الثلاثاء، 29 يوليو 2008

مقال لن يتكرر


تمنيت أن لا أخلط الاوراق ابدا هنا فى مدونتي فأسير على خط لا أغيره ، حتى لو كان ضد ما أعتقد فيه وما أتجه ، لكن هيهات ففي لحظة واحد نتمرد على أنفسنا ويفلت منا الزمام

من منا يكره أمريكا ؟
ربما كثيرون ، وربما أكون منهم
إذا سألني أحدكم عن السبب ، سأقول وسيقول معى الكثيرون لأنها تكيل بمكيالين ، كل شىء فى مصلحة العرب ممنوع وله من تبريرات كثيرة بداية من الديمقراطية نهاية بالدمار الشامل ، والمستفز فى الأمر ، أن هذه التبريرات التي تسيقها من أجل تدميرنا وظلمنا تكون عدلا ، بل منتهي العدل طالما فى صالح من لها مصالح معهم
عدل يتكرر
كلام مكرر ، قتل بحثا وكتابة وقراءة وتعبيرا
عموما أنا لا اقصد الولايات المتحدة الامريكية ، أنا ارمز بكلمة ( أمريكا ) إلى الظلم اينما كان
تابعنا كلنا الحكم القضائى ببراءة ممدوح اسماعيل
مشهد مكرر
فهاني سرور براءة
وأحمد عز براءة
وكل البشاوات براءة
هو ده العدل ، الف واربعة وثلاثون نفس بشرية فى قاع البحر بلا ثمن بسبب استخدام باخرة مخصصة لنقل الماشية ، تبحر بدون اى ضمانات ، وترفض نداءات الاستغاثة
صاحب الباخرة مش غلطان
أكيد البحر الاحمر هو اللى غلطان
و مش محترم
كل هولاء الغرقى وبراءة يا نهار اسود
دا أبليس نفسه ميعرفش يطلعهم براءة
والله العظيم براءة ، مش حتى قرصة ودن ، ولا عيب متعملش كدة تاني
لا براءة ، يعني مظلوم ومن حقه طلب التعويض المناسب لوضعه ومكانته من كل مصر وخصوصا اقارب المتوفيين
سيناريو هيتكرر
براءة يعنى الراجل مظلوم ، وأحنا اللى خلناه يهرب عشان ميدخلش السجن لحين أظهار البراءة
أكيد القتلي هما الغلطانين ، يعنى المفروض الورثة هيدفعوا ثمن السفية اللى غرقت
ربنا يعوض عليه
وعلينا
دعوة تتكرر
الراجل برئ ، ومش هو بس الكل براءة
يعنى لا يوم حبس ، ولا شاف شكل الحجز ايه ولا قفاه اتعدل بكف مخبر ، ولا دفع لأمين الشرطة عشاد يدخله علبة سجاير
الناس دي هتعرف معنى الظلم ازاي ، أكيد احنا اللى ظلمه

حاسس أن احنا بالنسبة للحكومة ، زي العرب بالنسبة لأمريكا
اسرائيل لو قتلت وحرقت وسجنت تبقى براءة
والعرب لو حد قال تلت التلاتة كام بالجزمة
والدليل
ايمن نور سجن 5 سنوات والسبب تزوير وبالقانون
ابراهيم عيسي محاكمة يمكن ياخذ فيها اعدام والسبب اشاعة وبالقانون
السويركى قديما 5 سنين والسبب زواج وبالقانون
أى واحد هيكلم كلمة سجن وبالقانون
فيلم قديم ويتكرر
زي مايكون القانون ده معمول عشان ينقى ، الحبيب براءة ويعمل اللى عاوزه
اللى يجننك ان كله بالقانون ، يعنى لو عاوز تبريرات من هنا لبكرة هتلاقي
نفس منطق امريكا فى التعامل مع العرب ، وبرضه بالقانون بس القانون الدولي
القانون ده كرهنا فى البلد ، فعلا كرهناها باللى فيها
يمكن أكون ظلمت مصر لأنها مش هي السبب
بس خلاص كلنا اتعودنا على الظلم ، فلم نعد نعرف معنى العدل
حرام
مشهد الناس فى برنامج العاشرة مساءا خرجنى من وقارى فعذرا
ولكن أنتهيت من كل هذا بحكمة واحدة
الفلوس تشتري كل حاجة
حتى البراءة
وبالقانون
لم يكن فى حسباني يوما أن اترك أدواتي فى الكتابة ( الشوكة والسكينة ) وأكتب بغوغائية وبلا ترتيب
مقال لن يتكرر


السبت، 26 يوليو 2008

غلاف



مشكلة لم استطيع التعامل معها على مدي حياتي
ترى ماذا نسمي من لا يستطيع التغلب على مشكلة يواجهها طوال سنوات عديدة من المحاولة ولا يستطيع !!!


كانت امنيتي أن اقرأ مسرحية تاجر البندقية لشكسبير ، واقتنيت المسرحية منذ سنوات واضفتها الى عشرات الرويات التي تعج بها مكتبتي الخاصة وحاولت قراتها مرات عديدة فى كل مرة لا اتعدي وريقات تعرفنى بأبطال العمل


حكي لى أحد الاصدقاء قديما عن الصور البلاغية فى رواية العصيان لالبرتو موروفيا ، الرواية معى الان فى سفري كما كانت منذ سنوات طويلة ولم احرك ساكنا نحوها بالرغم من فضولى المتنامي لها


روايتين من شخص ما للكاتب البرازيلي البرتو كويلهو ، مع أخذ تعهدات غليظة بإتمام القراءة ، الرواية الأولي أسمها ساحر الصحراء (السيمستائي ) والثانية اسمها فيرونكا قررت ان تموت ، وبرغبة كاملة فى كسر هذه الحالة من الخذلان للنفس قررت القراءة ، فقرأت الأولي حتى قبل النهاية بصفحات قليلة ، فقد كنت اعبر الصفحات كمن يطالع عناوين الاخبار ، حتى أصل للكنز وأنتهي ، وفى الرواية الثانية لم اتجاوز المنتصف للدرجة التي لم اعلم معها مصير فيرونكا ، ولم اعرف الهدف من الاهداء


فكرت كثيراهل انا ملول ، ربما ، ولكن هناك كتبا لا احصي مرات قراءتها


ربما لأني لا احب الروايات والمسلسلات والتليفزيون بأسره ، لكنى أجد نفس تماما حيت اشاهد فيلم ابيض واسود خاصة لو كوميدي حتى أنى احفظ سيناريوهاتهم عن ظهر قلب


مشلكة ، تبدو واضحة عندما اقرأ لأحد ما افكار مستقاه من أحد الروايات ، فلا أجيد التواصل والمواصلة ،المشكلة باتت عقدة كبيرة فى حياتي ، يتمد تأثيرها إلى ابعاد التعامل مع الآخرين الذين يجيدون استخلاص العبر من القراءة


يبقى جانب ضئيل جدا ، يعطينى املا بأستمرار المحاولة دائما مع قناعتي الشخصية باني لم افعل ، هو أني مازلت احتفظ بعشرات الكتب التى لم انفض عنها غلافها


الاثنين، 14 يوليو 2008

ضباب الحواس



احيانا ننخدع ، ونرى الصورة على غير حقيقتها ، واحيانا نخدع أنفسنا فنراها بشكل اسؤا كثيرا مما هى عليه

ولا نقدر صلابة الأرض تحت أقدامنا ، فتبتلعنا جبال من الرمال المتحركة ، لأننا آمنا بصخب الإثارة ، وخدعنا ضباب الحواس فنرى فى ملامح القردة فردايس فينوس الورافة

واحيانا أخرى - ايضا - بفعل صخب الإثارة ، وضباب الحواس لا نقدر الحقائق ، لاننا لا نري قيمتها الحقيقية لقصور فى حواسنا أو فهمنا عنها أو لانها أكبر من مدراكاتنا
أو أننا ندركها ونغلفها بسلسلة متقنة من الأكاذيب وأغطية محكمة من التلفيق

أن اصدق لحظاتنا هي اللحظات التي نري فيها الأشياء على طبيعتها ، ولا تخدعنا ظلالها المتحركة ، فى حين أن ثباتها هو الثابت الوحيد وما عداه متحرك بلا تحرك

نريد أن نستخدم ضمائرنا ، نحين نسمع ، وحين نصمت ، وحين نصغي ، وحين نخاطب ، وحين ندعو ، فلا نخدع ولا نُخدع ، ولا تتحول أمام أعيننا حدائق الحيوانات إلى جنة من العشاق ، ولا تختلط علينا ملامح الملائكة وملامح القردة

فالملائكة حين ندركهم - لأننا لا نراهم - يجب أن نتوقع جيدا أنهم ليسوا مثلنا ، وأننا ذوي حظ وفير إن ادركناهم حولنا ، حين يوجدون لدينا الدافع لنكون مثلهم ونقتفي آثارهم ، فهم أنقي وأطهر وأصفي وأصدق

فإن فرطنا فى طهرنا ونقاءنا وصفاءنا وصدقنا ، رحلوا عنا بلا عودة ، وحل مكانهم ملايين الصور الزائفة وتركونا أبدا بين ضباب الحواس

الأحد، 6 يوليو 2008

البيادق تنتحر أحيانا



منذ أكثر ما خمسة عشر عام كنت فى المرحلة الجامعية ، وكنت ألعب على المركز السادس فى مسابقة الشطرنج على مستوي جامعة حلوان وكان منافسى من كلية الفنون الجميلة ، وكانت هزيمتى منطقية ، ليس لأنه امهر منى فى اللعب - فذلك أمر طبيعي - لأنه هزمنى ، لكنه هزمنى لأنه قرأني من أنفاسى المحتبسة فأدرك أن أطالة امد النقلة ليس فى مصلحتى ، فكان هادئا رصينا متحكما ، وكنت عصبيا مندفعا متسرع
أذكر أنه كان يصل بالبيدق إلى خط النهاية دون ان يقوم بترقيته إلى قطعة أكبر وأقوى من مجرد بيدق بطئ الحركة قليل الحيلة والمناورة ، فتضايقت من محاولته الأستهزاء بى ، وبعد المباراة سألته عن السبب قال لى " لم أكن فى أحتياج إلى قطع أكثر مما لدي ووجودها قد يخنق الملك ، وأنا أعرف نقاط ضعفى حين أملك قطع كثيرة والرقعة اشبه بالفارغة "

لن أنسى ابدا هذه الهزيمة التي علمتني أن لكل شىء قيمة محدودة ولا يوجد قيمة مطلقة لكل شىء ، فالقيمة يجب ان نوجدها بأنفسنا ، ونكون على قدرها ونمثلها تمثيلا حقيقيا .
والقيمة التى أحب أن أكون عليها يجب أن تنبع منى ، وأن أتعب عليها حتى أصلها ، بمزيد من الأصرار على ما أحب أن أكون عليه
فالبيادق دائما ترتقي لأعلى إذا وصلت إلى خط النهاية ناجية من حرب ضروس ، وتضحيات كثيرة يقدمها ليفادي بنفسه آخرين ذو قيمة أكبر
والبيدق الذى يموت لا يترقى ابدا
لن يجد ابدا - حين يموت ويخرج من الرقعة المربعة ذات الثمانية والستون خانة - من يفديه ، أو يضحي لأجله ، فهناك وزيرا واحدا وثمانية بيادق والقيمة بينهم لا تصنف ختى لو وصل عدد البيادق ثمانون

عشت بيدقا يحاول أن يصل لخط النهاية - حتى لو ظل بيدقا - ولكن لا يجب أن يصبح بلا قيمة فيفقد كل شىء فى لعبة خاطئة
ومازلت اللعبة مستمرة

السبت، 5 يوليو 2008

الخميس، 26 يونيو 2008

إلى من يهمه الأمر

الورد رمز لكل جميل
فلا تكره الورود أن وردة ذات يوم جرحتك أشواكها
فبالأشواك خلقت
وبالجمال ايضا

كل الجروح تندمل
تستطيع أن تحقق أحلامك
فالقلوب لا تموت ابدا
والحلم ايضا لا يموت

لا تتخلى عن جميع أحلامك
لأن واحداً منها لم يتحقق لك


الحياة مزيجا فريدا من التعاون والحب
لا يأتي يوما بدون فجر
لن يعيش كائن بدون حب
لن يغرد طائر بدون قلب


قد ننحني يوما
لكننا لن ننكسر
لن تقتلعنا عواصف
ما دام فينا نبض
يوما سننظر أسفل منا
وسنضحك من ركام صعابنا



سنعبر كل معاناه
فنحن أقوي منها
سنعبر كل الالآم
حين نحصن أنفسنا ضد الفشل
وضد السكون





بالدعاء

بالصبر
بالايمان
بما داخلنا من قدرات نجهلها
سيأتي الغد أفضل
حين نمارس قليل من الحركة نحوه





الجمعة، 20 يونيو 2008

لماذا الفلسة


لماذا الفلسفة ؟
سأجيب
لانها تدعو الى البحث ، والبحث فى نظرى هو القدرة على التواجد بالشكل الذى يجب ان تكون عليه وبالكيفية التى تعطى معها الكثير دون ان تنتظر مقابلا لعطائك
قرأت يوما عن فليسوفا يونانيا قديما أسمه (ديوجين اللانرسى) وكان يشتهر بامساك فانوسا فى وضح النهار ، وبالطبع صار مسار سخرية من العوام لان نور الشمس لا يكفيه للبحث .
بالطبع لن يكفيه نور الشمس لانه لا يبحث عن ماديات بل يبحث عن الإنسان ، وما أكثر الأنس ، أنهم بالملايين ولكن الندرة تكمن فى القيم الإنسانية داخلهم نعم فداخلنا عبارة عن ظلام دامس ، كهف لا غور له الكل يجهل ما يحوى وربما نكون اول من يجهل ذلك
قد يكن داخلنا الخير الخالص ، والحب الصادق ، والجمال الصافى ، والعدل المطلق ، والفطرة النقية ، الاخلاص الابدى ، الروح السمحة ، الخيال العفيف
وقد يكون الكذب الدائم والجشع الذميم والغرور القاتل والانانية المفرطة صفات تحمل طابعنا الخاص وبصمتنا الابدية وتكون الطامة الكبرى حين لا نشعر بذلك

نحن نحتاج دائما قليلا من الفلسفة لنبحث عن الجمال فينا فنعرفه ، ونبحث عن الجمال فيمن حولنا ، فنعرفهم والبحث لن يكلفنا شىء سوى دقائق من التفكير بشرط ان يكون التفكير موضوعيا ، فنطرح ذواتنا جانبا ونتقمص شخصية الناقد لنفسنا ، و نغرق انفسنا فى بحر من الاحتمالات الحسنة لأفعال الغير حتى نجد لهو عذرا واحد يبرر افعالهم التي لا ندرك الحكمة وراءها ، حتى يتعامل الآخرون معنا بنفس المنطق ، فيبحثون عن الاحتمالات الايجابية لأفعالنا الارتجالية ، التي قد يمليها علينا الواقع ، دون أن يدركوا كم هو مؤلم لنا .

لا تحاول ابداً اثبات انك الاجدر والاقدر والاولى والافضل والاصدق والامثل لانك لو كنت كذلك لاكتشف الجميع انك ذلك الاجدر والاقدر والاولى والافضل والاصدق والامثل دون ادنى جهد منك
فليحمل كل من لديه القدرة على حمل فانوسا فى وضح النهار ، فى يده او فى عقله او فى لسانه او فى قلبه وليبحث ، وأن مات وهو يبحث عن قيما تشعره دائما انه الإنسان الذى يجب ان يكون


الأحد، 8 يونيو 2008

حاول تفتكرني


دعوني أعترف بشىء

أن حاول تفتكرني لست المدونة الأولي لى

ربما تكون الثالثة أو الرابعة ، فقد دخلت عالم التدوين بنصيحة وتشيجيع قولى وفعلى ، ودونت دون أن يكون لى رغبة في التدوين ، وفعلت مدوناتي السابقة ، كي لا أخذل الاخرين وخذفتها حين رفضت ان اخذل نفسي ، واستمرت حاول تفتكرني ، كى لا اخذل قلمي

وكنت لا ابالي خسارتها ، لأن القلم له اتجاهاته فى النشر يمنة ويسرة ، فالصفحات كثيرة ، والقلم لا يشتكي

أحببت مدونتي حين كتبت فيها كي لا اخذل نفسي

احببتها حين اصبحت قبلة قلمي الوحيدة ، ومنهجه ، فحاولت أن أجعل منها واحة - بالنسبة لى - استريح فيها أحيانا ، وابكي فيها أحيانا ، واضحك فيها أحيانا ، واتذكر فيها احيانا

أصبحت لى صديقا مخلصا ، وزوجة وفية ، وابنا صالحا ، وعملا متقنا ، ومنهاجا موضوعيا ، واسلوبا راقيا

اصبحت بيتي وصبحي وامسي وليلي ونفسي

لا اشعر بغربة ، لا تعترينى كربة

استقطعت من وقت صحوي ، ووقت نومي ، ووقت مرحي ، ووقت حزني كي أجعلها كيانا نابضا ، لى ، وكتابا ابيضا ، لى ، ومرآة صادقة ، بلا رتوش ، بلا تزييف ، بلا تزوير ، بلا تجميل

لم أعد املكها
لاني لا أستطيع الاستغناء عنها
فملكتني هي

وهنا دق داخلي ناقوس لا يدرك دقاته إلا انا

فما من شىء احببت وجوده إلا ذهب

فستذهب عني أو أذهب أنا عنها ، أو يذهب كل شى عنا ، أو نذهب عن كل شىء

فنحن نحب ما نهتم به ، ويظل الواقع حولنا جامد ، ميت ، عديم الأهمية ، بلا نبض ، ولا حياة ، طالما لم يستطيع الاستيلاء على ذرة من أهتمامنا


حاول تفتكرني

استولت على كل ذرات كياني

فأدركت ان قدمي على طريق النهاية


الأحد، 1 يونيو 2008

المــــرأة العصريــة



جلست بجانبي لأكثر من نصف ساعة على وجه التقريب ولا حديث لها إلا عن كيفية ان تكون فتاه اليوم فتاه عصرية بكل ما تحمله الكلمة من معان


بالطبع جذبني حديثها جداً فانا من اشد المعجبين بعصرية المرأة واشد المتحمسين لها وكان هذا كفيلاً بأن اعدل جلستي لأكون إمامها تماماً واستطيع ان اسرق الكلمات من فوق لسانها واستمتع بتعبيرات وجهها إثناء الحديث وإشارات يداها وشدة تركيزها


قالت على المرأة ان تكون مثقفة فتتابع نشرات الإخبار والصحف والمجلات لتتعرف على خطوط الموضة العالمية الجديدة وغيرها من أدوات التجميل الحديثة ، ويجب عليها ان تهتم ببيتها وبأولادها من خلال تأثيث منزل عصري بكل مل تحمله كلمة عصري من معاني على ان يكون به كافة الأجهزة والكماليات ووسائل الراحة كي يعش إفراد الأسرة فى جو سعيد مريح ، ويجب على المرأة ان تكون اجتماعية فلا يأخذها بيتها أو عملها بعيداً عن الجو الاجتماعي العام للمجتمع فيجب ان تساهم بمجهود وافر فى أندية الروتارى وأندية المجتمع المختلفة ويجب على المرأة ان تكون ......................


واستمرت فى حديث طويل لا اذكره بالمرة .....فأنى قد ركزت مع حديثها بكل حواسي وكذلك انصرفت عنه بكل هذه الحواس الى ما هو أعمق ॥وسرحت بفكري إلى شجون كثيرة


بالتأكد يجب على المرأة العصرية ان تكون مثقفة فتقرأ كثيرا كثيرا ولكن يجب ان يكون هناك هدف لقراءتها وهو التثقيف الذى لا حدود له فمنذ متى أصبح الرميل والكحل والبودرة والروج والباروكة والشنطة والحزمة والمسكرة والرولوه أدوات عناصر ثقافية ، بل من قال انها أدوات تجميل من الأساس لتكون المرأة العصرية هى من تحاول التعرف علي الخطوط العالمية فيها او استخدامها طالما انها عنصر عصرى انا لا أمانع ان تستخدم المرأة هذه الأدوات على سبيل العرف والاعتياد ولكن لسبب أخر غير التجميل فجمال المرأة فى أشياء كثيرة بعيدا عن تلك الأدوات


جمالها فى الشخصية والروح والعفة والتسامح والرحمة والحنان والحب والعقل والعلم ، فبكل هذا تصبح المرأة جميلة فى عيون كل من حولها ونشير عليها هكذا تكون المرأة العصرية الجميلة المثقفة


وبالفعل يجب على المرأة العصرية ان تكون سيدة مجتمع مع الاهتمام بالبيت والأولاد ولكن ليس بالاشتراك فى أندية الروتارى او ما شابة فالاشتراك فى الأندية له أهداف كثيرة تربوية قبل ان تكون ترفيهية او للوجاهة الاجتماعية ، فيجب على المرأة ان تكون على دراية تامه بمشاكل مجتمعها ويتكون لديها خطوط عريضة لعلاج هذه المشكلات وعندما تتاح لها الفرصة المناسبة فى العلاج تقول رأيها فيسمعها الآخرون ويصفقوا لها هكذا تكون سيدة مجتمع فيجب ان يكون هناك هدف من وراء اشتراكها فى ندوات او كتابتها فى صحيفة او تأليف كتاباً او مسلسلاً او حتى قصة أطفال ، يجب ان يكون هدفها الاساسى هو الرقى بنفسها من اجل من تعول



وبالطبع المراه العصرية بيتها عصري ولكن ليس بالكم ولكن بالكيف ان اللغة المنتشرة الان هى لغة الأرقام فما عادت للغات المبهمة قائمة ، فيجب ان يتحول المنزل إلى لغة أخرى تساهم على تقدم من يعيشون فيه تقدماً فكرياً ان الاجهزة المنزلية الحديثة لم تزيد المرأة الا كسلاً فكل شىء يدار بالريموت كنترول ، حتى الشغالة اصبحت موضة او احد كماليات المنزل العصري ، هل هذا عصرى بالطبع لا ان عصرية المرأة فى كيف تعبر بمنزلها الى بر الأمان الاجتماعي والاقتصادي باستثمار موارده فى مجابهه احتياجاته علي ان تكون الاحتياجات المطلوبة تودى لهدف واحد وهو الاستمرار فى البقاء بطريقة سوية انى واحد من الناس احب كثيراً انا أتعامل من كل ما هو عصرى وعندما أجد أمراه عصرية تحادثني اشعر انه يجب على ان أقف ثم انحنى لها احتراماً لانى أحب ان أراها فى هذه الصورة كل هذا


وكانت مضيفتي مازلت تتحدث عن تسريحة ( ناعومى كامبل ) اثتاء عرض ملابس الشتاء فى باريس وأتذكر أنى مولود فى حارة وأهز رأسي بالإيجاب وانأ أقول أيوة يا مدام كلامك منطقي


ملحوظة : نشر من قبل فى مكان ما فوجب التنويه