ (ول ديورانت) صادر عن مكتبة المعارف اللبنانية ويتناول الفلاسفة من سقراط إلى سبنسر مرورا بأفلاطون ارسطو وفرنسيس بيكون وسبينوزا ونتشيه من ناحية حياتهم ، وفكرهم وأنتاجهم الفكري
اذكر ثلاث كتب أو قصص أثروا في حياتك وتحتفظ بهم ؟
الكتاب الأول (العبرات) لمصطفي لطفي المنفلوطي ، لأن بلاغة الكاتب في إظهار جمال اللغة ومرادفاتها وثرواتها لا توصف ، أما الكتاب الثاني كتاب ، (بين يدي عمر ) لخالد محمد خالد ، فقد تناول الكتاب حياته رضى الله عنه بصورة عرضية على غير المألوف ليبرز قيم العدل والحق الإيمان والقوة والحنان فى أمثل صورها ، أما الكتاب الثالث فهو كتاب (فى الحب والحياة ) للدكتور مصطفي محمود بما حواه من مفاهيم حياتية وعلاقات إنسانية بكل واقعية لما يجب ان تكن عليه
في أي المجالات تحب أن تقرأ ولماذا ؟
فى كل المجالات تقريبا عدا القصص والروايات ، أما أحب المجالات فى المطلق فهو أدب الرحلات ، فالمسافر العادي يري ولا يستطيع التعبير عما رأي ، أما الأديب عندما يري يستطيع أن يصطحب القارئ فيصعد معه ويهبط ويبحر ويتصارع ويتأمل ويحب ويكره ويبكي ويضحك ويعشق ويتألم ويغامر وينتصر ويحلم ، وقد سافرت كل بقاع الدنيا وتعاملت مع كل أنماط البشر من خلال أقلام كتاب أدب الرحلات وعلى رأسهم أنيس منصور
هل عندك مكتبة وكم عدد الكتب بها في تقديرك ؟
الحمد لله أملك مكتبتين (علمية وثقافية) وعمر الثانية أكثر من عشرون عاما عدد الكتب فيها يساوي حساب أربعة عشر عام من عمرها اذا حسبت بمتوالية هندسية مع الاعتراف بأن هناك الكثير اقتنيته ولم اقرأه حتى الآن والكثير ايضا اقتنيته وانا غير مقتنع به لأختلاف الاتجاه الفكري
اذكر اسم كاتب تتمنى أن تحتوي مكتبتك كتاب له ؟
فرنسيس بيكون ، واحمد رجب الذى قرات كتبه ولم أحتفظ بها
ماهو الكتاب الذي يرافقك في السفر ( غير المصحف )؟
ولا كتاب ، فقط الكلمات المتقاطعة والسبب سأسوقه لاحقا
ماهي الجريدة أو المجلة التي تتابعها وما هي أهم الأعمدة فيها؟
الأخبار جريدتي المفضلة فى غير ايام الاجازات ، بسبب أنها مختصرة ولوجود الكلمات المتقاطعة ، أما الأعمدة فكان قديما (علامة استفهام) لعبد السلام داود ، ( فكرة) لمصطفي أمين ولما رحلوا اكتفيت بـ (نص كلمة وفهامة ) أحمد رجب ، ومازلت أتابعها من خارج مصر ولكن للأسف تطبع اختصارا لشيء مختصر من الأساس
ماهو أفضل كتاب أهدي لك ؟ وأي الكتب تهديه ولمن ؟
حقيقى الكتب المهداة لى قليلة ، بل نادرة وتقريبا روايتين للكاتب البرازيلي ( باولو كويهلو ) وحاولت بإصرار أن أكملهما ، ليس حبا فى قراءتهم لكن أكراما لمن أهداهم ولكني لم استطيع ، فعلا لا احب الروايات ، أما الكتاب الذى أهديته فهو كتاب ( أبن البلد ) لصلاح جاهين ، واهديته لنفس الشخص الذى اهادني ( ساحر الصحراء وفيرونكا تقرر أن تموت لكويلهو ، عندما تمني أن يري مصر من خلال عيني ، أتمني أن لا يكون عاملني بالمثل
إذا كنت بمعرض للكتب كيف تتعرف على الكتاب الجيد ؟
من خلال أسم المؤلف ، ولو كنت اجهله فيكفيني الفهرس ، وربما لا يكفي ذلك ان يكون جيدا بالنسبة لى
ما هو المكان المفضل لك للقراءة ؟
وهل لك طقوس خاصة وقت القراءة؟
افضل مكان على الإطلاق جلست فيه على مدار سنوات ، ولم اذهب إليه منذ سنوات ، مكتبة الهيئة المصرية العامة للكتاب على كورنيش روض الفرج الدور الخامس قاعة الإطلاع ، أما الآن فلا استطيع القراءة إلا وقت قليل يوميا قبل النوم وهذا سبب اصطحابي للكلمات المتقاطعة فى السفر ، ويكفي الرغبة فى القراءة طقوسا
الرواية – القصة القصيرة – الدين – السياسة – العلوم – الشعر ،من الأحب لك في كتاب تلك الفروع ؟
فى كل المجالات بنفس القدر والمقدار إلا الروايات والقصص ، إلا بعض الروائيين الذين لا أثارت روايتهم ضجة كبرى ، فأقرأ وبهدوء لتكوين رأي شخصي
كمان انصحنا بخمس كتب ترى فيها إفادة عظيمة
برغم أن لكل كتاب قيمة ، وقيمته تزداد بعدد مرات القراءة ، كنت أتمني أن يكون هذا السؤال من محورين ، محور النصائح بكتب تُقرأ دون حد أقصي ، ومحور لنصائح بكتب لا تقرأ ، ولكن سألتزم بالمطلوب وهو خمس كتب كالتالي
الثاني : أجمل عشرين قصيدة حب فى الشعر العربي فاوق شوشة
الثالث : فليسقط الحائط الرابع انيس منصور ملحوظة ، ليس من كتب الرحلات
الرابع : كليلة ودمنة لبيدبا الفليسوف
الخامس : البداية والنهاية لأبن كثير
أما الأول : والذي اعتبره دواء يومي لي على مدار 15 سنة بلا مبالغة ، ونصيحة خالصة فهو كتاب ( أعجب الرحلات في التاريخ ) لأنيس منصور ، فهو يجمع الكلمة والبلاغة والرحلة والمعرفة والمعلومة النادرة وقبل كل هذا التاريخ بأكمله
كتاب غير قابل للتكرار

رجاء أرسل التاج على الأقل لنرسخ مبدأ تبادل السلطة
حقيقي هناك الكثير أحب أري كتبهم ومكتباتهم ولكنهم قد وصلتهم الدعوة من خلالك فسأنتظرهم
ولكن هناك مدونة أتمني أن يصلها وتتفاعل معه وهي

سمراء

وساضع جملة اعتراضية – وسأتفهم اعتذارها – وذلك حفظا لماء الوجه لو رفضت
شكرا وعذرا لكل من تابع
تحديث
بالطبع أمرر الاستبيان إلى الصحفى الناجح
خواطر فى الخاطر
اتمني أن يجد هذا التمرير صدي طيبا لديه

الخميس، 4 يونيو 2009

أعماق النفس


الإلياذة والاوديسيا ومن الروائع الشعرية للشاعر اليوناني "هوميروس" ، من صادفه أن قرأهم أو شاهدهم عبر شاشات السينما سيتعجب من خيال الشاعر الخصب فى وصف الطبيعة بعناصرها البديعة ، والحب وما يلازمه من اشتياق وعذاب وفرحة وتضحيات ومظالم وتلاقٍ ، ذلك غير تصوير الصراع والارتحال والمشقات والعذاب والنصر لأبطال ملحمتيه
أي خيال هذا ؟ .. تري كم كتاب قرأ ، وأي بلاد سافر ، وأي جمال رأى ، وكيف عبر عن كل هذا ولم تخذله مفردات اللغة

تذكر هذا المقطع جيدا لحين أدخل فى الموضوع

كانت رواية (الأيام) لطه حسين من مقررات اللغة العربية فى إحدى سنوات المرحلة الإعدادية ، وكنت قبلها قد شاهدها مسلسلا ، فأنسحب فى خيالي أن طه حسين كاتبا ، وفى المرحلة الجامعية ساعدت صديق على قراءة كتابه (فى الشعر الجاهلي ) الذي أثار ضجة عارمة حين ظهر فى بدايات القرن الماضي ، وأعطاني كتاب (مستقبل الثقافة فى مصر) ، وبعيدا عن كوني أتحفظ على فكره ، لكني لم أري كاتبا يستطيع استخدام مفردات اللغة مثله بالإضافة إلى كون خياله خصبا واقعيا ، فطه حسين ليس كاتبا ، بل أديبا فليسوفا ناقدا فى اللغة والشعر والتاريخ والفلسفة الوجودية والنقد ، فكون مزيجا فريدا بين اللغة والفلسفة والإدارة متسلحا بعلمً يساوي قدر جامعة السربون ، مستندا على أصول ممتدة فى ارض صلبة حتى أبو العلاء المعري أبيه الروحي ، وأستاذه الأول ، وهذه حقائق لا ينكرها أحد


تذكر هذا المقطع أيضا حين أدخل فى لب الموضوع

هوميروس ، والمعري ، وطه حسين مكفوفي البصر ، وكثيرون مثلهم ، ولكنهم اكتشفوا أعماق النفس وألغازها ، فسطروا باكتشافهم - لا بحواسهم – ألوف العبر لملايين لا يروا أنفسهم رغم كونهم مبصرين


أنتهي الموضوع

الجمعة، 29 مايو 2009

الأحد، 24 مايو 2009

ميديا



اسطورة يونانية قديمة أن ساحرة اسمها (ميديا) أحبت فتي أسمه (جاسون) ، وكانت الساحرة تستطيع فعل الكثير ، واتفقوا على أن تساعده على اعدائه ، وفعلت ، لكنه خانها وأحب فتاة أخري هنا قررت ميديا أن تقضى على الجميع ، فصنعت ثوبا جميلا للحبيبة الجديدة وقدمته لها ، وبمجرد أن ارتدته الحبيبية حتى سقط الثوب بعد ان تحولت إلى كوم من الرماد
لقد تحولت فى لحظة من قمة الحب والعطاء والتضحية إلى النقيض تماما

تري كم ميديا حولنا ، وكم ميديا فينا

ما كل هذا الغل الذى نكنه للآخرين ، اعدائا ، ومنافسينا ، وأصدقائنا ، وأحبابنا ، فنلقى عليهم ثوب الجحيم لمجرد أنهم خذلوا ما نعتقده فيهم ، ولو كان اعتقادنا خاطئ ، ولو كان خذلانهم غير حقيقي

هل حقا ان الناس يفضلون الاكذوبة الجميلة على الحقيقة الكئيبة ، ويسعدون بالنكتة ، أكثر من استمتاعهم بمن يلقيها عليهم ، فهناك من يري وجوههم فى مرآة غير صادقة الابعاد ، ويضعون انفسهم مع الآخرين فى رهان ، على اعتبار أنهم اعلم وادق واصدق
ويقولون سنري
تري كيف نري ونحن عميان ، وباي وسيلة نرى ونحن لا نملك وسائل الرؤية


كثيرون من يعرفوا كيف يقولون ، وقليلون من يتقن فن المقال ، وخاسرين الرهان هم من لا يجدوا شىء يقولوه ، فيلقون على الطرف الآخر ثوب يحولهم إلى رماد أنتصارا لنظرتهم ، فوجودهم أكبر دليل على خسران الرهان والحل ان يصبحا رمادا
وفى النهاية جميعنا يحبث عن شىء يقوله ، ولو كانت حروفهم رمادية اللون

الأربعاء، 20 مايو 2009

خواطر فى الخاطر


يملك قلما ملتهبا

واسلوبا من ذهبا

والآن يملك مدونة



خواطر فى الخاطر

تحية يملؤها السرور بقدومك

الاثنين، 20 أبريل 2009

بلا كمبيوتر




اجازة فى وقتها المناسب

بلا كمبيوتر كالعادة



سأفتقد كل شىء هنا




السبت، 11 أبريل 2009

الاسوأ المتاح



اذكر مع بداية عصر الفضائيات ، خرجت علينا العديد من البرامج الأدبية ، والسياسية ايضا وربما الكوميدية ، بعدد من التوجهات التي تبث فيا نزعة الحيطة والحذر من الغزو الفكري لبلادنا كنتيجة حتمية لعصر الفضائيات الغير خاضعة لرقابة القيم فى المجتمع ، أو التي لا تناسب مجتماعاتنا العربية فى المقام الأول من حيث اتجاهاتها وايديولوجياتها ومعاييرها

هذا الغزو الذي كان متوقع منه ان يخل بالتركيبة الثقافية ، ومستوي ترابط العلاقات الاجتماعية والمورثات من القيم النبيلة التي كنا نباهي بها أنفسنا

وعندما كنا أتناقش مع احدهم فى هذا الموضوع وقتها ، كان لى رأي مخالف تماما لتلك النظرة ، من أن عصر الفضائيات سيساعدنا نحن فى نشر هذه القيم والمبادي الراقية ، واشاعة روح التسامح والحب بكل الاشكال وفى كل المجالات فكرية أو أجتماعية أو حتى ترفيهية كوميدية ، فنحن نملك نفس الأداة ، ونملك القدرة على الاختيار والانتقاء والانتخاب ، ونملك الثقافة والفكر ، ولدينا مشكلات حتمية ، واتجاه رئيسى فى حتمية حل المشكلات الحتمية

وبعد مرور سنوات بسيطة ظهرت الحقيقة المرة ، من انه فعلا هناك غزو فكري ولكن فى الاتجاة المعاكس ليس فى اتجاهنا ، فلا نحن استخدمنا هذه التقنية العالية فى نشر قيم إلا قيم التنافس والاختلاف فى كل المجالات بما فيه المجال الدينى والاخلاقى ، ولا نحن تعلمنا أن نتقن اي رسالة اعلامية ، فلا يوجد للرسالة الاعلامية محتوي مخطط ، ولا يوجد مصمم بروفيشنال لها ، ولا هي تناسب مجتمع الرسالة ، فأخلط الحابل بالنابل

عشرات القنوات الرياضية ، ونفس البضاعة الرديئة سوء من حيث المنافسات أو التحليل ، أو التفسير ، أو حتى المظهر العام
عشرات القنوات السينمائية ، ونفس البضاعة المستهلكة مئات المرات ، تهريج مفتعل - ( ضحك على الذقون ) - الاستخفاف بالمشاهد
عشرات البرامج الحوارية ، القائمة على فكرة التخوين المتبادل ، والخلاف المستمر ، والسب فى المنافس وغير المنافس
حتى البرامج الفكاهية الترويحية ، تقوم على ، إرهاب الفرد المختار للموقف ، أو تخويفه ، أو السخرية منه

كنت اعتقد انه سيكون هناك توجيه ثقافي ، تثبيت قيم جمالية ، محاربة فساد ، حرية رأي ، لكن الوضع القائم مغاير ، فأختذلنا كل القضايا المصيرية فى قنوات الافلام ، وبرامج المسابقات ابتداء من ستار اكاديمي إلى المفتش كرومبو ، ولا حتى استطعنا الدفاع عن حقوقنا ، وابراز قضايانا المصيرية للغرب ، ولا حتى التسويق الجيد لها ، فكل ما استطعنا تسويقيه بضاعة فاسدة من حقهم التخوف من وصولها إليهم

هل هذا كل ما لدينا
أن تأثير هذه السطحية تأثيرها سلبي مليون مرة أكثر من الغزو الفكري الذين تحدثوا عنه قديما ، ان ما نراه على فضائياتنا العربية ابلغ مثال للغزو الفكري القائم على التهمييش ، والتغيب ، والسطحية ، السلبية ، والافتعال ، والابتذال ، فلم نلحظ أى جديد فى اي مجال علمي أو عملي أو فكرى ، كل التجديد انصب فى كيفية استثمار هذه التقنية فى حصد أكبر قدر من المال عن طريق الرسائل القصيرة او المكالمات التليفونية

لكن ما يجعلني ليس مندهشا ، ولا متعجبا أن هذا الاداء هو الاداء المثالي الذى يعبر بصدق كامل عن عقولنا ، فليس من حقنا المطالبة بالافضل ، لان ما نراه هو افضل مالدينا


حقيقي لم يعطونا فرصة لنتعرف على الغزو الفكري الذى كانوا يخشونه ، ففى كل الاحوال لن يكون اسوأ من ما نراه

الأحد، 5 أبريل 2009

مرونة شخصيتك


إن ما يميزنا كأشخاص هي شخصيتنا المستقلة سواء كانت قوية أو ضعيفة ، مترددة أو طائشة ، متزنة أو متطرفة

ويعتبر بناء شخصية قوية مرنة رحلة شخصية بحد ذاتها. لأنها تمر بعدة أطوار ومراحل ، وتتم عن الطريق التعزيز والبناء ، والصقل، ولا اعتقد أن أحدا يملك شخصية قوية من الفطرة، ولكنه يملك المقومات ، وهذا ضروري لان ما يأتي لاحقا هي الأساس الواقعية لتحديد الشخصية. هذا وقد قدمت الجمعية النفسية الأمريكية ، دليلا أطلقت عليه "الطريقِ إلى المرونة"، يهدف إلى بناء وتعزيز الشخصية المرنة، وتدريب الأشخاص الراغبين في الحصول على مثل هذه الشخصية بسهولة. وإليكم أهم بنودها

إنشاء علاقات اجتماعية

يعتبر تأسيس علاقات جيدة مع أفراد العائلة أو الأصدقاء أمرا هاما جدا. كذلك قبول المساعدة والدعم من أولئك الذين يهتمون بك، لأنه يعمل على تَقوّية المرونةً. كما يجد العديد من الأشخاص أن الانضمام والانخراط في المجموعات المدنية والمحلية الأخرى لدعم المجتمع يساعد على استعادة الأمل. كذلك مساعدة الأفراد الآخرين في المجتمع

تجنب رؤية الأزمات كمشاكل منيعة

قد لا تَستطيع تغيير حقيقة أن الأحداث المزعجة تحدث، لَكن يمكنك أن تغير طريقة ترجمتك ورد فعلك على هذه الأحداث. حاول النظر إلى ما هو أبعد من الحاضر وفكر في أن الظروف المستقبلية ستكون أفضل. دائما ضع ثقتك وإيمانك بغد أفضل، فلا بد أن يأتي هذا اليوم

تقبل أن التغير جزء من الحياة

قد لا تتمكن من تحقيق بعض الأهداف بسبب ظروف معينة. ولكن تقبل الأوضاع الحالية، وبأنك لا تستطيع التغير قد يساهم في تقبلك للواقع والالتفات إلى مشاريع أخرى في الحياة. لا تقف وتبكي على الأطلال

تحرك نحو أهدافك

طور بعض الأهداف الواقعية. قم بعمل الأشياء بانتظام - حتى لو بدت مثل إنجازات صغيرة – إلا أنه خطوات واثقة للتقدم إلى الأمام. بدلاً من التركيز على مهام تبدو غير قابلة للإنجاز، اسأل نفسك، "ماذا يمكنني أن أنجز اليوم؟ "

أتخذ إجراءات حاسمة

أتخذ إجراءات حاسمة، بدلا من الانفصال تماما عن المشاكل والضغوط والهروب منها. إن القرارات الحاسمة تقطع الشك باليقين وتقوي عزيمتك، وتجعلك أصلب في مواجهة النتائج، والاستفادة من الأخطاء

ابحث عن فرصِ لاكتشاف الذات

يكتشف الأشخاص أشياء جديدة عن أنفسهم دائما، ويدركون أنهم قد نضجوا بشكل أو بأخر نتيجة لتجاربهم السابقة. وغالبا ما يقول الأشخاص الذين مروا بتجارب قاسية بأنهم استفادوا من تجاربهم، وأصبحوا أفضل، بل تعززت شخصيتهم، وزادت مشاعرهم القوية، وثقتهم بأنفسهم

غذي وجهة النظر الإيجابية بنفسك

نحن لا نطلب منك أن تكون زائد الثقة بنفسك، متعال ومتكبر على الآخرين ولكن كن واثقا من قدراتك على العمل والإنجاز. لا تحمل نفسك الكثير لأنك ستنهار لأقل مشكلة

حافظ على الأشياء ضمن منظورها

حتى عندما تواجه أحداث مؤلمة جداً، حاول اعتبارها حالة مرهقة من سياق الحياة وأن الحياة أكبر وأوسع من هذه المشكلة. تجنب تكبير الأحداث، والمشاكل، وابقي الأشياء ضمن منظورها الطبيعي لتتمكن من تجاوزها بسهولة

حافظ على وجهة نظر متفائلة

لولا فسحة الأمل لضاقت الدنيا في وجوه الكثيرين، وأنت أيضا، حافظ على وجهة نظر تفاؤلية بالمستقبل، حاول أن تتخيل ما تريد وليس ما سيصيبك من مشاكل

اعتنِ بنفسك

انتبه إلى حاجاتك الخاصة ومشاعرك. اشترك في نشاطات تجد فيها المتعة والاسترخاء. قم بأداء التمارين الرياضية بانتظام لحصول على الفائدة البدنية، وحافظ عقلك وغذائك، وصحتك لتضمن الوصول إلى أعلى مستويات المرونة الشخصية.


من ايميلي

الأربعاء، 1 أبريل 2009

أفشل الاشياء


القصة قديمة

كتبها الفليسوف الهندي بيدبا فى كتابه كليلة ودمنة

زعموا أن ثعلباً أتى غابة فيها طبل معلق على شجرةٍ ، وكلما هبت الريح على قضبان تلك الشجرية حركتها فضربت الطبل فسمع له صوت عظيم ، فتوجه الثعلب نحوه لأجل ما سمع من عظم صوته؛ فلما أتاه وجده ضخماً، فأيقن في نفسه بكثرة الشحم واللحم. فعالجه حتى شقه. فلما رآه أجوف لا شيء فيه، قال: لا أدري لعل أفشل الأشياء أجهرها صوتاً وأعظمها جثةً


هذا ما نراه كل عام مع انعقاد القمة العربية ، من التهليل الاعلامي ، والتهيج السياسي ، وتهريج البيان الختامي ، حتى اصبحت القمة لا تحرك شعرة لدي اعدائنا ، فكل الرؤساء العرب ما هم إلا كالطبل المذكور فى القصة ، كبير الحجم ، عظيم الصوت ، أجوف المضمون والمعني

اشعر بالعالم يضحك كثيرا من هذه التجمعات التي لا تجلب لنا إلى - قلة القيمة - كعرب


انا تماما مع عقد مثل هذه اللقاءات الدورية ، بشرط أن يعلن مسبقا عن اهدافها والتي لا تتجاوز شرب الشاي والسؤال عن الصحة ، دون تغيير او تهويل أو تأويل آخر ، فعندما تعلن اهدافها الحقيقية ستكون أكثر واقعية وتنال جزء من الاحترام المفقود إذا خرج علينا البيان الختامي فيه بند واحد فقط

أن الصححة تمام والاحوال عال العال ونشكر الأخوة على كرم الضيافة