
ترى هل للجمال مقاييس ، بالطبع الإجابة إيجابية ، لكن المقاييس تختلف بأختلاف الباحث عنه
يظن اليعض أن الجمال ( شنطة وجزمة وباروكة وريميل وكحل ومقياس فريد للوسط ، ومحيط مثالي للصدر ، وصوت ناعم كالحرير ، وأحداق ملونة كالطيف وبياض ناصح كالبدر ) فتكونت مؤسسات قامت على كل هذه الأكاذيب ، لتصنع مئات المنتجات الكاذبة ، وتدشن التلفيق كقاعدة ليضيع تحتها ملامح الجمال الحقيقي إن وجد فينا
أن اساريرنا تتغير بين لحظة واخري ، وموقف وأخر ، فتتقتح حين الابتسام ، وتندثر تحت خطوط الظلام وقت الكآبة ، فلا يجدي معها ملايين اللمسات المصطنعة لتبدل ما هو كائن ، فالحقائق لا تختفى دائما
أى جمال هذا الذى نستطيع شراءه
لن اقول كلاما مستهلكا – وإن كان حقيقة – عن جمال الروح ، لن أكرر عبارات صادقة عن جمال النفس ، ولن ألوك حكابات مفيدة عن صفاء القلب ، ولن اسطر سطورا مقنعة عن نقاء الخيال ، ولن أفند أنواع العفة ، ولن ابرز آثر التسامح ، فجميعنا يعرف عناصر الجمال الحقيقي عن ظهر قلب ، ويتقن النظر إليها بعين الناقد الذي لا يستطيع أحد خداعه
ولكنى أحب أن افضح تلك الأكاذيب ، التى قيدتنا معها فى القياس ، إن اتقنا القياس ، فكل الاكاذيب ، تذوب مع أول قطرة من الماء ، أما الملامح الحقيقية للجمال تظل حتى بعد فناءنا ، فكل المستحضرات كذبه كبيرة وصدقناها روجها الصيادلة والبائعين ، فالباروكة على رأس المرأة دليل شخصيتها الهشة ، و ( اللبانة ) فى صدغ الرجل مسخ له وتجريد لقيمته ، والصبغة على رأسه عار ، والبودرة على وجنتي فتاة لم تتعد العشرين جريمة فى حق شبابها
ربما تكون – الملامح الهادئة – أو التقاطيع الحلوة نوع من الجمال ، لكنه جمال ناقص ، غير مكتمل ، لا يدوم ، بلا تأثير خاصة إذا أعتدنا على رؤيته مرتين ، فنعتادته ويظهر ما تلاه .
فالجمال فضيلة كبري لا تنتهي ، ولا تتوارث ، ولا تتقادم ، ولا تندثر أنما تتجدد حين نتحلي بالسماحة ، والنقاء ، والعفة فى اللسان وفى الضمير ، والنظر و الخيال ( ما أجمل كل هذا ) وما
لا قيمة لكل الاكاذيب ، واللسان يقطر سموما ، ماذا تفعل ( الماسكرة ) والعين لا يبدي منها غير القبح ، وبماذا تفيد الباروكة على رأس بلا عقل ،
هل يفيد الجمال – المتعارف – دون ارتياد الفضائل
من يسألني عن الجمال يأجيب بانه الشىء الذى يدوم
لن اقول كلاما مستهلكا – وإن كان حقيقة – عن جمال الروح ، لن أكرر عبارات صادقة عن جمال النفس ، ولن ألوك حكابات مفيدة عن صفاء القلب ، ولن اسطر سطورا مقنعة عن نقاء الخيال ، ولن أفند أنواع العفة ، ولن ابرز آثر التسامح ، فجميعنا يعرف عناصر الجمال الحقيقي عن ظهر قلب ، ويتقن النظر إليها بعين الناقد الذي لا يستطيع أحد خداعه
ولكنى أحب أن افضح تلك الأكاذيب ، التى قيدتنا معها فى القياس ، إن اتقنا القياس ، فكل الاكاذيب ، تذوب مع أول قطرة من الماء ، أما الملامح الحقيقية للجمال تظل حتى بعد فناءنا ، فكل المستحضرات كذبه كبيرة وصدقناها روجها الصيادلة والبائعين ، فالباروكة على رأس المرأة دليل شخصيتها الهشة ، و ( اللبانة ) فى صدغ الرجل مسخ له وتجريد لقيمته ، والصبغة على رأسه عار ، والبودرة على وجنتي فتاة لم تتعد العشرين جريمة فى حق شبابها
ربما تكون – الملامح الهادئة – أو التقاطيع الحلوة نوع من الجمال ، لكنه جمال ناقص ، غير مكتمل ، لا يدوم ، بلا تأثير خاصة إذا أعتدنا على رؤيته مرتين ، فنعتادته ويظهر ما تلاه .
فالجمال فضيلة كبري لا تنتهي ، ولا تتوارث ، ولا تتقادم ، ولا تندثر أنما تتجدد حين نتحلي بالسماحة ، والنقاء ، والعفة فى اللسان وفى الضمير ، والنظر و الخيال ( ما أجمل كل هذا ) وما
لا قيمة لكل الاكاذيب ، واللسان يقطر سموما ، ماذا تفعل ( الماسكرة ) والعين لا يبدي منها غير القبح ، وبماذا تفيد الباروكة على رأس بلا عقل ،
هل يفيد الجمال – المتعارف – دون ارتياد الفضائل
من يسألني عن الجمال يأجيب بانه الشىء الذى يدوم
كم أنت جميل يا من تملك منطق







