الأحد، 23 نوفمبر 2008

الجمال



ترى هل للجمال مقاييس ، بالطبع الإجابة إيجابية ، لكن المقاييس تختلف بأختلاف الباحث عنه
يظن اليعض أن الجمال ( شنطة وجزمة وباروكة وريميل وكحل ومقياس فريد للوسط ، ومحيط مثالي للصدر ، وصوت ناعم كالحرير ، وأحداق ملونة كالطيف وبياض ناصح كالبدر ) فتكونت مؤسسات قامت على كل هذه الأكاذيب ، لتصنع مئات المنتجات الكاذبة ، وتدشن التلفيق كقاعدة ليضيع تحتها ملامح الجمال الحقيقي إن وجد فينا

أن اساريرنا تتغير بين لحظة واخري ، وموقف وأخر ، فتتقتح حين الابتسام ، وتندثر تحت خطوط الظلام وقت الكآبة ، فلا يجدي معها ملايين اللمسات المصطنعة لتبدل ما هو كائن ، فالحقائق لا تختفى دائما


أى جمال هذا الذى نستطيع شراءه

لن اقول كلاما مستهلكا – وإن كان حقيقة – عن جمال الروح ، لن أكرر عبارات صادقة عن جمال النفس ، ولن ألوك حكابات مفيدة عن صفاء القلب ، ولن اسطر سطورا مقنعة عن نقاء الخيال ، ولن أفند أنواع العفة ، ولن ابرز آثر التسامح ، فجميعنا يعرف عناصر الجمال الحقيقي عن ظهر قلب ، ويتقن النظر إليها بعين الناقد الذي لا يستطيع أحد خداعه

ولكنى أحب أن افضح تلك الأكاذيب ، التى قيدتنا معها فى القياس ، إن اتقنا القياس ، فكل الاكاذيب ، تذوب مع أول قطرة من الماء ، أما الملامح الحقيقية للجمال تظل حتى بعد فناءنا ، فكل المستحضرات كذبه كبيرة وصدقناها روجها الصيادلة والبائعين ، فالباروكة على رأس المرأة دليل شخصيتها الهشة ، و ( اللبانة ) فى صدغ الرجل مسخ له وتجريد لقيمته ، والصبغة على رأسه عار ، والبودرة على وجنتي فتاة لم تتعد العشرين جريمة فى حق شبابها

ربما تكون – الملامح الهادئة – أو التقاطيع الحلوة نوع من الجمال ، لكنه جمال ناقص ، غير مكتمل ، لا يدوم ، بلا تأثير خاصة إذا أعتدنا على رؤيته مرتين ، فنعتادته ويظهر ما تلاه .

فالجمال فضيلة كبري لا تنتهي ، ولا تتوارث ، ولا تتقادم ، ولا تندثر أنما تتجدد حين نتحلي بالسماحة ، والنقاء ، والعفة فى اللسان وفى الضمير ، والنظر و الخيال ( ما أجمل كل هذا ) وما

لا قيمة لكل الاكاذيب ، واللسان يقطر سموما ، ماذا تفعل ( الماسكرة ) والعين لا يبدي منها غير القبح ، وبماذا تفيد الباروكة على رأس بلا عقل ،
هل يفيد الجمال – المتعارف – دون ارتياد الفضائل

من يسألني عن الجمال يأجيب بانه الشىء الذى يدوم


كم أنت جميل يا من تملك منطق

الجمعة، 21 نوفمبر 2008

نصيحتى إليك


نصحيتى اليك أن تشعر بالارض تحت قدميك
حين تنبت شوقاً لا يقال
وان تُنزل اهدابك النشوى قليلاً
وتنسج ولو ذرة من خيال
والقى القناع فأنى اراك
تملك كل مقومات الجمال
عقلاً رشيداً فكراً فريد
عفافاً صفاءاً نقاءاً دلال
فأطلق وجهك للحب والشمس
ولا تسكن قصور الرمال
وأصعد قليلاً الى الاعماق
فللحب جذور تنبت فى المحال
فأرفع يدك تجاهي قليلا
إن لمست الصدق فى هذا المقال
واغمض عينك السكرى قليلاً
إذا قالها احبك أحد الرجال
نصحيتى اليك إن التقينا
ان تستعد لاول لقاء
فتنسى كل معطيات الماضى
إن كان ضحك او بكاء
وتزرع بين الضلوع نبضاً
دائم الخفق صباح مساء
اتمنى فيك ان التقينا
ان يتخلى عنك الغباء
فاما حباً حتى الممات
وأما ... غروراً وكبرياء
نصحيتى اليك إن التقينا
ان لا يغضبك اللقاء
عندما اعانق فيك انثى
وجدت فيها كل النساء

الخميس، 20 نوفمبر 2008

كلمات

احذر أولئك الذين يركعون تحت أقدامك000فلعلهم يريدون أن يجذبوا طرف السجاده من تحت قدميك










اذا تزرعت بالصبر فى احدى لحظات الغضب، فسوف تنجو من عذاب مائه يوم من الأسف







من يحمل على ظهور الآخرين لا يدرك كم المسافة بعيدة









اسرع شىء لأداء أشياء كثيره هو ان تفعل شيئاً واحداً كل مره




أقصر طريق إلى قلب الرجل فعلاً هو معدته ، خاصهً أذا ما قالت له فتاته كم هو نحيف جداً




أذا كان مقاس الحذاء مناسباً للمرأه00فأنها تطلب دائماً لوناً آخر



لاتصفق الباب خلفك أبداً00 فقد تحتاج إلى العوده منه0






اضحك تضحك لك الدنيا ،وأبكى تحصل على ما كنت تريد




الاثنين، 17 نوفمبر 2008

سعادة دائمة



القصة أن شيخا كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جوادا وحيدا محببا إليه

فرّ جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن : وما أدراكم أنه حظٌ عاثر

وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحبا معه عددا من الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل : وما أدراكم أنه حظٌ سعيد

ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع : وما أدراكم أنه حظ سيء

أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر

وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد

فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شرا خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضررا أكبر

و لا يغالون أيضا في الابتهاج لنفس السبب ويشكرون الله دائما على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل وهؤلاء هم السعداء

فأن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعاده طريقا للشقاء

السبت، 8 نوفمبر 2008

حتى لا نخذل أنفسنا



قال لى أحدهم من سنوات طويلة ( لا تثق فى كلام أحد دون العشرين فهو لا يعرف ماذا يقول ، ولا تثق فى أحد بعد الثلاثين فهو يعرف أكثر ما ينبغى ) وصدقته دون أن استعمل عقلي ، ربما لاني وقتها كنت دون العشرين على حسب نظريته الفاشلة ، أو التى أكتشفت فشلها بعد سنوات ، وقابلته من شهرين فى أحد مقاهي شارع جامعة الدول العربية يعزف على ألة العود ويدندن بأغنية (عالحلوة والمرة) ، وأثناء الحديث وجدته آكل كلامه الماضى ، أو ربما لم يتذكر نصيحته وقال يجب أن تثق فى من حولك ، وتنحي تفسيراتك عن شخصيتهم جانبا ففى كل الاحوال لن تدلف داخلهم ، سألته عن مقدار الثقة تلك ، قال ثقة مطلقة ، قلت مهما كان عمره ، قال ولو كان طفلا ، أو كهلا ، قلت له أحدا ما ، يوما ما نصحنى بالحذر مما تعدوا الثلاثين وأنت قد تعديت ذلك بكثير ، قال لقد خدعك
لم يخدعنى ، بل خدع نفسه ، لأنه غير مبادئه ، وأكل كلامه ، ونسي ما كان يؤمن به سابقا ، بتغير معطياته ، أو بظهور تفاصيل جديدة فى حياته ، أو اهداف مغايره لأهدافة
قلت له كم كنت اتمني أن أكون مثلك عازفا ، فنانا ، لكني لم أحاول حتى لا أكره ما أحب ولأني لا استطيع أن اعطي ما أحبه ، فماذا أعطيت
للعود الذى فى يدك ، وماذا أخذ منك ، قال أعطيت له كل حياتي ، وقتى وجهدي واوقات فراغي ووقت اولادي وزوجتى ، وعلاقاتي ونظرة الناس لى على أنني اعيش به مع أني أعيش من أجله ، ولا يمثل لى دخلا ، ولم يعطنى غير الندم ، فقلت له هل اسدي لك نصيحة قال نعم ، قلت لا تعطي لأحد الاولوية فى حياتك طالما كنت لديه خيارا ثانويا ولو كنت تحبه ، قال سأحاول ، قلت لن تستطيع وسأراك الاجازة القادمة لنري .
أنصرفت محاولا استحضار توقيع المدونة ( السمراء ) فكم كان بليغا ، حين عبرت بأن قولنا الحالي ليس بالضرورة أن يكون مناسبا للغد ،
قد يكون هذا الغد بعد سنوات ، أو بعد لحظات

أعتقد أنه لا يجب أن نقف كثيرا مندهشين أمام أحد ما سحب قبلاته وأتبعها بصفعه هائلة ، فأنه لم يخذلنا ، وربما يريد ألا يخذل تطلعاته

السبت، 1 نوفمبر 2008

كــــآبــــة


احيانا تواجهنا حالات نادرة من الكآبة ، وسر ندرتها أنها بلا سبب ، أو ربما لها سبب ولكننا لا نلحظ ذلك ، أو نرفضه

فنصبح فى حالة رفض دائم لكل ما أقتنعنا به قبلا ، ومحاولة التمرد على الشىء المألوف لدينا ، وعصيان مبادئنا وعدم الرضوخ للواقع الأقوي منا ، فلا نجد سبيلا آخر غير السكون المميت والانسحاب الفوري من المواقف المتباينة والاستسلام للا شىء وتوهم اشياء لا وجود لها فنخسر اشياء كثيرة اكتسبناها من قبل ، وربما نخسر أنفسنا ، ونسجن فى سجن بلا قضبان ، حتى لو غلقنا سياجه بأعمدة من معدن نفيس



حل حقا أننا (مزاجيون) فنتأثر بالمتغيرات حولنا ونحتاج وقتا طويلا لأعتياد واقعنا حين يفرض علينا اسلوبا ما للحياة ، أو طريقة مغايرة لممارستها ، أو تغيرا جذريا لتفاصيلها حتى لو كنا مارسناها من قبل ولايام وشهورا وسنوات لمجرد أننا مارسنا اسلوبا مغايرا لبعض الوقت



أذكر عبارة فى أحد المواد الدراسية ايام الجامعة ( لا يوجد شىء ابدا ثابت ، والشىء الوحيد الثابت هو حتمية التغيير ) اذا نحن نتغير حتى لو لم ندرك ذلك ، ولو قاومنا التغيير ، واحيانا لا نشعر بالفرق بين اليوم والأمس ولا نلحظ خطوط الزمن على اساريرنا ، وتداول تعبيرات التناقض اللامتناهية على بصمات حياتنا فتتداول علينا الأحوال ما بين فرح وحزن وكأبة ونشوي وغضب وتسامح كتداول الليل والنهار ، والخريف والربيع ، ونتقلب كتقلب الاشجار ما بين زهر وظل وثمار وجفاف لا فيه ظل ولا فيه ثمر



ربما لا نلحظ كل هذا ، وربما نلحظه ولا نعطيه أهمية ، وربما نهتم دون مبالاة ، وربما نبالى ولا نستطيع فعل شىء ، وربما نستطيع الفعل ، ولكننا نفضل أن نساير ما يطرأ علينا ولو رفضا هذه السلبية ندخل نسجن فى دوامة الكآبة ، لفترة ما ، ربما تزيد أو نقصر عن المعتاد

ولكنها تبقى الشىء الوحيد المتاح عندما ننظر إلى وجوه آخرين يمارسون حقهم الطبيعي فى مجابهة وجوه مبتسمة ونخذلهم

الخميس، 25 سبتمبر 2008

رؤي


طلب مني أحد الأصدقاء فى بداية شهر رمضان للذهاب معه إلى مدينة المنصورة لمدة خمسة ايام ، ومساعدته فى تحصيل مادة الإحصاء التي له فيها دور تاني فى مرحلة الدراسات العليا ووافقت فأنا فى هذه الأيام لا شغله ولا مشغلة ، ونزلنا فى دار الضيافة التابع للجامعة ، وكانت المرة الأولي التي اذهب فيها للمنصورة ، التي كنت أتوقعها مختلفة تماما عن كل مدن مصر ، فما وجدت ادني اختلاف بينها وبين أقرانها من حيث النظام والنظافة ، ولكن بين ساكنيها مساحة شاسعة من الحب والتسامح للدرجة التي تمنيت فيها أن ينتقل الشعب المصري للعيش فى المنصورة ، اعتقد أنه لدينا القدرة على تفعيل هذا التسامح .

ولدت فى القاهرة ، وكذلك والدي وجدي ، وعشت فيها كل عمري وأحببت الوجود فيها ، وعشقت هذا الحي الشعبي بكل ما فيه ولم ألاحظ أبدا ما ألاحظه هذه الأيام من كثرة الناس ، وفى كل المناطق ، وكل الأسواق ، وجميع الاتجاهات ، مستخدمين كل وسائل النقل ، ابتداء من الشبشب إلي التوك توك ، كان من الطبيعي أن أحمد الله تعالي على اننا نجد المأكل والمشرب ، فهذا منطقيا ، واكرر انأعتقد أنه لدينا القدرة على است الحمد لله على أننا نجد الهواء الذى نستنشقه ، فهو الوحيد المتاح لنا مجانا فى هذا الزمن ، وكل هولاء لديهم مساحة كبيرة من الرضا والتسامح ، فالبائع والمشترى والجالس على المقهي والماشى فى حاله ، والجالس ( مبلم ) كلهم لديهم قناعة شخصية بحاله ، ، فهذا الشعب بكل سلبياته ، وعدم نظامه ، متسامح ، أعتقد أنه لدينا القدرة على استحضار هذا التسامح


دفعتني بعض الظروف للتأخر فى الشارع وقت مدفع الإفطار ، أكثر من مرة ، وفى اكثر من موقع ، ولاحظت أحداث متشابهه فى كل المواقع ، وتبادر إلى ذهنى سؤال ، طالما أن كل هؤلاء فى الشارع فى هذه اللحظة فترى من يجلس الأن فى بيته ، والغريب أن نصف المتواجدين فى الشارع يحاولون مساعدة النصف الأخر على ( كسر صيامهم ) جتى أنهم يوقفون السيارات والباصات ووسائل النقل العام ، إليس هذا تسامحا ، هذا الموقف لن تراه إلا فى مصر ، أعتقد أننا لدينا مساحة مرضية من التسامح

سألني أحد اصدقائي عن رأيي فى محاكمة قاتلي المطربة اللبنانية فى دبي ، وعن مقدار المصداقية فى مسألة أنه لأ أحد فوق القانون ، فقلت له غير - مأسوف على القاتل والمقتول – المشكلة مش فى القانون ، المشكلة ان القضية لها اطراف فى دبي يهمهم القصاص ، والدليل ليس فى القاتل البروفشنيال الخايب ، ولكن الدليل أن ممكن واحد يقتل 1034 نفس بشرية ويطلع براءة لمجرد أن الضحايا لا يوجد فيهم أحد له أهمية مطربه عند الكبار ، أو ان رجل الأعمال حظه عاثر لدرجة كبيرة ، وبراءته متوقفه على تسامح اطراف رفيعة المستوي ، لا يعرفون مدلول الكلمة ، ولا وجود للقانون فى كل الزوايا ، كأن القانون خلق للذين لديهم القدرة على التعايش مع مرارة واقعهم والتسامح معه

أملك قدرة غريبة على حب الآخرين والتسامح معهم ، وذلك يساعدني كثيرا أن استمر دائما ، فى خط مستقيم ، دون النظر كثيرا إلى الظل الأعوج الذى يلازمنى
نحتاج فى حياتنا مساعة أكبر من التسامح ، ليس من أجل الأخرين ، بل من أجل أنفسنا ، فنستطيع تقبل الحياة بشكل أفضل ونعيشها بشكل افض
ل

السبت، 16 أغسطس 2008

علي خير


لا اعرف ماذا اقول

الامر يتعلق بأشياء كثيرة ربما لا اقدر عليها

ربما أعود يوما ما

بل أكيد هناك عودة

فقط أحب أن استمتع بالايام القادمة بعيدا

لكنى سأخسر الكثير هنا ، من عدم المتابعة

لأني قررت أن تكون فترة اجازتي بدون كمبيوتر

القاكم على خير

الأربعاء، 6 أغسطس 2008

قليل من الحياة



نتعرض جميعا - تقريبا - لنفس ضغوط الحياه ، ما بين ضيق وضجر وحزن وكآبة وعمل وواجبات ، تتكاتف على كاهلنا أحيانا هموم كالجبال من صراعات داخلية وخارجية ومنافسات وصدمات وإحباطات ، ومسئوليات لا مفر منها ،
وزاد من هذه الضغوط ، صعوبة الحياة ، وتعقيدها واتساع شبكة العلاقات بما تتضمنه من اشكال غريبة من التعاون ، وانواع فريدة من الصراع


هذه الضغوط تبدل حالنا ، تتركنا فى حالة نستطيع وصفها أو لا نستطيع من هول ما نلاقي
نتعرض لنفس الضغوط تقريبا ، ولكن منا من يستطيع العبور ومنا من يقع فريسة سهلة للوساوس عدم القدرة ، وأوهام عدم الثقة وبراثن الاستسلام


ترى لماذا هذا الفرق بين الطرفين مع أن الضغوط تقريبا واحدة ، لماذا يستطيع البعض ويعبر ولا يستطيع البعض فيصاب بالضغط والسكر الأزمات الصحية المتعددة ؟
مع أن الضغوط واحدة تقريبا


هناك قصة قرأتها لحكيم هندي اسمه طاغور ، تحكى عن ملك مر بمجموعة من الفلاحين ، فسمع أحدهم يقول - وكان هزيلا ضعيفا فقيرا - لو أن لى شبر من هذه الارض لعشت سعيدا ، فأقترب منه الملك وقال له اركض فى هذه الارض ، هنا البداية ، وإلى ما ينتهي ركضك تكون الارض لك ، فركض الرجل وركض وركض بما يفوق قدرته على الركض والتحمل ، ركض بما يفوق طاقته ، ركض حتى يبلغ أقصي ما يمكن بلوغة ، ركض حتى مات

فقد حمل نفسه من الركض ما لا يستطيع تحمله


فماذا ننتظر أن تميتنا الضغوط ، أم نتغلب عليها ؟
أن التغلب على ضغوط الحياة ضرورة ، ليس من أجل استمرار الحياة ، بل من أجل الاستمتاع بما بقى منها
بجهد نفسى زهيد ، وجهد بدني أزهد ، وصبر ، وقليل من التركيز في ضغوطنا واحوالنا سنعبر الضغوط

من ثقب ضئيل سنعبر بعيدا عنها
ربما استمتعنا بما تبقى من الحياه